يوصى بتناول الخبز لإعادة التوازن إلى النظام الغذائي لأنه يحتوي على كربوهيدرات مركّبة وألياف وبروتينات نباتية ومغذيات دقيقة مختلفة. يساهم هذا الطعام راهناً في 15.5% من مصادر الطاقة اليومية ويتفوق على جميع فئات المنتجات الأخرى. كذلك أبرز غذاء للحصول على الكربوهيدرات العادية (29.1%) والكربوهيدرات المركّبة (44.3%).توصي الهيئات الصحية باتباع حمية مؤلفة من 35 إلى 40% من الدهون و15% من البروتينات و45 إلى 50% من الكربوهيدرات و25 غراماً من الألياف. رغم تراجع استهلاك الدهون في السنوات الأخيرة (37.8%)، يُسجَّل استهلاك مفرط على مستوى البروتينات (16.5%) مقارنةً بالكربوهيدرات (45.7%). على المدى الطويل، قد يؤدي هذا الاستهلاك المفرط إلى مخاطر صحية عدة مثل مشاكل القلب والأوعية الدموية، والفشل الكلوي، وهشاشة العظام، والأمراض الالتهابية المزمنة في الأمعاء...
أسباب لتناوله1مصدر مهم للمغذيات الأساسية وحد أدنى من المواد الدهنيةيوفر الخبز كربوهيدرات مركّبة وبروتينات وألياف بكمية مهمة. يحتوي على نسبة قليلة جداً من الدهون، ما يسمح له بتلبية التوصيات النموذجية التي تضمن استعادة التوازن الغذائي.2 تغطية حاجة الجسم إلى الطاقةتوفر الكربوهيدرات الطاقة اللازمة للحفاظ على سلامة الأجهزة العضلية والعصبية. وتضمن الكربوهيدرات المركّبة على وجه التحديد رفع مستوى طاقة الجسم لمتابعة اليوم بكل أمان وحيوية.3 متعة يوميةتتعدد المأكولات التي يمكن تناولها مع الخبز مثل اللحم المقدد عند أخذ استراحة على الغداء لتناول وجبة متوازنة، أو يمكن أكل الخبز مع مربعات الشوكولاتة السوداء في فترة بعد الظهر. تسمح مختلف أصناف الخبز بتنويع الوجبات الممتعة على مر اليوم.4 مصدر للألياف بجميع أنواعهاتحتوي جميع أنواع الخبز على الألياف التي تؤثر على وظيفة الأمعاء والوقاية من أمراض معينة. يحتوي الخبز في الوقت نفسه على ألياف قابلة للذوبان لإبطاء عملية الهضم وعلى ألياف غير قابلة للذوبان لتسهيل تفريغ الأمعاء. قد يكون الخبز، بحسب نوعه، مصدراً أساسياً للألياف أو قد يوفر أنواعاً محددة منها. 5 خيار عملي وسريعيكون الخبز جاهزاً للاستهلاك الفوري وهو يشكّل أبسط قاعدة لتناول وجبة متوازنة، حتى لو تناولناها في الخارج أو بعيداً عن أوقات الوجبات الرئيسية. إنه غذاء مناسب في جميع الأوقات، فهو عملي ومشبِع ويسهل تناوله خلال غداء سريع لتجنب الشعور بالجوع أو تناول الأكل عشوائياً في فترة بعد الظهر.6 تنظيم الشبعبفضل تركيبة الخبز التي تشمل الألياف والكربوهيدرات المركّبة، يسهل الشعور بالشبع وبالتالي تجنب استهلاك الطعام بين الوجبات الرئيسية.7 ضمان استهلاك فطور كامليصبح الخبز أفضل حليف غذائي لتناول فطور متوازن حين يترافق مع نوع من مشتقات الحليب أو مشروب أو حصة فاكهة أو عصير فاكهة. يضمن الخبز تغطية حاجات الجسم إلى الطاقة بالدرجة المناسبة.8 عنصر أساسي لتناول وجبة ممتعةوجبة الطعام التي تخلو من الخبز تفقد قيمتها! يُعتبر وضع الخبز على مائدة الطعام قبل بدء الأكل من الطقوس المتعارف عليها في كل مكان. في المقابل، يؤدي الامتناع عن استهلاكه إلى الأكل العشوائي وتفكك نظام وجبات الطعام.9 اكتساب مبادئ التوازن الغذائيبما أننا نتناول الخبز منذ الطفولة، يمكن استعمال هذا الغذاء لتحديد المعايير المناسبة التي تضمن نظاماً غذائياً متنوعاً ومتوازناً.10 غذاء لتحفيز الحواسالخبز أحد الأغذية النادرة التي تستطيع إمتاع حواس النظر والسمع والشم واللمس والذوق نظراً إلى تنوع أصنافه.