أعلن بنك الخليج أمس تحقيق زيادة بنسبة 12 في المئة في صافي الربح، ليبلغ 29.6 مليون دينار للأشهر التسعة الأولى من 2015، بسبب ارتفاع صافي الإيرادات من الفوائد والرسوم وغيرها، وبلغ إجمالي أصول البنك 5.409 ملايين، أي بزيادة بواقع 4 في المئة مقارنة بالسنة السابقة، كما بلغ إجمالي حقوق المساهمين 529 مليونا، بزيادة 4 في المئة ايضا مقارنة بالسنة السابقة.

وقال رئيس مجلس إدارة بنك الخليج عمر الغانم، في تصريح صحافي أمس، «يسعدني أن أعلن مواصلة البنك التقدم بخطى ثابتة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. فخلال تلك الفترة، استطاع البنك تحقيق نمو بلغت نسبته 7 في المئة بالإيرادات التشغيلية، و12 في المئة بصافي الربح، مدفوعا بنمو قوي في الخدمات المصرفية الشخصية، بما يتوافق مع توجهاتنا الاستراتيجية».

Ad

وأضاف الغانم ان «البنك تمكن من تحقيق هذا الإنجاز مع الاستمرار في سياسته المتحفظة، واتباعه مبادئ وقواعد الحوكمة، بتنسيق دقيق والتزام قوي من جانب مجلس الإدارة، كما واصل البنك الاستثمار في تحسين المنتجات والخدمات، مستعينا بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا الصدد».

وتابع: «تعكس هذه الأرقام الأداء القوي والمتوازن للبنك، وتلقي الضوء على الالتزام من جانب كل من إدارة البنك وموظفيه بتقديم خدمة أفضل إلى عملائنا، وأود أن أعبر عن سروري بهذه النتائج، وعن يقيني بأن البنك في وضع يؤهله لمواصلة هذا التوجه الإيجابي».

نتائج قوية

من جانبه، ذكر الرئيس التنفيذي لبنك الخليج سيزار غونزاليس بوينو: «لقد تمكن مصرفنا من تحقيق نتائج قوية، مع الاستمرار في التوجه الإيجابي الذي ظل ينتهجه خلال الأشهر المنصرمة من السنة».

وزاد بوينو: «تركز إدارة البنك، بدعم وتوجيه من رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، على تحسين خدماته وطرح منتجات من شأنها الارتقاء بالخدمة المقدمة إلى العملاء وأساليب تلبية متطلباتهم».

واكتمل فريق مديري علاقات العملاء في مجموعة الخدمات المصرفية للشركات بانضمام فريق من المتخصصين في المنتجات، أما في جانب الخدمات المصرفية الشخصية فقد أعلن البنك اخيرا طرح برنامج «مكافآت الخليج» الجديد، وسيلي ذلك المزيد من المبادرات المبتكرة.

خدمات فائقة

ويتم استقطاب عملاء بنك الخليج والاحتفاظ بهم بفضل الجهود المخلصة من جانب موظفيه. وفي ما يتعلق بالخدمات المصرفية الشخصية، استطاع البنك تحقيق نمو كبير في هذا المجال، حيث ارتفع إجمالي القروض الشخصية بواقع 15 في المئة على أساس سنوي.

وفي وقت سابق من هذا العام، قام البنك بإعادة تنظيم شريحتين من عملائه، هما شريحة أصحاب الرواتب الكويتيين وحساب red، المخصص لشريحة الشباب والطلاب، وقد شهدت الحسابات الجديدة من الشريحتين نموا بمعدلات كبيرة.

كما واصلت بطاقات الائتمان في البنك أداءها القوي، مع زيادة في نمو القروض. وطرح بنك الخليج أجهزة «نقاط البيع» التي تتميز بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، التي تقبل خاصية «الاتصال الميداني القريب»، والتي تسمح بتمرير بطاقات الائتمان أو بطاقات الدفع في أجهزة نقاط البيع لإتمام عملية السداد.

