أنهت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية جلسة امس على ارتفاع متفاوت، حيث أضاف "السعري" نسبة محدودة جدا لم تزد على 0.02 في المئة فقط، تساوى 1.32 نقطة، ليبلغ مستوى 5.395.89 نقطة، وضم الوزني نسبة مقاربة كانت 0.05 في المئة تعادل 0.16 نقطة إلى قيمته ليصعد إلى 351.86 نقطة، وكان كويت 15 الأفضل أداء نسبياً عبر نموه بنسبة ربع نقطة مئوية، هي مقدار 2.19 نقطة، بعد وصوله إلى مستوى 813.9 نقطة.

وشهدت حركة التداولات هبوطاً في مستواها مقارنة مع جلسة أمس الأول، ولكنها بقيت قرب معدل الاسبوع، فبلغت القيمة المتداولة 7.7 ملايين دينار، ووصلت الكمية المتداولة إلى 130.1 مليون سهم، جرى تداولها من خلال تنفيذ 2.712 صفقة خلال الجلسة.

Ad

جني أرباح محدود

تراجعت حركة تداولات سوق الكويت للاوراق المالية وسيولته قياسا على تعاملات امس الاول، ولكنها جاءت على وقع ايجابي، حيث لم تنخفض مؤشرات السوق الرئيسية، وبقيت قريبة حول معدلات جلسات الشهر او اكثر بالنسبة للنشاط الذي بقي فوق 100 مليون سهم وأبقت بعض الاسهم المضاربية على مراكزها الاولى في قائمة الاكثر نشاطا مع تغير بعضها من حيث الالوان بعد عمليات جني ارباح مستحقة، جاءت بعد قفزة اولى اعادت اليها بريقها مرة اخرى، وبدعم من اعلان هيئة اسواق المال عن الشركات التي لم تقدم نموذج متابعة لتطبيق نموذج الحوكمة.

وبعد انتهاء اعلانات نتائج الوطني وبوبيان تراجعت امس سيولة الاسهم القيادية مما اثر على مستوى السيولة وأعاده الى معدلات الاسبوع الاول، والتي كانت الأقل خلال هذا العام، وكان الفتور هو المسيطر، ولكن يبدو انها فقط لفترة بسيطة، حيث لم تعلن غالبية الشركات القيادية على الاقل عن بيانات الربع الثاني حتى الآن.

واحتفظت المؤشرات الرئيسية باللون الاخضر للجلسة الثانية على التوالي بالرغم من عمليات بيع طالت بعض الاسهم الصغيرة وبعض الاسهم التشغيلية، ولكن عاد التوازن قبل نهاية الجلسة، لتنتهي الجلسة متعادلة تقريبا تفوق اللون الاخضر بشكل طفيف.

وعلى صعيد مؤشرات الاسهم الخليجية التي تحركت بعد بداية عمل الاسواق العالمية، والتي سيطر عليها الهدوء وتحرك النفط بميل نحو التراجع مما ضغط على مؤشر السوق السعودي والذي تراجع مترافقا مع سوقي مسقط والبحرين بينما ربحت اسواق الامارات وقطر، واستمرت في التقدم وبانتظار افتتاح الاسواق الاوروبية والاميركية الاهم في توجيه الاسواق العالمية.

أداء القطاعات

تحرك مؤشر عشرة قطاعات بواقع ست نحو الأعلى وأربعة نحو الأسفل، فحصد تأمين (1.022.19) ما يقرب من 5 نقاط أرباحاً ليكون الأفضل أداء بين قرنائه، فيما تكبد خدمات استهلاكية (938.9) خسارة هي الأكبر بواقع 9.7 نقاط، وثبت مؤشر سلع استهلاكية (1.196.46) ورعاية صحية (1,034.98) على إقفالهما السابق دون تغير.

وظهر المستثمرون على رأس قائمة النشاط مع تداول (24.9) ملايين سهم منه، ليتبعه "المال" في الثانية بتداولات وصلت إلى (20) مليون سهم، وحل "ميادين" ثالثاً بكمية (15.6) مليون سهم، وبمعدل (5.1) ملايين سهم متداول تعاقب هيتس تلكوم واستثمارات في الحلول ضمن المرتبتين الرابعة والخامسة فيها.

وفي قائمة الأسهم المرتفعة، كان خليج زجاج (300 فلس) صاحب المرتبة الأولى مع تحقيقه مكاسب عادلت (+9.1%)، عقبه استثمارات (106 فلوس) الذي نما بواقع (+7.1%)، وحصل كفيك (39.5 فلس على المرتبة الثالثة عبر ضمه ما يعادل (+6.8%) إلى قيمته، وارتفع كامكو (84 فلساً) بواقع (+6.3%) ليبرز ضمن المرتبة الرابعة، وذهبت الخامسة لأوج (73 فلساً) الصاعد بنسبة (+5.8%).

في المقابل، حط سينما (1180 فلساً) رحاله على أول مرتبة ضمن قائمة الأسهم المنخفضة بعد تراجعه بنسبة (-7.8%)، ليلحق به مراكز (19 فلساً) في الثانية عقب دنو قيمته بنسبة (-7.3%)، وبخسارة عادلت (-6.7%) جاء الخصوصية (70 فلساً) ضمن المرتبة الثالثة، وكانت الرابعة من نصيب أصول (44 فلساً) المنخفض بنسبة (-4.4%)، ونال المستثمرون (23 فلساً) الرابعة بعد هبوطه بنسبة (-4.2%).