{الوقت وهم. وينطبق ذلك خصوصاً على وقت الطعام}.

Ad

توم شيفرز

1 يمر الوقت بسرعة أكبر بالنسبة إلى وجهك مقارنة بقدميك (هذا إذا افترضنا أننا واقفون). تعتبر نظرية النسبية لأينشتاين أننا كلما اقتربنا من مركز الأرض، مرّ الوقت ببطء أكبر. وقد قيس ذلك. فعلى قمة جبال إيفرست، السنة أقصر بنحو 15 ميكروثانية مما هي عليه عند مستوى البحر.

2 الثانية ليست كما تعتقد. فمن الناحية العلمية، ليست 1/60 من الدقيقة، بل {مدة 9192631770 جزء من الأشعة المرتبطة بالانتقال بين مستويين بالغي الدقة في الحالة الأرضية لذرة كايسيوم 133}.

3 ما تعتبره يوماً (أي الوقت الذي تحتاج إليه الأرض لتدور) ليس 24 ساعة، بل هو 23 ساعة و56 دقيقة و4.2 ثانية. لكنه يصبح 24 ساعة من الشروق إلى الغروب لأن الأرض تتقدم كل يوم في مدارها حول الشمس، فيطيل تبدل موقعها فترة الضوء خلال النهار.

4 عندما كانت الديناصورات على قيد الحياة، كانت أيام السنة 370 يوماً. يتباطأ دوران الأرض لأن جاذبية القمر تحاول إبطاءها. نتيجة لذلك، تطول الأيام بنحو 1.7 ميلي-ثانية كل قرن.

5 وحدة قياس الوقت العلمية الأصغر هي {زمن بلانك}. فتحتاج إلى خمسمئة وخمسين ألف تريليون تريليون تريليون من زمن بلانك لتطرف عينك مرة بسرعة.

6 على كوكب عطارد، طول اليوم سنتين.

7 ما من أمر يُدعى {الآن} بالنسبة إلى علوم الفيزياء. فالمكان والوقت غير ثابتين ويتأثران بالجاذبية وبسرعتك. يعبّر أينشتاين عن هذه الفكرة كما يلي: {بالنسبة إلينا، نحن علماء الفيزياء، التمييز بين الماضي والحاضر والمستقبل مجرد وهم، وإن كان شائعاً}.

8 بما أن الضوء يحتاج إلى وقت ليصلنا، يكون كل ما تراه في الماضي. فصورة الشمس التي تراها عبر النافذة تكون قد حدثت قبل 8 دقائق و20 ثانية. وعمر الضوء الذي نراه من أقرب نجم إلينا {القنطور الأقرب} 4 سنوات.

9 تبدو التجارب الجديدة أطول في الذاكرة من تلك التي نألفها. يُدعى هذا {التأثير الشاذ}، ويبدو أن هذا التأثير هو ما يجعلنا نشعر أن الوقت يمر بسرعة أكبر مع التقدم في السن: لأننا صرنا نألف الكثير من الأمور.

10 يمر الوقت ببطء أكبر كلما تحركت بسرعة أكبر. على سبيل المثال، إن سافرت إلى نجم الشعرى بنحو 99% من سرعة الضوء وعدت مجدداً، سيكون الناس الذين تركتهم وراءك على الأرض قد كبروا أكثر من 17 سنة. أما أنت، فلن تكون قد كبرت أكثر من سنتين ونصف السنة.

11 عمر الكون 13.8 مليار سنة تقريباً. وإن جمعنا كل هذا في سنة، مع اعتبار أن الانفجار الكبير حدث عند 00:00:01 في الأول من يناير، تكون الديناصورات اختفت في التاسع والعشرين من ديسمبر، والتاريخ البشري المعاصر قد بدأ عند الساعة 11:45 مساء. ويسافر كريستوفر كولومبوس عبر الأطلسي قبل ثانية من منتصف الليل.

12 السترونتيوم، الساعة الأكثر دقة من بين كل الساعات التي بُنيت، فهي بالغة الدقة، حتى إنها لا تخطئ إلا بثانية كل 15 مليار سنة.

13 تُعتبر مجرة z8_GND_5296 أقدم أمر معروف في الكون، عمرها 13.1 مليار سنة، أي أصغر من الكون بنحو 700 مليون سنة.

14 أما أقدم شيء معروف على كوكب الأرض، فهو بلورة عمرها 4.4 مليار سنة. عُثر على قطعة الزيركون هذه في تلال جاك في غرب أستراليا. وهي أصغر من الأرض نفسها بنحو 160 مليون سنة.

15 يعود سبب أن كل الساعات في عدد كبير من البلدان تشير إلى الوقت عينه إلى أن ذلك يجعل جداول القطارات أسهل. فحتى القرن التاسع عشر، كانت البلدات تضبط ساعاتها وفق وقت الظهيرة في كل منطقة. وهكذا كانت الساعة في بريستول مثلاً متخلّفة عن لندن بنحو 11 دقيقة. نتيجة لذلك، صار الناس يفوتون قطاراتهم. لذلك قررت شركات سكك الحديد البدء باستعمال معيار عام، توقيت المملكة المتحدة وفق لندن. وقد بدأ تطبيق هذا التوقيت مع سكة الحديد الغربية الكبرى عام 1840.

16 يبدو الوقت متجهاً نحو التوقف. يلاحظ العلماء أن المجرات البعيدة تتحرك، على ما يبدو، بسرعة أكبر من تلك القريبة، ما يشير إلى أن الكون يتسارع مع توسعه. تشمل النظرية المعتادة، التي توضح ذلك، وجود قوة غامضة في الكون تُعرف بـ{الطاقة السوداء». لكن عالم فيزياء اسباني اقترح بديلاً محتملاً: في البعيد، تبدو المجرات الأقدم أسرع لأن الوقت في الماضي كان أسرع. وإن كان محقاً، فيعني ذلك أنه في غضون بضعة مليارات من السنين، «سيتجمد كل شيء للأبد، مثل لقطة للحظة ما».

17 دوران الأرض يتباطأ، وبالتالي تطول الأيام، واعتقاد أن يومنا المؤلف من 24 ساعة ليس دقيقاً تماماً. لذلك تُضطر الهيئة الدولية لدوران الأرض، التي تتولى تنظيم الوقت الفلكي، من حين إلى آخر، إلى إضافة ثانية تُدعى «الثانية الكبيسة» إلى الساعة لتبقي كل الأمور منتظمة. وقد زيدت هذه الثانية في الثلاثين من يونيو 2015.