أكد مجلس الوزراء أن التحديات والمخاطر القائمة تستوجب رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية، مشيدا بوزارة الداخلية لضبط الخلية الإرهابية، داعيا إلى تكثيف التعاون مع رجال الأمن لتفويت الفرصة على أصحاب المخططات والنوايا التي تهدف إلى زعزعة أمن الكويت واستقرارها.

وكان المجلس قد عقد اجتماعه الأسبوعي صباح أمس في قاعة المجلس بقصر بيان برئاسة رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك، وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بما يلي:

Ad

اطلع المجلس في مستهل اجتماعه على الرسالة الموجهة لسمو الأمير من د. دراغان تشوفيتش رئيس مجلس رئاسة البوسنة والهرسك، والمتضمنة دعوة سموه للقيام بزيارة رسمية للبوسنة والهرسك، وتأتي الرسالة في إطار حرص قيادتي البلدين الصديقين على تعزيز أواصر التعاون بينهما في مختلف المجالات لتحقيق مصالحهما المشتركة.

ثم أحاط النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مجلس الوزراء بنتائج اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون في دورته الـ137 التحضيرية لأعمال الدورة 36 لمقام المجلس الأعلى لقادة دول المجلس، وتم خلاله بحث الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك، والتوصيات التي سيتم رفعها إلى المجلس الأعلى للتوجيه بشأنها في القمة الخليجية المقبلة، المقررة إقامتها بمدينة الرياض بالسعودية في ديسمبر المقبل، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية إقليميا وعربيا ودوليا وانعكاساتها على دول المجلس في ضوء التطورات المتسارعة.

قمة حماية الطفل

كما أطلع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد المجلس على نتائج أعمال القمة الثانية لحماية الطفل من الاستغلال عبر الإنترنت، التي أقيمت في أبوظبي بدولة الإمارات أخيرا، والتي تهدف إلى توفير الدعم للوكالات والمنظمات العامة والخاصة، وذلك بهدف حماية الطفل والأسرة.

من جانب آخر، استمع المجلس إلى شرح قدمه وزير الداخلية بشأن تفاصيل القبض أخيرا على عدد من الأشخاص ينتمون إلى خلية إرهابية في البلاد، حيث شرح للمجلس نتائج التحقيقات الأولية الجارية مع أعضاء هذه الخلية، والتي تستهدف العمل على تقويض الأمن والاستقرار في البلاد وممارسة الإرهاب.

وأشاد المجلس بهذا الإنجاز الأمني، معبرا عن تقديره واعتزازه بدور رجال الأمن بوزارة الداخلية الذين تمكنوا من ضبط هذه الخلية الإرهابية وكشف أهدافها التخريبية، مؤكدا ثقته التامة بالأجهزة الأمنية، وقدرتها على المحافظة على أمن الوطن والمواطنين، سائلا المولى عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يعي أبناء الكويت التحديات والمخاطر القائمة وما تستوجبه من رص الصفوف وتعزيز وحدتهم الوطنية، داعيا إلى تكثيف التعاون مع رجال الأمن لتفويت الفرصة على أصحاب المخططات والنوايا التي تهدف إلى زعزعة أمن الكويت واستقرارها.

 باماكو

كما بحث المجلس الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي، وعبر المجلس عن إدانته للجرائم الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة باماكو في جمهورية مالي يوم الجمعة الماضي، والتي نتج عنها عديد من الخسائر في الأرواح والإصابات، و"مجلس الوزراء، إذ يعرب عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذه الأعمال الإجرامية الآثمة المخالفة لكل الشرائع الدينية والقيم والمبادئ الإنسانية بما تستهدفه من قتل وترويع للآمنين الأبرياء، ليتقدم بخالص التعازي والمواساة لحكومة مالي والشعب المالي ولأسر الضحايا، ويجدد دعوته للمجتمع الدولي لتجسيد التضامن العالمي لمحاربة الإرهاب في صوره وأشكاله كافة، مؤكدا مساندة الكويت لكل جهد يسهم في مواجهة آفة الإرهاب والقضاء عليه".