شاركت الكويت في لقاء الخبراء الدوليين لمكافحة الفكر المتطرف في السجون، الذي نظمته وأقامته المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي في عمان من 2-3 الجاري، وشاركت فيه 17 دولة ومنظمة حكومية، بخبرائها في مكافحة الفكر المتطرف في السجون.وقال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء خالد الديين، الذي مثل "الداخلية" في الاجتماع، إن اللقاء حقق الاستفادة من التجارب المختلفة تجاه الآليات التأهيلية والإصلاحية في السجون، مؤكدا أن التجرية الكويتية سبقت مثيلاتها في التطبيق، بتوجيه من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، وإشراف وكيل وزارة الداخلية الفريق فهد الفهد.
وأشار إلى أن المبادرة نحو تقويض المناخ الفكري المتطرف في السجون والحد من انتشاره، وُضعت له التدابير والإجراءات الوقائية الميدانية والفكرية، لذلك انتهجت المؤسسات الإصلاحية برامج تستند إلى الخطط التشغيلية نحو الحوار للشريحة الضالة في السجون والغامسين في وحل الشبهات، وتعزيزا لمواجهة فكرة أن السجن مصنع للأفكار المتطرفة.وأوضح اللواء الديين، أن جميع التطبيقات التي أشير لها ستفرض المناخ الفكري المعتدل في الفضاء الداخلي للسجن وخارجه، مع التوجيه بضرورة التوحيد لكافة الجهود للمؤسسات والهيئات المعنية والمختصة بالمواجهة. وفي ختام اللقاء، تم اعتماد توصيات بمثابة آليات حديثة في التشخيص والتقييم للشريحة المستهدفة، بعد التعرف على التجربة الهولندية والنرويجية والسعودية والمغربية في مواجهة التطرف داخل السجون، والدعوة إلى تبني برامج المكافحة والوقاية، مدعمة بمشاريع الرعاية اللاحقة.وفي هذا الإطار، تقرر أن الاستراتيجية الأمنية الشاملة لدول مجلس التعاون الخليجي، وبعد اعتمادها من وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي، أصبحت داعمة في مضمونها وأهدافها الاستراتيجية والفرعية، للتعاون والتنسيق الأمني بين محتلف الأجهزة الأمنية لدول المجلس وملزمة، في ظل الآليات الحديثة المعتمدة للتطبيق لها، تحقيقا لإصدار القراءة لمؤشر تطبيق الأهداف، إلى جانب تقديم الدراسات الأمنية، وتداعيات كل مرحلة، وتقدير موقفها على دول المجلس.
محليات
الديين: تقويض المناخ الفكري المتطرف في السجون
06-12-2015
«المؤسسات الإصلاحية انتهجت سياسة الحوار مع الشريحة الضالة»