أصدر وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون المرور اللواء عبدالله المهنا تعليمات مشددة لعموم رجال وأجهزة الإدارة العامة للمرور ولمباحث المرور على وجه الخصوص في ملاحقة وضبط المركبات المخالفة التي تحمل لوحات خليجية بعد أن بلغت حصيلة الحملة المرورية المكثفة التي انطلقت خلال الشهور الثلاث الماضية من ضبط "102" مخالفاً ارتكبوا "13.192" مخالفة غرامتها 450 ألف دينار.
وفي تصريح للواء المهنا أن المواطنين الذين يقودون المركبات التي تحمل لوحات خليجية ويرتكبون مخالفات جسيمة سواء القيادة بسرعة فوق المعدل أو تخطي الإشارات الضوئية الحمراء ظناً منهم بالتلاعب والتدليس ومخالفة القانون أنهم خارج نطاق الملاحقة ونؤكد لهؤلاء على أن الإدارة العامة للمرور تحتفظ بقاعدة بيانات كاملة عن المواطنين أصحاب المركبات التي تحمل لوحات خليجية ولن تتهاون مطلقاً في الحفاظ على هيبة واحترام القانون وكل مخالف لابد أن ينال العقاب الرادع سواء كانت المركبة بلوحات كويتية أو خليجية فالسلامة المرورية على الطريق وسيلة وهدف نسعى جاهدين لتحقيقه حفاظاً على سلامة السائقين وكافة مستخدمي الطريق.وأضاف اللواء المهنا أن كل مواطن يقود مركبة تحمل لوحات خليجية أمامه مهلة شهر يتم خلالها استبدال اللوحات، مشيراً إلى أن ارتكاب مخالفات مرورية جسيمة أو بسيطة يشكل إساءة بالغة للسائق وللجهة التي صدرت عنها تلك اللوحات وهو ما لا نقبله ولن نسمح به على الاطلاق، معرباً عن أمله أن يعي كل مواطن لديه مركبة تحمل لوحات خليجية هذة الرسالة وتحمُل المسؤولية الأدبية والأخلاقية في عدم إساءة إستخدام هذه اللوحات في ارتكاب مخالفات مرورية تشكل خطراً داهماً عليه وعلى كل مستخدمي الطريق وأن رجال أجهزة الإدارة العامة للمرور لن تتهاون مطلقاً تجاه كل من يحاول الاستهتار والرعونه بقواعد وآداب المرور.ومن جانبه، أشار مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني العميد عادل الحشاش إلى أن إحترام قانون وآداب المرور يسري على جميع السائقين ومستخدمي الطريق سواء كانت المركبات تحمل لوحات كويتية أو خليجية فسلامة جميع مستخدمي الطريق من سائقين ومشاة مطلب وهدف ولا مجال فيه للتهاون أو التراخي وأن تشدد الإدارة العامة للمرور بالنسبة للمركبات التي تحمل لوحات خليجية ليست رد فعل وإنما بناء على قواعد معلومات وأرقام واحصائيات كشفت عن "102" مخالف لمركبات تحمل أرقام خليجية ارتكبوا "13.192" مخالفة بلغت حصيلتها "450" ألف دينار تبدأ من مواطن ارتكب مخالفة واحدة قيمتها 20 دينار، كما بلغت أكثر المخالفات التي ارتكبها مواطن آخر 1645 مخالفة بلغت حصيلة غراماته "57575" ألف دينار لدرجة بلغت حداً من الاستهتار وعدم إدراك سهولة التوصل إلى كل مخالف مهما حاول التلاعب أو التستر خلف القانون.وأضاف العميد الحشاش أنه لا مجال للهروب من المخالفة وعلى كل مخالف تحمل تبعات خطأه ودفع الغرامات مهما بلغت وقال: خطأ من يعتقد أن المركبات التي تحمل لوحات خليجية خارج نطاق المراقبة أو المخالفة فقواعد المعلومات المتوفره لدى الإدارة العامة للمرور قادرة على الوصول إليه وملاحقته وضبطه مهما حاول التستر أو التخفي أو التحايل على القانون فرجال مباحث المرور سيلاحقوا كل مخالف سواء بلوحات كويتية أو خليجية مهما حاول التمويه وكما ذكر وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون المرور اللواء عبدالله المهنا أن على كل مواطن يقود مركبة بلوحات خليجية أمامة مهلة شهر يقوم خلالها بإستبدال تلك اللوحات بلوحات كويتية حتى لا يعرض نفسه للمخالفة والوقوع تحت طائلة القانون.وأكد العميد الحشاش أن الإعلام الأمني سيواصل حملات التوعية والارشاد لغرس الثقافة المرورية بين كافة مستخدمي الطريق من سائقين ومشاة حتى يعرف الجميع ما له من حقوق وما عليــه من واجبــات تهــدف في المقـــام الأول والأخير الحفــاظ على حياتــه وممتلكاتــه وسلامة الآخرين.
محليات
450 ألف دينار مخالفات مرورية لـ 102 مواطن بمركبات بلوحات خليجية
03-10-2015