تحديث 1

Ad

أعرب النائب فيصل الشايع عن أسفه لصدور قرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم بإيقاف النشاط الرياضي الكويتي، مؤكداً رفض الكويت لمثل هذه القرارات التي تعتبر تدخلاً سافراً في شؤونها وسيادتها، مخاطباً الشيخ طلال الفهد بالقول "وعلى نفسها جنت براقش".

وقال الشايع في تصريح صحافي "أن ما يزيد من الآسى لدى الكويتيين أن من اشتكى ضد بلدهم هو الاتحاد الكويتي لكرة القدم واللجنة الأولمبية الكويتية، متسائلاً "كيف يقبل شخص برفع شكوى ضد بلده في الخارج".

وأكد الشايع على أن القوانين الرياضية الكويتية لا تتعارض مع اللوائح الدولية والميثاق الأولمبي، داعياً الحكومة ممثلة في الهيئة العامة للشباب والرياضة إلى دور في مراقبة ومتابعة الاتحادات الرياضية وآلية تسجيل الأعضاء، لاسيما مع وجود تلاعب واضح أدى إلى جزء مما تواجهه الرياضة الكويتية من تأخر.

وقال الشايع "يبدو أن الرقابة التي فرضها المجلس على الاتحادات والأندية الرياضية من خلال القوانين أثرت على مصالح البعض، والذين لجأوا الى الاتحاد الدولي لتقديم شكوى ضد بلدهم غير مبررة وغير مستندة الى اية وقائع او حقائق".

وأشار الشايع إلى وجود تدخل سافر في شؤون الرياضة في بعض الدول الخليجية والعربية، لكننا لم نسمع عن تقديم أي شكوى من هذه الدول للاتحاد الدولي.

وقال الشايع مخاطباً الشيخ طلال الفهد "وعلى نفسها جنت براقش، مشيراً إلى أن اتحاد الكرة والشيخ طلال الفهد على وجه الخصوص جنى على نفسه الآن، بعد أن لوّح كثيراً بايقاف النشاط الرياضي للكويتي، حتى يستغل ذلك في تحقيق مكاسب شخصية، لأن القوانين الرياضية تتعارض مع مصالحه، لكننا نقول له هيهات أن يتم تعديل أي قانون يرغب طلال الفهد بأن يكون على هواه، لاسيما وأن قوانينا الرياضية سليمة من الناحيتين الدستورية والقانونية".

وشدد الشايع على من يعارض القوانين الرياضية يريد السيطرة على الرياضة من كل جوانبها، مشيراً إلى أن هؤلاء المفترض بأنهم من أبناء هذا البلد لكنهم لم يكونوا مخلصين لدولتهم.

ورأى الشايع أن ايقاف النشاط الرياضي قد يكون مفيداً لنا حتى تكون لدينا فترة تقييم وإعادة ترتيب للوضع الرياضي، حتى لو استغرق الأمر سنة أو سنتين، لاسيما وأن مشاركتنا الرياضية لا تخلو من خيبة أمل ونتائج هزيلة تستحق المراجعة.

وأكد الشايع على أن الوقت حان لحل الاتحادات الرياضية التي تحاول أن تلعب بذيلها وترفض تطبيق القانون، وتشكيل لجان مؤقتة لحين الدعوة لانتخابات جديدة وفق نظام الصوت الواحد على التكتلات غير المجدية في الرياضة لأن هم الموجودين على رأس الرياضة الحفاظ على كراسيهم.

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

في أول ردة فعل نيابية على قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بتجميد نشاط الاتحاد الكويتي لكرة القدم، طالب النائب راكان النصف بمحاسبة جميع المتسبين بإيقاف النشاط الكروي في الكويت، وقرار الفيفا متوقع وغير مستغرب وننتظر موقف حكومي جاد تجاه من تسبب بذلك.

وأوضح النصف عبر حسابه في "تويتر" بأن الحكومة وبعد اجتماعها الأخير مع اللجنة الأولمبية في لوزان حددت وبشكل كامل الأطراف والأشخاص المتسببين، مشيراً إلى أن الحكومة إذا ما عجزت عن القيام بدورها فسنقوم نحن بدورنا ونحاسبها.

وأكد النصف على أنهم لن يسمحوا كممثلين للأمة الاضرار بمصالح الكويت وسنظل نتابع كافة الخطوات الواجب اتباعها لضمان تمتع الشباب بنشاطهم الرياضي الذي ضمنه له الدستور.

من جانبه، قال النائب نبيل الفضل بأن قرار تجميع النشاط الكري هو أجمل خبر.

وأوضح الفضل بأن هذا الايقاف سيعطينا الفرصة لنسف الوضع المريض الحالي للرياضة وإعادة صياغة الفلسفة الرياضية بما فيها تخصيص الأندية الرياضية كبقية دول العالم!

وأضاف الفضل بأن قرار الايقاف يزيل عنا ورقة المساومة الرخيصة لطلال بتهديده وابتزازه، مبيناً بأن الخاسر الحقيقي سيكون طلال وربعه الحاصلين على مراكز دولية يؤذوننا منها!.

وتابع الفضل تصريحه قائلاً "بدون رياضة الكويت لن يسوى الواحد فيهم الحذاء الذي يلبسه! كما أن العدالة تقضي بسحب أراضي الأندية التي رفضت القانون الكويتي وسكنت تحت قدم طلال وليكن أولها أرض نادي القادسية!، الرياضة الكويتية كانت تحتاج الفكة من طلال وألاعيبه، فجاءها الفرج بهذا الايقاف!، كلمة وحدة نقولها للتاريخ، طلال لا يستحق الشيخة ولا مسماها!، فالشيخ لا يضر شعبه وبلده".