ذكر النائب عبدالرحمن الجيران ان المتاجرين بقضايا الأمة مازالوا يمارسون نفس الدور الذي مارسه ابوطاهر القرمطي سنة ٢٦٢ هـ مرورا بنكبة بغداد سنة ٦٥٦ هـ، وانتهاء بفتنة جهيمان الخارجي سنة ١٩٧٩ وتفجيرات مكة سنة ١٩٨٩، فهؤلاء الخوارج والقرامطة مازالوا يستغلون مآسي المسلمين ويوظفونها سياسيًا.وقال الجيران في تصريح أمس: "منذ مقتل الحسين رضي الله عنه وهذه الفتنة العظيمة التي دخل منها القرامطة وحولوها من قضية دينية إلى قضية سياسية بحتة ومازالوا يستثمرونها في كل مناسبة ليظهروا بمظهر المصلح والمخلّص، ولكن الواقع يشهد بخلاف مزاعمهم، فقد ابتلعوا العراق وأسقطوا حكومة الافغان وزلزلوا سورية ولبنان واليمن والبحرين ومازالوا يتباكون ويلطمون على جراح الأمة والمثل يقول (رمتني بدائها وانسلت).
في تصريح له، أكد عضو مجلس الأمة النائب عبدالله التميمي أن واقع الطائفية كالأفيون، بل تكاد تكون أخطر من الأفيون، إذا أدمنت عليها الشعوب فتكت بها ودمرتها.
برلمانيات
الجيران: المتاجرون بقضايا الأمة يمارسون دور القرمطي
29-09-2015