أكد المشاركون في مؤتمر الكويت الوطني الأول للسكري ضرورة تغيير نمط الحياة للوقاية من المرض أو تقليل نسبة الإصابة به، وضرورة دعم الأبحاث الخاصة بعلاجه وصولا إلى توفير حياة أفضل للمرضى.

وشدد المشاركون في المؤتمر، بالتوصيات الختامية الصادرة عنه أمس الأول، على وجوب توحيد الجهود مستقبلا من قبل الجهات المعنية وتنظيم مؤتمرات تعنى بمرض السكري لتكون نشاطا سنويا يوفر للأطباء فرص التعرف على أحدث طرق علاج المرض.

Ad

وأوضحوا أن المصابين بمرض السكري لابد لهم من تغيير نمط الحياة، ويعتمد ذلك على النشاط البدني والأسلوب الغذائي، لافتين إلى أن الخمول والكسل وقلة الحركة والنظام الغذائي الخاطئ والتدخين تشكل أسبابا رئيسية لزيادة الوزن التي تؤدي إلى الإصابة بالسكري.

من جهته، قال المنسق العام للمؤتمر، استشاري الغدد الصماء والسكري في مستشفى مبارك الكبير، د. وليد الضاحي، في تصريح صحافي أمس، إن أهداف المؤتمر تحققت عبر المشاركة الفعالة التي تناولت أهم المتغيرات الحديثة في علاج مرض السكري.

وأضاف الضاحي أن ورش العمل المتخصصة كان لها دور كبير في التعرف على أحدث طرق فحص السكري من دون اللجوء إلى الوخز بالأصابع، موضحا أن "السكري" من أكثر الأمراض انتشارا حول العالم خصوصا في منطقة الخليج العربي ويستنزف أموالا وجهودا كبيرة لتأثيره البالغ على الصحة، فضلا عن مضاعفاته الكثيرة، لذا لابد من التوعية للوقاية منه واتباع نمط حياة صحي.

وأشاد بالجهود المشتركة والجبارة التي ساهمت في نجاح أعمال المؤتمر وإيصال رسالته المطلوبة وبالتعاون الفعال بين عدة مؤسسات معنية داخل الكويت، على رأسها الرابطة الكويتية للسكري، التي أقيم المؤتمر تحت مظلتها.

يذكر أن المؤتمر الذي استمر يومين أقيم بمشاركة كويتية وخليجية وأوروبية، وشهد محاضرات متخصصة، وحظي برعاية ومشاركة من الرابطة الكويتية للسكري والجمعية الطبية الكويتية وكلية الطب بجامعة الكويت ومعهد دسمان للاختصاصات الطبية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومؤسسة البترول الوطنية والشركة الكويتية لنفط الخليج وشركة ايكويت للبتروكيماويات.