استنكرت الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت التوصيات المقترحة من بعض الجهات الحكومية والخاصة بتخفيض الدعم في بعض القطاعات، ومنها قطاع البعثات التعليمية، لمواجهة انخفاض أسعار النفط وعجز الموازنة، لافتة إلى أن أي ترشيد يجب ألا يمس التعليم لأنه ذخيرة الوطن وأمله في إعداد كوادر تنهض به وتحقق طموحاته.

وقال نائب رئيس الاتحاد لشؤون الفروع، عبد الله الفقعان، في تصريح، إن الاستثمار في التعليم هو الأفضل لأنه استثمار في الطاقة البشرية، التي هي أغلى ما تمتلكه الأوطان، وعليه فإن الحديث عن خطط واعدة للتنمية تحقق قفزات اقتصادية تحول الكويت إلى مركز مالي لن يكون مكتملا بغير أن نوفر لهذه الخطط العقول الوطنية الواعدة والسواعد المخلصة من أبناء الكويت والذين سيكونون أحرص من غيرهم على مستقبل بلدهم والعمل على تقدمه وازدهاره، ومن هنا كانت ضرورة التوسع في التعليم".

Ad

وأضاف الفقعان أنه "من الضروري إتاحة الفرصة أمام أبناء الكويت الراغبين في تحسين مستواهم التعليمي والحصول على الدرجات العلمية سواء في مرحلة التعليم الجامعي أو مرحلة الماجستير وكذلك مرحلة الدكتوراه، وتمهيد السبل أمامهم وتيسير دروب العلم لهم ودعمهم بشتى الوسائل".

وأشار إلى أن "الحديث عن تقليص الابتعاث برفع سقف الحد الأدنى لمعدل التخرج في الثانوية العامة كشرط لاستحقاق البعثة أمر غير مقبول، وغير متصور لاسيما في ظل وجود أزمة واضحة في القبول بجامعة الكويت التي تعاني تكدسا نتيجة سياسات تعليمية خاطئة نعاني منها جميعاً، وهو ما جعل الابتعاث متنفساً للطلبة بعدما أغلقت الجامعة أبوابها أمامهم".