علمت «الجريدة»، من مصادر مطلعة، أن إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات بوزارة الشؤون تدرس إطلاق «تطبيق» خاص بجمع التبرعات، عبر الهواتف الذكية، وذلك بهدف منع التدخل البشري في عمليات الجمع، وتقليص مساحة تسلم الأموال «نقداً».

Ad

وفي وقت قالت المصادر إن الوزارة تعكف حالياً على درس هذا الأمر، لاعتماده قريباً، تدشن الشؤون استخدام أجهزة الدفع الإلكتروني وسيلة أخرى لجمع التبرعات، لتكون بديلاً عن أفرع الجمعيات الخيرية، بتثبيتها قرابة 8 أجهزة بالأماكن الحيوية في البلاد، كالمجمعات التجارية الشهيرة والجهات والمؤسسات الحكومية.

ووفقاً لمصادر في «الشؤون» فإن تلك الأجهزة «تشبه إلى حد كبير ماكينات صرف الطوابع، أو ماكينات وزارة الداخلية المخصصة لدفع مخالفات المرور»، مبينة أنها من أكثر الوسائل فاعلية وأماناً في جمع التبرعات، بضمانها إحكام رقابة الوزارة على هذه التبرعات، ومنع وصولها إلى غير مستحقيها، أو استغلالها في أغراض غير قانونية.