بعد مرور 25 عاما على ذلك اليوم المشؤوم، لاتزال آثار الدمار الذي لحق بالمرافق العامة والخاصة بالكويت، إبان الغزو العراقي للكويت عام 1990، ماثلة في وجدان وأذهان الكويتيين، رغم عملية إعادة الإعمار الضخمة في البلاد التي تلت تلك المحنة.وغالبا ما يستذكر الذين عايشوا فترة الغزو مرارة تلك الحقبة، والجرائم التي ارتكبها الغزاة، وحجم الدمار الذي لحق بمختلف المنشآت الرسمية والخاصة، في محاولة من العراقيين لطمس كل معالم الوطن، والقضاء على أي أمل بالحياة في بلد اصر بإرادة الحياة على المقاومة والانتصار واستعادة الوطن.
مظاهر الدمار كثيرة بيد انها لم توقف آمال الكويتيين بالحياة والانتصار، ليجسدوا خلال الغزو أروع ملاحم المقاومة، وبعد التحرير أروع صفحات البناء والإعمار.
محليات
إرادة الإعمار تهزم آثار الدمار
02-08-2015