قال مدير الشؤون الدراسية في الملحقية الثقافية السعودية بالكويت ابراهيم المقرن إن الملحقية وضعت خطة وآلية جديدة لانجاز المعاملات، تعتمد على السرعة والدقة، «وهذا ما ساعدنا في تقليل اعداد المراجعين».

وقال المقرن إن «كل المعاملات التي تصل الى الملحقية يتم إنجازها أولا بأول دون اي تأخير، لأننا ندرك أهمية الإسراع في المعاملات لارتباطها بالعملية التعليمية ومستقبل الطلبة دراسيا».

Ad

الاحتياجات الخاصة

واشار الى أن «الملحقية لها تعاون مع مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة بالكويت، وزياراتنا مستمرة لها»، موضحا أن هناك نحو 120 طالبا سعوديا مبتعثا من ذوي الاحتياجات الخاصة يدرسون في هذه المدارس. وشدد على ان الملحقية تتابع كل شؤون الطلبة الدارسين، وعلى تواصل مستمر معهم للعمل على مساعدتهم وتوجيههم وحل المعضلات والمشاكل التي تواجههم.