1 يرتبط الحفاظ على الشباب بالإرادة والرغبة في المقام الأول.
2 أقول لنفسي أحياناً إن علي الاعتناء أكثر بنفسي.3 قلما أنظر إلى المرآة.4 أشعر بفضول أكبر حيال كل الأشخاص وكل المسائل.5 يرتبط الحفاظ على الشباب بحالة الإنسان الوراثية وبجيناته.6 أمنع نفسي من الإفراط في ممارسة النشاطات الجسدية.7 أمارس نشاطاً رياضياً أو اثنين وأستمتع بهما.8 لا أفكر في سني مطلقاً.9 أحاول ألا أنظر إلى الناحية الإيجابية من الأشخاص والمسائل.10 الوقت يمر ونشيخ: هذه هي الحياة.11 لا أولي اهتماماً خاصاً بمظهري.12 لا شك في أن المظهر الشاب يؤثر في نفسيتي ومعنوياتي وينعكس إيجاباً على علاقاتي.13 لدي أشغال كثيرة وجدول أعمال حافل جداً، ما يمنعني من الاهتمام بنفسي.14 أعتبر محاربة علامات الشيخوخة معركة خاسرة من البداية.15 أخشى كثيراً أن أعاني شيخوخة سريعة.16 أشعر بالرضا حيال مظهري عموماً.17 يشكل الاهتمام بالنفس والمظهر تصرفاً لبقاً ندين به للآخرين.18 لا أتقبل مطلقاً مَن يحاولون البقاء شباناً مهما كلفهم ذلك من ثمن.19 أعتني بنفسي بطريقة غير منتظمة.20 أحاول أن أكيّف مظهري مع أسلوبي الخاص وما أحبه لا مع سني.21 أشعر اليوم أنني بحال أفضل وأنني متصالح أكثر مع نفسي، مقارنة بما كنت عليه قبل عشر سنوات.22 أشعر بأسى كبير إن اضطررت أن أفصح عن سني أمام الآخرين.23 أتأرجح بين الخوف من الشيخوخة والرغبة في التقدم في السن.24 أعتبر الاعتناء بنفسي إحدى أولوياتي في حياتي اليومية.25 عندما أتأمل صوري حين كنت صغير السن، أقول لنفسي إنني كنت في وضع أفضل مما اعتقدت سابقاً.26 لا أفكر مطلقاً في الشيخوخة والتقدم في السن.27 أعتقد أن التقدم في السن مع الحفاظ على صحة جيدة ونشاط جسدي عالٍ يتطلب التحضير الجيد في مراحل الحياة الباكرة.28 لا تغرني الجراحة التجميلية... في الوقت الراهن على الأقل.29 لا أعلم إن كان وجهي يعكس سني الحقيقية أو لا.30 يشكل ضبط النفس سر التقدم في السن بشكل جيد.31 أدرك أنني أستطيع الظهور بمظهر يوحي أنني أصغر سناً، إلا أن حافزي إلى ذلك سرعان ما يخبو.32 أحدد سن الشخص وفق اهتماماته وأسلوبه في الحياة.33 أعتبر الظهور بمظهر يوحي أنني أصغر سناً مسألة بالغة الأهمية.34 لا يمكننا منع زحف الشيخوخة، فهذه معركة خاسرة. لذلك يشكل الاستسلام الخيار الأفضل.35 لا أولي مظهر الآخرين اهتماماً كبيراً.36 بمرور الوقت، أزداد تفهماً وتسامحاً في تعاملي مع نفسي ومع الآخرين.37 تجعلني كل سنة تمر أكثر وضوحاً وجرأة.38 أنظر باستمرار إلى صورتي في المرأة.39 أنا مقتنع أننا مع التقدم في السن نخسر شيئاً من نضارتنا، إلا أننا نزداد سحراً.40 لا أملك أدنى فكرة عما قد يجعلني أبدو أصغر سناً.غالبية الأجوبة «أ» : أنت تمر بمرحلة من المقاومةما السبيل إلى الحد من تقدم الشيخوخة؟ هل أخبئ معالمها أم أجعل علامات الزمن تزول تماماً؟ تعتبر أن هذه المسألة بالغة الأهمية، لذلك تخصص لها مقداراً كبيراً من الطاقة الجسدية والنفسية. هدفك الأول طوال الوقت الحفاظ على شبابك، الظهور بمظهر شاب، والتجمد في مرحلة زمنية لا وجود معها للتغيير أو الخسارة. إخفاء التجاعيد أو التخلص منها، اتباع حميات منحفة والقيام بتمارين رياضية للحفاظ على رشاقتك وشبابك، اختيار ملابس تساعدك في إبراز «شبابك»... صحيح أن البعض يعتبرون أنماط السلوك هذه سطحية، إلا أن المجتمع يشجعها لأنها تحاول أن تهدئ مخاوفنا العميقة.