قال النائب صالح عاشور ان «المكرمة الاميرية بتغيير مكيفات المدارس دليل واضح على فشل وعجز قيادات وزارة التربية عن القيام بواجبهم طوال فترة الصيف»، متسائلا: أين ذهبت مخصصات الصيانة؟

وأضاف عاشور في تصريح امس: «لم نر ولم نسمع من وزير التربية والتعليم العالي د. بدر العيسى إلا التصريحات الجوفاء والمتغيرة دائما»، مبينا ان «هذا دليل على فقدان الرؤية والاستراتيجية التربوية الهادفة»، مستدركا بالقول: إلى متى والديوان الاميري يقوم بدور المنقذ لفشل وإخفاق الوزراء بالقيام بواجباتهم ومسؤولياتهم؟، موجها خطابه الى الوزراء قائلا: إما ان تقوموا بدوركم أو اتركوا المجال لغيركم.

Ad

بصمة راسخة

الى ذلك، قال النائب محمد البراك ان سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد رجل المبادرات وقائد تطور الكويت ورفعتها وله بصمة راسخة في جميع الأعمال الإنسانية سواء داخل الكويت أو خارجها.

وقال البراك في تصريح صحافي إن سمو الأمير أضاف باصدار التعليمات والتوجيهات باستبدال اجهزة التكييف لجميع مدارس الكويت على نفقته الخاصة صفحة بيضاء جديدة إلى سجله الإنساني الناصع وذلك ليس بغريب على سموه وعلى سخائه الذي عرف به، لافتا إلى أن أمير البلاد يحرص دوما على راحة شعبه وأبنائه الطلبة لا سيما أنه قائد الإنسانية المهتم بالمنظومة التعليمية وتطورها ومواكبتها للطفرة العالمية في التدريس والمناهج.

وأكد أن سمو الأمير وضع الكويتيين نصب عينيه وحرص على تذليل الصعاب التي قد يتعرضون لها، وكان دوما داعيا إلى التسلح بالعلم بوابة النهضة والرفعة وطريق الأمم والشعوب نحو التطور.

وثمن البراك مبادرة سموه بخصوص تكييف المدارس على نفقته الخاصة ولا ريب أنها تأتي تتويجا للقب قائد الانسانية العالمي الذي ناله سمو الشيخ صباح عن استحقاق وجدارة، داعيا الله أن يمن على سموه بموفور الصحة والعافية.

بدوره، أكد النائب د. خليل عبدالله ان سمو امير البلاد مازال يبرهن على أنه صاحب المبادرات وراعي النهضة والتطور في الكويت، لاسيما في الامور الانسانية سواء داخل الكويت أو خارجها.

وثمن عبدالله في تصريح صحافي، خطوة سمو الأمير بإصداره التعليمات والتوجيهات باستبدال اجهزة التكييف لجميع مدارس الكويت على نفقتة الخاصة، قائلا: هذا الامر ليس بالغريب عليه وعلى كرمه المعتاد مع الشعب الكويتي والشعوب الاخرى، مشيراً الى ان هذا الامر يدل على حرصه على راحة ابنائه الطلبة وانه قائد حنون متابع لأبسط الامور التي يعاني منها الطلبة ومهتم بالمنظومة التعليمية بأدق تفاصيلها.

وأضاف ان هذا الامر يؤكد أحقية سموه بالحصول على لقب القائد الانساني لما تصدر منه مواقف تصب في قالب الافعال الخيرية والانسانية.

ولفت الى ان العطاء الذي دأب عليه سموه أمر يتفاخر به الكويتيون جميعاً ليكون بمثابة الشعلة المضيئة بالمحافل الدولية، مختتماً تصريحه بالشكر والعرفان لسموه لبادرته التي تحمل معاني كثيرة وتدل على انه فعلاً اب حنون لشعبه.