أكد نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، العمل على تحقيق التكامل والتطوير النوعي في الجوانب العسكرية والأمنية بالحرس، للارتقاء بقدراته في تنفيذ مهمته التاريخية في إسناد الجيش والشرطة وسائر أجهزة الدولة، وفق وثيقة الأهداف الاستراتيجية 2020 تحت شعار «الأمن أولا».

وشدد الشيخ مشعل الأحمد خلال استقباله في ديوانه بالرئاسة العامة للحرس الوطني المشاركين في تمرين «صمود الفرسان 3»، على أهمية الاستمرار في إقامة مثل هذه التمارين المهمة، تنفيذاً للتوجيهات السديدة من رئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي، بهدف تحقيق الجاهزية العالية لجميع المنتسبين، وتطوير أدائهم العسكري والأمني، وصقل مهاراتهم، وإكسابهم المزيد من الخبرات.

Ad

وأشاد الشيخ مشعل الأحمد بما لمسه من مستوى متطور لجميع الوحدات، وإتقان التعامل مع مختلف الأسلحة، والنتائج الطيبة التي برزت خلال التمرين، من تنفيذ متقن للتكتيك القتالي والخطط العسكرية.

من جانبه، أوضح وكيل الحرس الوطني الفريق الركن م. هاشم الرفاعي، أن التمرين الذي أقيم على مدار أسبوعين في ميدان الأديرع يُعد من أكبر التمارين خلال الموسم التدريبي في الحرس الوطني، حيث انخرطت فيه جميع وحدات الحرس الوطني القتالية والفنية والإدارية، باستخدام عدد ضخم من الآليات العسكرية والأسلحة النوعية.

 وأشار إلى أن التمرين اشتمل على عدة فرضيات قتالية لمعركة شاملة، بدءا من تشكيل مركز عمليات، ووضع خطة، وإجراء مهام الاستطلاع والدفاع والهجوم، باستخدام الذخيرة الحية، حرصا على تحقيق أعلى درجات الاستعداد، ورفع مستوى الكفاءة القتالية.

واستمع الشيخ مشعل الأحمد إلى إيجاز ألقاه آمر لواء التعزيز المقدم الركن راشد سالم، عن مراحل التمرين، وجهود الإعداد والتنفيذ وأنواع الأسلحة المستخدمة في التمرين، ومستوى الرماية للمشاركين، وصولا إلى النتائج التي حققها.

حضر اللقاء قائد الحماية والتعزيز اللواء الركن فالح شجاع فالح، ومدير ديوان نائب رئيس الحرس الوطني اللواء جمال الذياب، وعدد من ضباط وضباط الصف بلواء التعزيز في الحرس الوطني.