في العمق: يحتل المظهر مكانة مهمة في حياتنا حين لا نشعر أننا متصالحون مع أنفسنا في أعماقنا، ليس بما فيه الكفاية على الأقل. وتظهر هذه الحالة عادةً بين مَن كانوا محور اهتمام أهلهم المفرط أو مَن حاول أهلهم تشكيلهم وفق رغباتهم وطموحاتهم. نتيجة لذلك، لا ينجحون في تخطي عقدة الآخر وما يظنه فيهم، رغم بلوغهم سن النضج. كذلك يولي هؤلاء الأشخاص اهتماماً لرأي المجتمع عموماً («البقاء شاباً») لا أشخاص محددين فحسب.وهكذا يحاولون إرضاء المجتمع بتبني مظهر وسلوك مماثلين. تشعر أن الأموال الكبيرة التي تنفقها في هذا الصدد تهدف بطريقة غير مباشرة إلى الإجابة عن السؤال الذي يعكس رغبتك الداخلية: «بماذا أرغب حقاً؟». يعكس هذا السؤال الحاجة إلى معرفة الإنسان هويته الحقيقية: «هل كنت أنا فعلاً أم أنني ذلك الإنسان الذي أظن أني عليه أم أكونه لأحظى باهتمام الآخرين ومحبتهم؟».نحو التوازن: نمِّ داخلك. عليك أن تخوض حوارك مع نفسك كي تتعلم التحرر من اعتمادك على نظرة الآخر وحكمه: كيف أستطيع أن أخصص الوقت لنفسي من دون أن أصب كل اهتمامي على مظهري؟ في أي نشاط يمكنني أن أعثر على معنى للحياة ومتعة في العيش؟ ما هي ميزاتي وكفاءاتي الشخصية؟ تساعدك كل هذه في تحديد رغباتك وهويتك من دون التوقف عند النظرة الخارجية أو آراء الآخرين.غالبية الأجوبة «ج»: أنت في مرحلة الاستسلامتتبنى موقفاً عبثياً بشأن السن مستوحى من المحور «من الضروري تعلم الاستسلام». يتأرجح هذا الموقف بين الخضوع، اللامبالاة، والتمتع بشيخوخة متخيلة.وفي مطلق الأحوال، ثمة انفصال بين صورة الإنسان عن نفسه، سنه الحقيقية، وما يشعر به. فمن الممكن في هذه الحالة أن نشعر أننا مسنون في سن العشرين لأننا نعجز عن التخطيط لمستقبل محفز، أو في سن الخمسين لأننا نظن أننا عشنا الجزء الأكثر متعة وأهمية من حياتنا.في العمق: قد تساهم بعض الأحداث، مثل المرض، الوفاة، البطالة، والتقاعد، في خنق الرغبة في الحياة، تقتل كل طموح، وتدفع الإنسان نحو شيخوخة جسدية سابقة لأوانها.كذلك قد يعود هذا الموقف إلى معاودة كآبة سابقة الظهور أو إلى شخصية بنيت على مشاعر التخلي والإهمال المبكرة.نحو التوازن: من الضروري الانفتاح. يجب أن يخرج الإنسان من سجنه الذهني، مستعيداً الرغبة في الحياة. يلزم أن يعرب عن اهتمام بما يقوله الآخرون، بمشاعرهم، وبمشاريعهم.كذلك عليه أن يعثر مجدداً على مصادر المتعة في حياته اليومية. ويجب ألا ينسى أهمية أن يعاود الاهتمام بصورته وجسمه بطريقة إيجابية، باذلاً الجهد ليعتني بنفسه ويتخلص من لامبالاته واستسلامه.غالبية الأجوبة «ب»: أنت لامبالٍعندما لا ينشعل الإنسان بالسن ولا يعتبره محوراً مهماً في حياته، يشكل هذا إشارة إلى أن الرغبة (الفضول، الاستثمار في مشاريع ذات مغزى وأهمية، والبحث عن المتعة) ما زالت ناشطة إلى أبعد الحدود وأنه لا يعلق أهمية على مظهره أو على الخوف من التقدم في السن. لكن هذا الموقف، الذي يمكن تلخيصه بعبارة «لا أفكر في هذه المسألة، لا أوليها أي اهتمام. فأنا اكثر انشغالاً من أن أتوقف عندها»، قد يشكل أحياناً نوعاً من الإنكار. قد يمثل هذا الموقف نوعاً من الهرب إلى الأمام حيث يمكننا أن نغمض أعيننا ونقرر بطريقة غير واعية ألا نكترث بالوقت الذي يمر وبالحياة التي نود حقاً أن نعيشها.