اختتم الملتقى العلمي "التخطيط الاستراتيجي للمنظمات الرقابية" أعماله بعدد من النتائج المهمة والتوصيات ذات الشأن الرقابي، والذي استضافه ديوان المحاسبة خلال الفترة من 27 إلى 28 أكتوبر الماضي.وأكد المشاركون في الملتقى أهمية التخطيط الاستراتيجي كآلية فعالة لقيادة وتوجيه ومتابعة مشاريع التطوير والإصلاح من قبل الأجهزة الرقابية، وكأداة مساعدة على إشاعة قيمة ومنفعة هذه الأجهزة داخل المجتمع، بالإضافة إلى حث الأجهزة الرقابية على التقييم المنتظم لاحتياجاتها، وفقاً للأطر المعتمدة من قبل منظمة "الإنتوساي"، ومن ضمنها رقابة النظير، وإطار قياس أداء الأجهزة الرقابية، من أجل توفير قاعدة بيانات لفائدة المجموعات الإقليمية تساعدها في تحديد الأولويات الاستراتيجية.أهداف استراتيجية
وأوصى الملتقى بحث الأجهزة الرقابية والمجموعات الإقليمية للإنتوساي على تحديد أهداف استراتيجية في اتجاه دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة المعتمدة من قبل الأمم المتحدة، وكذلك دعم الأنشطة الرامية إلى بناء قدرات الأجهزة الرقابية والمجموعات الإقليمية للإنتوساي في مجال الإدارة الاستراتيجية، لاسيما في ما يتعلق بتقييم الاحتياجات وقياس الأداء، وذلك بالتعاون مع مبادرة تنمية الإنتوساي (IDI). ومن ضمن التوصيات أيضاً، ضرورة مواكبة المعايير الدولية للرقابة من خلال إعداد وتطوير الأجهزة الرقابية لأدلة مهنية متفقة مع هذه المعايير، بما يخدم الأهداف الرئيسية لخططها الاستراتيجية، وحث الأجهزة الأعضاء في المنظمة العربية على خوض تجارب في ما بينها في مجال مراجعة النظير. وأيضا من التوصيات اقتراح آليات عملية تساعد على تنفيذها، بالإضافة إلى الحرص على توافق وترابط الخطط الاستراتيجية للأجهزة الرقابية مع الخطة الاستراتيجية للدولة ورؤيتها الوطنية، بما يساعد على التركيز في القضايا الاستراتيجية والأولويات الوطنية.كما أوصى المشاركون بتشجيع مبدأ المشاركة الواسعة في إعداد مشروع الخطة الاستراتيجية من خلال تبادل الأفكار والآراء من قبل الوحدات التنظيمية في الأجهزة الرقابية قبل اعتمادها من الإدارة العليا، وكذلك ضرورة مراعاة الخطة الاستراتيجية لاهتمامات وتوقعات الأطراف الخارجية ذات العلاقة، والعمل على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة على غرار تجربة جهازي الرقابة في الصين وماليزيا المعروضتين خلال الملتقى.
محليات
الملتقى العلمي للرقابة يوصي بالتخطيط الاستراتيجي
01-11-2015