أنهت معظم مؤشرات أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهر أكتوبر المنصرم بانخفاض، بالرغم من تحقيق الأسواق العالمية مكاسب قوية خلال الفترة نفسها. وكان مؤشر سوق أبوظبي الأكثر تكبداً للخسائر، حيث هبط بنسبة 4%، تلاه مؤشر سوق تداول الذي هبط بنسبة 3.8%، ثم سوق دبي بنسبة تراجع 2.5%، تلاه سوق البحرين بنسبة هبوط بلغت 2%.
أصدر المركز المالي الكويتي (المركز) تقريره الشهري الذي يتناول الأسواق. ويهدف «المركز» من خلال هذا التقرير إلى دراسة وتحليل أداء أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إضافة إلى أسواق الأسهم العالمية لشهر أكتوبر المنصرم.وأشار تقرير» المركز» إلى أن معظم مؤشرات أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد أنهت شهر أكتوبر المنصرم بانخفاض، بالرغم من تحقيق الأسواق العالمية مكاسب قوية خلال الفترة نفسها.وكان مؤشر سوق أبوظبي الأكثر تكبدا للخسائر، حيث هبط بنسبة 4 في المئة، تلاه مؤشر سوق تداول الذي هبط بنسبة 3.8 في المئة، ثم سوق دبي بنسبة تراجع 2.5 في المئة، تلاه سوق البحرين بنسبة هبوط بلغت 2 في المئة. وعلى الرغم من الارتفاع الطفيف لأسعار النفط خلال الشهر الماضي، فإن الانخفاض العام للأسعار واصل ضغوطه على أسواق المنطقة. كما تأثرت هذه الأسواق أيضا بعدم استقرار الاقتصاد العالمي، والتدابير النقدية المتوقعة من حكومات المنطقة إزاء انخفاض أسعار الطاقة.وتدرس المملكة العربية السعودية تخفيض الإنفاق وزيادة الضريبة للتعامل مع العجز المالي. وشهدت أسواق مصر وعُمان وقطر ارتفاعا بنسبة 3.1 في المئة، و2.4 في المئة، و1.2 في المئة على التوالي في شهر أكتوبر. أما المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية، فأنهى شهر أكتوبر بارتفاع طفيف بنسبة 0.9 في المئة، وعلى العكس من ذلك، ظل المؤشر الوزني للسوق ذاته فاتراً.مكاسب قويةوفي غضون ذلك، حققت أسواق الأسهم العالمية في نهاية شهر أكتوبر الماضي مكاسب قوية، بعد أن شهدت في شهري أغسطس وسبتمبر انخفاضا حادا، وذلك على خلفية المخاوف من حدوث ركود اقتصادي عالمي بسبب أزمة الصين. أما أسعار النفط، فارتفعت بعد تراجع عدد منصات النفط الأميركي العاملة للأسبوع التاسع على التوالي، بينما يشير إلى إمكان انخفاض إنتاج الخام في غضون الأسابيع المقبلة على ضوء فائض إمدادات النفط العالمي.ولفت التقرير إلى أنه من الأسباب الرئيسة لتحسن أسواق الأسهم العالمية في شهر أكتوبر، هدوء المخاوف حول بطء نمو الاقتصاد الصيني، والنهج الاستباقي لتخفيض معدلات الفائدة من بنك الشعب الصيني لتحفيز الاقتصاد، والاستجابة الإيجابية من المستثمرين على حفاظ مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي على معدلات الفائدة المنخفضة، وإجراءات التسهيل الإضافية التي اتبعها البنك المركزي الأوروبي.وأشار التقرير إلى أن السيولة في أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد اكتسبت بعض الزخم في شهر أكتوبر، حيث ارتفع حجم السيولة بنسبة 12 في المئة، والقيمة المتداولة بنسبة 14.2 في المئة بعد فترة هدوء. ومع ذلك، شهدت أسواق أبوظبي ودبي والبحرين انخفاضا في نشاط التداول. وشهد المغرب أعلى مستوى للتحسن، إذ ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة بنسبة 33.3 في المئة، بينما زاد حجم الأسهم المتداولة بنسبة 58 في المئة. وفي المقابل، كانت السيولة في سوق البحرين الأسوأ بين نظيراتها، إذ هبطت قيمة الأسهم المتداولة هناك بنسبة 79 في المئة، وهبط حجم التداول بنسبة 68 في المئة. «الإمارات للاتصالات»وذكر التقرير أن مؤسسة الإمارات للاتصالات قد استفادت من قرارها بالسماح للمستثمرين الأجانب بشراء أسهمها، بدءا من منتصف سبتمبر الماضي، وشهدت تحسنا منذ ذلك الوقت. وعلى الرغم من انخفاض أرباح الربع الثالث بنسبة 9 في المئة، فإن الشركة استطاعت أن تحقق أعلى مكاسب في شهر أكتوبر بنسبة 7 في المئة، تلتها شركة سابك السعودية، والبنك الأهلي التجاري السعودي، حيث حققا 4.8 في المئة، و4.5 في المئة على التوالي.
اقتصاد
«المركز»: انخفاض مؤشرات أسواق المنطقة رغم ارتفاع «العالمية»
06-11-2015
صعود طفيف للمؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية بنسبة 0.9% في أكتوبر