عقدت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية مؤتمرا صحافيا، لتسليط الضوء على المعرض الوطني لنقل المعرفة عبر المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والذي ستنطلق فعالياته برعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من 20 إلى 22 فبراير 2017.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية خالد مهدي، إن مبادرة إقامة المعرض تعكس الخطوات العملية في تحويل توصيات المؤتمر الوطني "وظائف الدولة المعاصرة من منظور الاقتصاد المعرفي"، والذي عقد برعاية سامية من أمير البلاد في فبراير الماضي، ليؤكد جدية الحكومة في دعم وتعزيز منظومة الاقتصاد المعرفي في الكويت، من خلال زيادة الوعي المؤسسي والمجتمعي وإشراك القطاع الخاص في تمويل وتنفيذ وإدارة الأنشطة والمشاريع القائمة على المعرفة.

Ad

وأشار إلى أن فكرة إقامة المعرض الوطني لنقل المعرفة عبر المشروعات الصغيرة والمتوسطة مبنية على عدة أسس، حيث إن خطة التنمية تهدف إلى تمكين القطاع الخاص من قيادة التنمية، من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص، متمثلة في هيئة الشراكة، أو عبر تخصيص بعض قطاعات الدولة، من خلال المجلس الأعلى للتخصيص، أو عن طريق هيئة تشجيع الاستثمار المباشر، اضافة إلى تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة عن طريق الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

دعم الديوان الأميري

من جانبه، قال مستشار الديوان الأميري يوسف الإبراهيم إنه بناء على دعم المشاريع الصغيرة في الدولة، فإن الديوان يعد داعما أول لهذا المشروع، مشيرا إلى التوجيهات السامية من أمير البلاد التي لم تكن وليدة هذه اللحظة، لافتا إلى أن المشروع الوطني للشباب يضم 10 أولويات سترى النور من قبل الحكومة لتنفيذها.

بدوره، قال رئيس هيئة الاستثمار الشيخ مشعل الأحمد، "قوانين تشجيع الاستثمار تختلف من دولة لأخرى، وفي الكويت نهدف من خلالها إلى استقطاب الابداع والابتكار، وخلق فرص نوعية ووطنية".

من جهته، أكد مدير المعهد العربي للتخطيط بدر مال الله، أن الكويت بحاجة ملحة لتنظيم هذا المعرض الذي سيمثلها، وسيتم تنظيمه على الوجه الأكمل.

بدوره، شدد الوكيل المساعد بوزارة الدولة للشباب مشعل السبيعي على أن الوزارة هي الداعم الأول للطاقات الشبابية بشراكة مستدامة مع القطاعين الحكومي والخاص.

شريك استراتيجي

فيما قال رئيس الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة د. محمد الزهير، إن الصندوق شريك استراتيجي في هذه المعارض، لافتا إلى ان من اهم القطاعات التي سيركز عليها المعرض الصناعات الخفيفة والمتعلقة، خصوصا بالقطاع النفطي، مؤكدا ان مشاركة وجلب اكثر من 300 شركة سيعطي المشروعات الكويتية فرصة اكبر للنمو.

من جانبه، قال رئيس المركز الوطني للاقتصاد المعرفي خالد الحشاش: ان المعرض يهدف لاستقطاب أكثر من 300 شركة عالمية تعمل في القطاعات المذكورة أعلاه من 15 دولة، مثل: أميركا، الدول الأوروبية والدول الآسيوية، لافتا إلى أن المعرض الوطني وضع خطته الإعلامية لتسويق أنشطة المعرض عبر زيارة 10 دول، هي: أميركا، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، اليابان، كوريا، الصين، سنغافورة، والهند.