متى بدأت العمل في تلفزيون الكويت؟

Ad

عام 1962، وقد كُلفنا بعمل 30 حلقة مدة الواحدة ربع ساعة، وأذكر في هذا المجال سهرة  «معرض الألحان»، كانت تُقدّم على مدى ساعة أسبوعياً، واتفقت مع عبدالحسين عبدالرضا على أن يكون الديكور عبارة عن دكان يحتوي «بشتختة» لتشغيل الإسطوانات، يأتينا أحد الأشخاص طالباً أغنية  ما، فيسمعها ثم تقدم مباشرة للمشاهدين، وفي  هذه الأثناء أفكر مع «بوعدنان» في المشهد التالي، بعدها تطور الأمر وأصبحنا نكتب المشاهد على الورق ليتم تنفيذها، واستمرت سهرة الخميس لمدة عام.

ماذا قدمت بعدها؟

أعمال درامية، من  بينها: «مذكرات بوعليوي» من إخراج المبدع حمدي فريد رحمه الله، وقدمنا فيها كراكترات «بوعليوي» و{العيدروسي» و«أم عليوي»، شارك في البطولة عبدالحسين وعبدالعزيز النمش وأنا، إضافة إلى خالد النفيسي وعائشة إبراهيم رحمهما الله. كذلك  شاركت في مسلسل «الملقوف» من إخراج عبدالرحمن الشايجي، مع:  «بوعدنان»، حياة الفهد، عبدالله خريبط وأحمد الصالح، إلى جانب حمد ناصر وأحمد عمر العامر.  في المقدمة الغنائية يقول عبدالحسين: «يقولون ملقوف يتحرش ويشوف... وين أولي وين أروح مثل الحمامة أنوح»، وأرد عليه: «أنا لك والشر ما ينالك» واختمها مع ضحكة «العيدروسي» الشهيرة.

ما مشاريعك التلفزيونية المقبلة؟

مسلسل لمصلحة تلفزيون أبوظبي، وآخر بحوزتي يناسب عبدالحسين عبدالرضا، وأنا بانتظار الإشارة الخضراء، وسأعطيه ثلاث حلقات منه.

ما أمنياتك؟

أن يجمعني مسلسل تلفزيوني مع عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وسعاد عبدالله وحياة الفهد. النص موجود وهو من تأليفي.

ماذا على صعيد دراما الأطفال؟

بحوزتي نص باسم مؤسستي «الزرزور»، أجيز من الرقابة لتلفزيون الكويت. لم يتم تنفيذه لأنني لم أحصل على الموافقة لأقدمه بنظام المنتج المنفذ. مع الأسف، «لا حياة لمن تنادي». وقد عرضت على التلفزيون قبل ستة أعوام مسلسلين أحدهما كمنتج منفذ وآخر هدية مني من دون أجر، لم يحظ عرضي بالموافقة.

ماذا يعني لك إطلاق اسم عبدالحسين على مسرح السالمية؟

مبادرة تكريم أسعدتنا ونفتخر  بها، «بوعدنان» يستاهل. هذه مناسبة لأشير إلى أن من بقي على قيد الحياة من الرعيل ما بعد الأول هم: عبدالحسين، سعد الفرج، إبراهيم الصلال وأنا، أما الرعيل الأول فهم معروفون: عبدالله المنيس، محمد المنيع والفلكي د. صالح العجيري. نتمنى أن يكرموننا ويفتحوا الأبواب لنا لمعرفة مطالبنا.

ما مشاركاتك الإذاعية؟

اشتغلت في أعمال درامية إذاعية منذ الستينيات، وتوقفت في الثمانينيات، ثم عدت في المسلسل الكوميدي «المقدر كاين» برغبة من سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الذي اختار الأسماء المشاركة، وهي: عبدالحسين عبدالرضا، سعد الفرج، أنا (العيدروسي)، حياة الفهد، خالد العبيد وطيبة الفرج. يتمحور حول  شقيقين يعملان في التجارة، وأؤدي دور المحامي، وهو من تأليف ناصر كرماني وإخراج علي المفيدي.

كيف كان يتعامل فنانو المسرح العربي في الستينيات مع بعضهم البعض؟

كانت تربطنا علاقة قوية تفوق الإخوة، إلى درجة أننا كنا: عبدالحسين عبدالرضا، سعد الفرج، خالد النفيسي، حسين الصالح الدوسري، غانم الصالح، جوهر سالم وأنا أكثر من أهل، نجتمع في الصباح الباكر في المسرح، ولا نذهب إلى الدوام.

أين كان مقركم؟

أول مقر لنا كان إلى جانب الكنيسة، ثم انتقلنا إلى منطقة شرق بالقرب من سينما الحمراء، ومنها إلى شارع السفارات بالدعية، والآن أصبح المقر في أبرق خيطان.

كيف كانت تدور عجلة العمل؟

كورشة عمل، تتكون من سبعة أعضاء من مجلس الإدارة، أنا أمين الصندوق، وقد أعددت نصاً وقمت بـ «تكويته» عن مسرحية «الطرطور» لمحمد عوض، بعدما  شاهدتها في مصر، فقرأه المشرف المالي عبدالحسين عبدالرضا بعدما رآه على مكتبي، ولاحظت أنه  يتصفحه ورقة بعد أخرى، فأعجبه،  وسأل: من صاحب هذا النص، فأجبته  أنه لي، فعرضه فوراً على مجلس الإدارة، وقدّمناه على خشبة المسرح تحت عنوان «الليلة يصل محقان». ثم كتبت المسرحية التالية، وكنا كخلية نحل، تجيد المجموعة كلها كتابة النصوص، من بينها: عبدالحسين عبدالرضا، سعد الفرج وعبدالأمير التركي.

متى يحدث التعديل على النص؟

على خشبة المسرح، أثناء بروفات الحركة، وكانت تستغرق بروفة أي عمل شهراً واحداً، أما قراءة الطاولة فلا تتعدى يومين.

من كان يفاجئ الآخر على الخشبة؟

عبدالحسين والفرج والنفيسي، يتبارون في كيفية إطلاق «الإيفيهات»، وللعلم كان يحضر البروفات عبدالرحمن الضويحي وإبراهيم الصلال وصقر الرشود، وهم من الفرق الأهلية الأخرى، ونحن كذلك نزورهم أثناء تدريبات مسرحياتهم. كان ذلك أيام الزمن الجميل، أما الآن عندما تذهب لمشاهدة بروفة ما يقولون لك ممنوع الدخول.

كيف تتصرفون إذا انتهى حجز المسرح؟

في حال أردنا التمديد، تمنحنا «فرقة المسرح الشعبي» من حجزها عشرة أيام بعد مخاطبة وزارة الإعلام. وكانت علاقتنا رائعة بالمسؤولين، من بينهم: وكيلا الإعلام السابقان سعدون الجاسم وأحمد عبدالصمد، كذلك خلال حقبتي وزير الإعلام الشيخ جابر العلي رحمه الله وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد.

لماذا لا نراك اليوم على خشبة المسرح؟

امتنع عن اعتلاء خشبة المسرح في الكويت، لكن لا مانع لدي من المشاركة  إذا كانت المسرحية ستعرض في الخارج لمدة أسبوع، لعدم تمكني من تقديم 30 عرضاً فقط ليومي الخميس والجمعة، ولالتزامي في تصوير المسلسلات.

هل ترتاد المهرجانات؟

بالتأكيد، أحرص على متابعة المهرجانات سواء المحلية أو الخليجية أو العربية، للتعرف إلى الجديد.