قال عضو المجلس البلدي رئيس لجنة محافظة الفروانية نايف السور، إن "السبب الرئيسي وراء هجرة المواطنين الكويتيين من منطقة جليب الشيوخ يعود إلى غزو العمالة الوافدة والسائبة للمنطقة"، مشيراً إلى أنه من خلال عشرات التصاريح الصحافية حذر من مغبة هذه الفئة، والممارسات الدخيلة على المجتمع التي باتت تمارس في أزقة المنطقة.

وأوضح السور في تصريح صحافي أن الأجهزة الأمنية والبلدية المسؤولة باتت في حيرة من أمرها في معالجة هذه الآفة، موضحا أن جميع أنواع المخالفات والتجاوزات باتت تمارس في المنطقة على مرأى ومسمع الجميع دون حل جذري لهذه المنطقة المنكوبة.

Ad

أما في ما يعرف بسوق الحرامية في منطقة جليب الشيوخ فهو أكبر بؤرة للمتجاوزين والمخالفين من العمالة السائبة، ويحتوي على مخالفات للاغذية والمعروضات، إضافة إلى أنواع متداولة بين العمالة الوافدة من الممنوعات والمخدرات، والتي تم ضبطها مؤخراً في السوق.

وتمنى السور من الأجهزة المسؤولة الأمنية والبلدية أن تنقذ المنطقة من مرتادي هذا السوق، ووضع حواجز خرسانية في محيطه، كي يتم القضاء على هذه البؤرة المخالفة والفاسدة.