حمل رئيس الهيئة الإدارية في الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، حمد الفيلكاوي، مسؤولية ما آلت إليه الأمور في قضية الساعات الزائدة عن النصاب إلى لجنة الميزانيات واللجنة التعليمية بمجلس الأمة، بعدما تسببت الأخيرة في نشوب تلك المعضلة دون النظر لمصلحة الطلبة ومستقبلهم الدراسي.

وأكد الفيلكاوي، في تصريح، أن اللجنة التعليمية بمجلس الأمة تقاعست عن أداء دورها في تذليل الصعاب التي تواجه الطلبة، ولم تحرك ساكنا لحل تلك القضية، وكأنها غير معنية بالعملية التعليمية، بل إن بعض أعضائها اتهم الاتحاد بالانحياز للأساتذة والدفاع عنهم، ولم يستوعب حينها أن الاتحاد يدافع عن مستقبل الطلبة، لأن امتناع الأساتذة عن قبول العمل بالساعات الإضافية يترتب عليه ندرة الشعب الدراسية المطروحة أمام الطلبة وبالتالي تعرض الكثير منهم للفصل لتجاوزهم مدة البقاء.

Ad

وكشف أن وفدا من الهيئة الإدارية سيلتقي وزير التربية وزير التعليم العالي، د. بدر العيسى، صباح يوم 13 الجاري، لبحث تداعيات قرار الامتناع عن الساعات الإضافية، وإيجاد حل سريع لتفادي تفاقم مشكلة الشعب المغلقة التي ستزيد حدتها نتيجة رفض الأساتذة لقبول الساعات الإضافية، مشيرا إلى أن ما حذر منه الاتحاد كثيرا حدث بالفعل بعدما عقدت رابطة أعضاء هيئة التدريس جمعيتها العمومية غير العادية ووافق الأساتذة بالإجماع على رفض قبول العمل بنظام الساعات الإضافية رغم خطورة هذا القرار على مستقبل الطلبة.