في العمق: يكون اللامبالون «الإيجابيون» أشخاصاً تمكنوا من الانفصال باكراً عن محاولات أهلهم أو مَن سمحوا لهم بالعيش وفق رغباتهم الخاصة. أما اللامبالين الذين يعيشون حالة من الإنكار، فهم مَن لم يتلقوا في صغرهم التشجيع الكافي للاستقلال عن أهلهم واتخاذ قراراتهم هم بنفسهم. نتيجة لذلك، عمدوا في مرحلة لاحقة من الحياة إلى إبقاء أنفسهم على الهامش (بعيداً عن الآخرين والقدر)، متفادين تحديد مسار حياتهم وأهم قراراتها باللجوء إلى العذر المفضل لديهم: «لا أملك الوقت الكافي لأفكر في نفسي. فأنا منشغل جداً». لكن قضاء الوقت في تفادي القلق برفض مواجهته أو عدم الغوص في أعماق النفس يعني في النهاية أن الإنسان تجنب في الواقع أن يعيش حياته «الحقيقية».نحو التوازن: كن محور حياتك الخاصة: تجرأ على التوقف عن الجري وواجه مخاوفك. تذكر أن هذا الخوف يمثل إشارة إلى أن رغبة ما تود البروز (عندما تدرك أنك تخشى «فكرة أن تمر في الحياة مرور الكرام»، تعي أنك تريد القول في أعماقك: «أرغب في أن أبدل حياتي»). إذاً، عليك أن تتخلى عن عاداتك القديمة وأن تتخلى عن الدروب المستهلكة. من الضروري أن تجاذف وإن عرضك ذلك لاحتمال ارتكاب الأخطاء. وبغض النظر عن الطريقة التي تعتمدها، يبقى الأهم أن تسعى لسد رغباتك الحقيقية.غالبية الأجوبة «د»: أنت في مرحلة القبوليشكل القول عملية تصالح بين واقع موضوعي (أتقدم في السن) وواقع نعيشه (كيف أشعر بالوقت الذي يمر). وينتج عن ذلك طريقة للتوصل إلى واقع وسط بين الاستسلام من ناحية والإنكار من ناحية أخرى. وهكذا يتقبل الإنسان السن وما تحمل من تبدلات لا مفر منها، إلا أنهما لا يشكلان عقبة أمام الرغبة والطاقة الحيوية. لا تقضي هذه الخطوة بأن نحد من رغبتنا بل أن نبني رغباتنا بطريقة مختلفة لأننا ندرك جيداً مرور الوقت ولا نتجاهله أو نحاول إنكاره. وهكذا يكون الاعتناء بالذات نابعاً من اهتمام إيجابي لا من أنانية مرضية.كذلك لا تُعتبر الصورة التي نكوّنها عن نفسنا مختلفة عن الصورة الفعلية.في العمق: يكون هذا الإنسان عموماً قد مرّ بولادة نفسية وجسدية ثانية بعدما عانى اختباراً أظهر له مدى هشاشة الحياة وقيمتها، وأجج في الوقت عينه الرغبة.وهكذا يتحلى هذا الشخص بصورة وأمان داخلي كافيين لكي لا يُصاب بالهلع عندما يلاحظ علامات الوقت ومرور الزمن على الروزنامة. يتمتع هذا الإنسان بحياة داخلية مزدهرة (المخيلة، الروحانية، الفضول، والثقاقة) تغذي فرح الحياة.نحو التوازن: حاول أن تحافظ على انفتاحك على كل ما يمنحك معنى ومتعة في الحياة، على كل ما يشبع فضولك ويمنحك الرغبة في إظهار كفاءاتك، ومواجهة التحديات أو اكتشاف مجالات جديدة.كذلك من المهم أن تحافظ على علاقاتك الراهنة وتبني أخرى جديدة. حافظ على هذا التوازن الصعب الذي توصلت إليه بين اللامبالاة والإنكار، هذا التوازن الذي يسعى إليه كثيرون عبثاً. صحيح ألا مفر من الشيخوخة ومن تأثيراتها، إلا أنك نجحت في مواجهتها ومحاربتها بالحفاظ على رغبتك في الحياة.
توابل - علاقات
كيف تعيش سنك؟
23-07-2015
هل تميل إلى الاستسلام؟ هل تسلم للقدر السنوات التي تتسلل إلى حياتك؟ تُعتبر علاقتنا بالسنين التي تمر علاقة شخصية ومتبدلة. يتيح لك هذا الاختبار معرفة أين هو موقعك من الزمن وكيفية تعاطيك معه.