أكد مجلس الوزراء أن الكويت على استعداد تام لاستضافة بطولة كأس الخليج العربي (خليجي 23) في موعدها المقرر، مشددا على جاهزية المنشآت الرياضية كافة، وخصوصا استاد جابر الدولي لإقامة مباريات البطولة.

وكان المجلس قد عقد اجتماعه الأسبوعي، بعد ظهر أمس، في قاعة مجلس الوزراء بقصر السيف برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء، وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بما يلي:

Ad

اطلع مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه على الرسالة الموجهة لسمو الأمير من الرئيس السنغالي ماكي سال، وتعلقت بالعلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين في كل المجالات والميادين وسبل تطويرها.

كما اطلع المجلس على الرسالة الموجهة لسمو الأمير من رئيس وزراء جمهورية الهند الصديقة ناريندرا مودي، المتضمنة الإشارة إلى أهمية حشد الجهود الدولية، والارتقاء بالتعاون بين الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة لتعزيز الأمن والسلم وحقوق الإنسان، وتحقيق متطلبات التنمية المستدامة في مختلف دول العالم.

لا تعارض

ثم اطلع على توصية اللجنة الدائمة لشؤون الشباب باجتماعها رقم (2/ 2015)، بشأن رسالة المناشدة المرفوعة لسمو أمير البلاد من الحركة الأولمبية والرياضية بدولة الكويت، وأكدت اللجنة أن الوضع الرياضي الحالي لا يتعارض مع المواثيق والأنظمة الدولية، ولا يعيق الحركة الرياضية من الناحية القانونية والتنظيمية والهيكلية بالدولة.

كما اطلع المجلس على توصية اللجنة بشأن بطولة كأس الخليج العربي (خليجي 23)، وتأكيدها استعداد دولة الكويت التام لاستضافة البطولة المذكورة في موعدها المقرر، وجاهزية كل المنشآت الرياضية وبصفة خاصة استاد جابر الدولي لإقامة بعض المباريات عليه.

ثم استمع إلى شرح قدمه وزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور علي العمير، حول حادث اندلاع حريق في مصفاة الشعيبة بوحدة تكسير الزيت الثقيل الناتج عن حدوث تسريب في أحد الخزانات صباح أمس، والذي أسفر عن أضرار مادية محدودة، وجار السيطرة على الوضع ومحاصرة الحريق، وقد أثنى المجلس على الجهود المشكورة التي يبذلها العاملون في القطاع النفطي ورجال الإطفاء لتطويق الحريق والسيطرة عليه والحد من آثاره.

تفجير بغداد

كما بحث المجلس الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي، وفي هذا الصدد عبّر المجلس عن عميق الأسف والقلق لحادث التفجير الذي وقع في سوق الحي بمدينة الصدر شرق العاصمة العراقية بغداد، وراح ضحيته العديد من الضحايا والجرحى، مؤكدا أن استمرار مثل هذه الأعمال الإجرامية يستهدف أمن جمهورية العراق الشقيق والشعب العراقي بأسره.

ودولة الكويت تجدد إدانتها واستنكارها الشديد للأعمال الإرهابية المخالفة لكل الشرائع الدينية والقيم والمبادئ الإنسانية، بما تستهدفه من قتل وترويع الأبرياء، مع التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.