ما هو الخبز الذي يناسبك؟الخبز أهم عنصر بالنسبة إلى اختصاصيي التغذية، فهو متعدد الأشكال والنكهات ويلبّي حاجات كثيرة.تختلف أنواع الخبز: بحسب الطحين المستعمل ومسار عملية التصنيع (مدة العجن والتخمير والخَبز والمقادير المضافة)، يتمتع كل نوع بخصائصه الغذائية الخاصة:•خبز البريوش لاستعادة الطاقة: هذا النوع مثالي للرياضيين، فهو يحتوي على نسبة صغيرة من السكر والدهون (نحو 10 غرامات في كل 100 غرام من الخبز)، ما يمنحهم الحيوية اللازمة لمتابعة الجهود الرياضية من دون الشعور بالإنهاك. ننصح باستهلاكه قبل ساعة على الأقل من النشاطات لتجنب الشعور بثقل في المعدة.• خبز حبة كاملة لمكافحة الضغط النفسي: هذا الخبز مصنوع من الطحين الكامل وهو غني ببذور دوار الشمس والشوفان والخشخاش... كما أنه غني بالأملاح المعدنية، وتحديداً المغنيسيوم المعروف بآثاره الإيجابية لإعادة التوازن إلى الجهاز العصبي. يهدئ نوبات العصبية ويساعد على النوم. لتحسين مخزون المغنيسيوم في الجسم، يمكن تناول ثلاث أو أربع شرائح خبز في اليوم طوال شهر.• خبز بالجوز عند اتباع حمية غذائية: الجوز غني بأحماض دهنية أساسية (أوميغا 3 وأوميغا 6) وهي ضرورية للحفاظ على مرونة أغشية الخلايا وسلامة البشرة والشعر والأظفار.إنه غذاء مثالي إذا كنت تحاول تقليص حصص المواد الدهنية لتحقيق النحافة. يمكن خسارة الوزن والحفاظ على الصحة في آن من خلال تناول 30 غراماً من هذا الخبز مع كل وجبة طعام.• خبز كامل أو خبز النخالة لمكافحة الإمساك: يكون هذا النوع من الخبز مصنوعاً من طحين غير مكرر ويمكن الحصول عليه عبر طحن البذور من دون إزالة غلافها. يتألف هذا الغلاف بشكل أساسي من ألياف السلولوز المثالية لتحسين عملية تفريغ الأمعاء.يمكن التناوب على تناول الخبز الكامل وخبز النخالة لأن النخالة قد تزعج الأمعاء عند استهلاك كمية مفرطة منها.• خبز الخمير: يمكن الحصول على الخميرة الطبيعية المستعملة في هذا الخبز عبر ترك الطحين الكامل والماء يختمران داخل الفرن الساخن. عند خلطها مع عجينة الخبز، يمكن الحصول على لب سميك جداً. إنه قاطع طبيعي للشهية وهو يقتصر على سعرات حرارية قليلة! للحفاظ على مذاق اللب وتركيبته اللينة، يجب وضع الخبز داخل قطعة قماشية.لمحة عن أنواع الخبز ومحتوياتها• خبز الباغيت التقليدي: لا يضاف إليه أي عناصر عدا الطحين والخميرة والملح والماء. هو يتمتع بمذاق أقوى من غيره بفضل الخميرة السائلة التي تُستعمل لتحضيره. إنه خيار مثالي للمصابين بمرض السكري والأشخاص الذين يريدون الحفاظ على رشاقتهم.