اختتم المؤتمر الدولي الثالث لسرطان الرأس والرقبة، الذي أقيم خلال الفترة من 7 حتى 9 نوفمبر الجاري فعالياته، وقد حضره عشرات الخبراء من أميركا وأوروبا وآسيا إضافة إلى عدد من الخبراء العرب.

وأكد المشاركون في المؤتمر أن سرطان الرأس والرقبة يشكل تحديا كبيرا للعلماء نظرا لموقعه الحساس بالجسم.

Ad

وشهد المؤتمر حضورا كثيفاً وتم التركيز في ورشات النقاش العلمي على مواضيع متعددة أهمها طرق علاج سرطان الرأس والرقبة، لاسيما العلاج الإشعاعي والموجه والعلاج الكيماوي، كما تم تخصيص جلسة خاصة للفيزيائيين، وجلسات خاصة للممرضات، وكذلك للطب التلطيفي.

وتم خلال المؤتمر توقيع مذكرة تفاهم بين الخبراء وقسم العلاج الإشعاعي بمركز الكويت لمكافحة السرطان والاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، وقد تمحور اجتماع توقيع المذكرة الذي عقده رئيس المؤتمر مع 8 من خبراء العالم المختصين في علاج سرطان الرأس والرقبة على تشكيل مجموعة خبراء الرأس والرقبة في الكويت والخليج.

 وتعنى هذه المجموعة بتبادل البحوث العلمية بين الخبراء وبين الكويت ودول الخليج، إضافة إلى تشجيع المشاركة الوطنية والخليجية في البحوث العالمية المتعلقة بسرطانات الرأس والرقبة، وتشجيع نشر الأبحاث العلمية فيما يتعلق ببحوث هذا النوع من السرطان وموافقة الخبراء على انضمامهم لأسرة المجلة الخليجية للأورام والتي تعتبر المجلة المحكمة الأولى للسرطان في دول الخليج والبلاد العربية، وهي مجلة حصلت على الاعتراف من المكتبة الإلكترونية الأميركية، إلى جانب دعم مركز الكويت لمكافحة السرطان بالآراء العلمية عن طريق مراجعة التوجيهات الإرشادية لسرطانات الرأس والرقبة دوريا لتحقيق أكبر فائدة في علاج هذا النوع من السرطان.

وفي نهاية الاجتماع عبّر الدكتور البلجيكي فينسنت جريجوري، وهو الرئيس السابق للمنظمة الأوروبية للمعاجلة الإشعاعية والخبير الدولي في علاجات سرطان الرأس والرقبة، عن سعادته بهذا التعاون ومذكرة التفاهم، كما ذكر البروفيسور كيفين هارينغتون أستاذ بيولوجية علاج السرطان من المملكة المتحدة أن هذه خطوة جيدة لتقوية العلاقة بين الخبراء وبين الكويت ودول الخليج.

وبينما ذكر الدكتور كريس تريهارد من هولندا أن هذا التعاون يشكل حدثا طيبا، أشارت الدكتورة ليزا ليكترا من إيطاليا إلى سعادتها بالتعاون مع الكويت ودول الخليج من أجل تقوية أواصر البحث العلمي لاسيما لسرطان الرأس والرقبة.

كما عبّر الدكتور البريطاني كريستوفر نوتنج عن سروره للتقدم الذي تشهده الكويت في العلاجات السرطانية لاسيما سرطان الرأس والرقبة، في حين أبدى البروفيسور الألماني أندريه دياتز استعداده للتعاون العلمي بشكل مطلق، وقدم عدة عروض لورشات عمل ودراسات في أوروبا لمشاركة الأطباء خبراء الكويت فيها.

وأبدى البروفيسور الأميركي روبرت حداد، من جامعة هارفارد، سعادته بما تحققه الكويت من تقدم بهذا المجال، كما بينت الدكتورة كريس توماس، وهي خبيرة في علم الأمراض، أن هناك انفتاحا كاملا لاستقبال العينات المرضية والتدريب في مجال علم الأمراض والشرائح للمختصين بدولة الكويت ودول الخليج.