قال سفير الكويت لدى الأردن د. حمد الدعيج إن العمل الذي تقوم به الجمعيات والفرق الخيرية الكويتية متطور ويشمل جوانب إنسانية وإغاثية متنوعة.جاء ذلك في تصريح أدلى به الدعيج لـ"كونا" عقب رعايته حفل افتتاح معرض "صنع بيدي" للأسر السورية المنتجة في محافظة الزرقاء الأردنية بدعم من فريق "بسمة أمل" التطوعي الكويتي وبالتعاون مع "الرحمة العالمية" في جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية.
خبرة كبيرةوأضاف أن الجمعيات والفرق الكويتية تكونت لديها خبرة كبيرة في مجال العمل الإنساني حتى شملت جوانب متنوعة منها تشجيع الأفراد والأسر على الإنتاج واستغلال المهارات الشخصية ودفعهم نحو الاعتماد على الذات.وذكر أن العمل الإنساني الكويتي لم يعد يقتصر على تقديم المعونات والمساعدات العينية والنقدية فحسب، مشيرا الى أن رعاية الأسر السورية وتوفير الأدوات والاحتياجات اللازمة لقيامها بعملية الإنتاج يعدان أحد جوانب تطور العمل الانساني الكويتي.بدوره، قال رئيس فريق "بسمة أمل" التطوعي جاسم الدخيل لـ"كونا" إن الحملة الإنسانية والإغاثية التي يقوم بها الفريق في الأردن تحمل رقم 23، وتشمل الى جانب رعاية ودعم المعرض توزيع مساعدات عينية ونقدية على 100 أرملة و100 يتيم.مظلة حكوميةمن جهته، قال عضو فريق "بسمة أمل" د. عادل التركيت لـ"كونا" إن الفريق يعمل تحت مظلة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الكويتية، وأنشئ بغرض إغاثة المحتاجين وإقامة المشاريع الخيرية داخل وخارج الكويت.وأضاف التركيت أن الحملة الحالية لدعم الوضع الإنساني للسوريين في الأردن ضمت تبرعات وصلت قيمتها الإجمالية الى نحو 100 ألف دولار خصص جزء منها ما بين مساعدات نقدية وعينية مثل أجهزة التدفئة والبطانيات والأغذية والملابس.
محليات
الدعيج: العمل الخيري متطور ويشمل جوانب إنسانية متنوعة
06-12-2015