• خبز الباغيت العضوي: إنه خبز طبيعي بالكامل فهو مصنوع من طحين خالٍ من المبيدات والأسمدة ومن مقادير طبيعية فقط. يمكن تقسيم هذه الفئة بين الخبز الكامل وخبز الحبوب الكاملة والخبز الريفي. إنه خيار مثالي للأشخاص الذين يستهلكون المنتجات العضوية وكل من يعتني بصحته.• الخبز الكامل: يوصي به اختصاصيو التغذية لأنه {كامل} كما يشير اسمه. مصنوع من حبوب القمح وغلافها، كذلك غني بالمغنيسيوم والفيتامينات B والألياف. إنه خيار مثالي لكل من يفضّل قيمة المأكولات الغذائية على مذاق الطعام.• الخبز الريفي: يضاف 20% من منتجات الطحين المتنوعة إلى الطحين الأبيض للحصول على هذا الخبز الذي يتمتع بمذاق قوي ويحتوي على نسبة أعلى من الألياف. يمكن الحفاظ عليه طويلاً بفضل قشرته السميكة. إنه خيار مثالي لكل من يحب لب الخبز الطري.• خبز الجاودار: إنه منتج طبيعي لأنه مصنوع من 65% من طحين الجاودار ويخلو من مادة الغلوتين. هو غني جداً بالألياف، ما يعني أنه يسهّل عملية تفريغ الأمعاء ويحمي البيئة المعوية. إنه خيار مثالي لكل من يريد تجنب مشاكل القولون.• خبز بالحبوب: عدا غناه بأصناف الطحين المضافة التي لا يقلّ عددها عن 12 نوعاً مختلفاً إلى جانب الطحين الأبيض، يتمتع هذا الخبز بمنافع غذائية كثيرة ويحتوي على الألياف، كما أن مذاقه قوي بفضل الحبوب التي يحتويها. إنه خيار مثالي لكل من يحب تنويع النكهات.• خبز النخالة: غني بالنخالة (20% على الأقل)، ما يعني أنه غني أيضاً بالألياف الغذائية بفضل غلاف القمح الذي يُحفَظ في الطحين. هو يتمتع بمذاق قوي جداً. إنه خيار مثالي للمصابين بمشكلة الإمساك.• خبز بالجوز: يحتوي على 25% على الأقل من الجوز المضاف إلى الطحين الأبيض ويوفر جميع خصائص المغنيسيوم والعناصر الزهيدة والألياف. إنه خيار مثالي لكل من يريد الحفاظ على صحة شرايينه ولكل محبي الجوز.• خبز ببذور الكتان: يحتوي هذا الخبز على خليط من بذور الكتان وطحين القمح وهو غني بالأوميغا 3 أكثر من أي خبز آخر. إنه خيار مثالي لكل من يريد تناول الخبز ومراقبة مستوى الكولسترول.باختصار، يُعتبر الخبز غذاءً مفيداً في جميع المواسم وهو ضروري للحفاظ على صحة جيدة شرط الحد من جميع المواد الدهنية أو السكريات التي يمكن إضافتها إلى الخبز!
توابل - Healthy Living
الخبز مفيد لصحتك؟
12-09-2015
يستهلك معظم الناس الخبز ويوصي به خبراء الصحة نظراً إلى محتواه الغني وهو يبقى من ركائز الأنظمة الغذائية على اختلاف أنواعها. لكن بدأ استهلاكه يتراجع في الفترة الأخيرة وما عاد جزءاً ثابتاً من كل وجبة طعام. لا تبدو هذه النزعة المستجدة إيجابية!
ربما ينجم هذا التطور عن تأثير الأجيال المتلاحقة والسلوكيات الغذائية الجديدة. وقد بدأت الفجوة بين التوصيات والسلوكيات الغذائية تتوسع ضمن فئة النساء والأولاد على وجه التحديد. مع ذلك، يحتل الخبز حتى الآن مكانة مهمة في مختلف الأنظمة الغذائية.
ربما ينجم هذا التطور عن تأثير الأجيال المتلاحقة والسلوكيات الغذائية الجديدة. وقد بدأت الفجوة بين التوصيات والسلوكيات الغذائية تتوسع ضمن فئة النساء والأولاد على وجه التحديد. مع ذلك، يحتل الخبز حتى الآن مكانة مهمة في مختلف الأنظمة الغذائية.