«مكافآت الخليج»

وتم طرح برنامج «مكافآت الخليج»، وهو أسرع وأكثر برامج الولاء مكافأة، ويسمح باسترداد قيمة النقاط لحجز رحلات الطيران مجانا دون التقيد بالازدحام أثناء مواسم السفر، والحجز للإقامة المجانية في 300000 فندق حول العالم.

وتم التسجيل التلقائي لجميع حاملي بطاقات الائتمان من بنك الخليج في هذا البرنامج، ويتم إصدار البطاقة خالية من الرسوم للسنة الأولى، وقد تم تصميم برنامج آلي بتكنولوجيا خاصة لتسهيل عملية استرداد قيمة النقاط من خلال برنامج «مكافآت الخليج».

وعلى جانب آخر، أعيد تنظيم مجموعة الخدمات المصرفية للشركات في المصرف، لتعكس مختلف شرائح السوق ولتقدم مجموعة أوسع من المنتجات والخدمات مع مزيد من الكفاءة والسرعة، ولتلبية متطلبات العملاء بصورة أكثر فاعلية. كذلك، تم تطبيق بعض المبادرات التكنولوجية المتطورة، مثل المنتجات الجديدة المتعلقة بإدارة النقد، ونظام جديد للتحصيلات، ومجموعة من مبادرات التشغيل الآلي للإجراءات العملية، بهدف تحسين الضوابط في فروع البنك.

جوائز البنك

خلال هذا الربع من العام، فاز بنك الخليج بجائزة «أفضل برنامج لإدارة النقد في الكويت» من إيجن بانكر. ومنذ بداية العام، فاز البنك بجائزة «أفضل بنك في الخدمة المصرفية للأفراد في الكويت» من إيجن بانكر، وجائزة «أفضل بنك للخدمات المصرفية الفردية في الكويت»، وجائزة «أفضل خدمة للعملاء الأفراد في الكويت» من مجلة إنترناشيونال فاينانس.

وفاز البنك ايضا بجائزة «أفضل بنك تجاري»، وجائزة «أفضل برنامج مبتكر في الخدمة المصرفية للأفراد» من «إنترناشيونال بانكر»، وجائزة «أفضل تجربة للفرع الشامل» من «إيثوس للحلول المتكاملة»، وجائزة «أفضل قرض سيارة» وجائزة «أفضل خدمة للعملاء الأفراد» من مجلة بانكر ميدل إيست.

المسؤولية الاجتماعية

لقد كان من دواعي سرور البنك أن يحتفي بعلامة مميزة في الربع الثالث من هذا العام، والتي تمثلت في «برنامج تطوير الخريجين» الذي يهدف إلى بناء كوادر من المصرفيين الكويتيين، من خلال الاحتفال بتخرج أول مجموعة في البرنامج.

واستمرارا لاستثماره في الشباب الكويتي، واصل البنك شراكته مع مؤسسة «إنجاز» لتقديم برامج تطوير التعليم والقيادة، وقام البنك خلال الربع الثالث من السنة برعاية فعالية تراثية تمثلت في «رحلة إحياء الغوص»، حيث تعيد هذه الفعالية إلى الأذهان الصعاب والمشاق التي كان يعانيها الأجداد، والتقاليد العريقة للأجيال السابقة.

وفي الربع الثالث من هذا العام، قام البنك ايضا برعاية حدث رياضي فريد من نوعه بالكويت، وهو ماراثون بنك الخليج 642 الذي من المقرر أن يقام في 14 نوفمبر 2015، ويتضمن فئات: 5 كلم مشي، 10 كلم مشي أو ركض، 21 كلم نصف ماراثون، و42 «ماراثون».

ويهدف هذا الحدث إلى رفع الوعي بمرض السكري والسمنة المتزايدين، ويتميز هذا الماراثون بأنه السباق المتكامل الوحيد على الطريق في الكويت، والمعتمد في ثلاث فئات من المسافات من قبل الجمعية الدولية لاعتماد سباقات الماراثون.