بعد إعلان إيران أن «الرياض ستدفع ثمناً باهظاً» بعد إعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر، اتخذت السفارة السعودية في بيروت إجراءات أمنية احترازية.

Ad

وعلمت «الجريدة»، من مصادر أمنية، أن «الطاقم الأمني في سفارة المملكة ببيروت أوعز إلى الدبلوماسيين السعوديين بعدم الخروج من السفارة، تجنباً لأي أعمال انتقامية يمكن أن يقوم بها حزب الله»، مضيفة أن «الرد الإيراني قد يأتي من لبنان عبر استهداف مصالح المملكة فيه، أو إحدى الشخصيات المقربة منها»، في وقت «ألغت شخصيات سياسية محسوبة على تيار المستقبل، أبرزها رئيس الكتلة فؤاد السنيورة، برنامجها بسبب الحذر الأمني».

إلى ذلك، دعا فرع الطلاب في ميليشيا «الباسيج» الإسلامية، التابعة لحرس الثورة، إلى تظاهرة بعد ظهر اليوم أمام السفارة السعودية في طهران.

من ناحيته، دعا الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر «شيعة الخليج» إلى تظاهرات في دول الخليج والعراق احتجاجاً على إعدام النمر، مضيفاً، في بيان له، أن «على شيعة السعودية... أن يتحلوا بالشجاعة للرد، ولو بالتظاهرات السلمية، بل وشيعة الخليج كافة، ليكون ذلك رادعاً للظلم والإرهاب الحكومي مستقبلاً».

 وأضاف الصدر: «أدعو إلى التظاهر أمام مقار السعودية ومصالحها، تظاهرات غاضبة، كما أهيب بالحكومة الإحجام عن فتح السفارة السعودية في عراقنا الحبيب».