حدثنا عن الأصداء التي وصلتك حول {عيال حريفة}؟

Ad

الحمد لله، ردود الفعل في مجملها إيجابية، وتشيد بكون العمل كوميدياً خفيفاً، وعائلياً، إذ لا يتضمن أي عبارات أو مشاهد خارجة أو تندرج تحت بند الإسفاف. إنه فيلم يقدم البهجة للمشاهد.

وكيف كانت كواليس التصوير؟

اتسمت بالمحبة والتعاون، إذ تجمعني علاقة وطيدة وجيدة بغالبية الفريق، نشأت عند تعاوني معهم في فيلم {عمر وسلوى}، لذا لم تكن ثمة أي مشاكل بيننا، بل على العكس ساد التفاهم.

ظهر المغنون والراقصات في العمل كممثلين بدرجة أكبر. هل وجدت صعوبة في توجيههم؟

فعلاً واجهت في البداية صعوبات معهم، لا سيما في شرح الأداء المطلوب من كل فنان في المشاهد، لكن بمرور الوقت أصبح الأمر يسيراً.

وما تقييمك للنتيجة؟

أجدهم قدموا أدوارهم بتميز، والجمهور نفسه خرج من السينما يؤكد ذلك، خصوصاً أنهم يتمتعون بحضور وقبول شديدين لديه.

تضمن العمل الكثير من الأغاني. ماذا عنها؟

تم توظيفها في سياق الدراما، ولم نقحم أي أغنية من خارج القصة. كذلك لم نقدم الأغاني بشكل متتالٍ، إنما وفق متطلبات الأحداث، لا سيما أن لكل منها معنى في العمل. وجاء ضمن ردود الفعل التي وصلتني أيضاً أن وجود الأغاني لم يكن بالشكل المبالغ فيه.

وهل شعرت بالقلق لكونها أول تجربة تتحمل مسؤوليتها؟

بالطبع، لذا فوجئت بنجاح الفيلم في شباك التذاكر إذ حقق إيرادات مرتفعة في أول أربعة أيام من طرحه ، فيما عُرض {أهواك} لتامر حسني بعده بعدة أيام، لذا لا أجد للحديث عن المنافسة بين {عيال حريفة{، و{أهواك» أي مجال، إلى جانب اختلاف الدراما بينهما.

وماذا عن المنافسة مع

{4 كوتشينة»، و{الجيل الرابع}؟

شاهدت {الجيل الرابع}وأعجبني بشدة، وهو أيضاً مختلف عن {عيال حريفة}. أما {4 كوتشينة» فلم أشعر بأي منافسة معه لأن فيلمي يضم إلى جانب الفنانين الشعبين، ومنهم بوسي وسعد الصغير ومحمود الليثي والراقصات في مقدمتهن صوفينار، نجوماً لهم ثقل منهم بيومي فؤاد ومحمد لطفي وبدرية طلبة، وجميعهم محبوبون ولهم شعبيتهم.

وكيف ترى تصنيف البعض {عيال حريفة» بأنه {فيلم عيد}؟

يحمل هذا التصنيف شقين الأول أنه فعلاً يتناسب مع أجواء العيد بالحالة التي يقدمها لجمهوره، والثاني أن مروجي هذا التصنيف يعتبرون أن العمل يحقق جماهيريته في العيد فحسب، وهذا غير صحيح، فرغم اقتراب موسم الدراسة، وانتهاء إجازة العيد،  تجد قاعات العرض ممتلئة يومياً.

وكيف جاءتك فرصة إخراجه؟

عن طريق المنتج أحمد السبكي، فقد تعاونت معه في مجموعة من الأفلام منها {جيران السعد}كمخرج منفذ، و{عمر وسلوى}كمساعد مخرج، ورشحني هو والمؤلف سيد السبكي لإخراج هذا العمل، ثم بدأنا التحضير، وتم التصوير خلال ثلاثة أسابيع.

هل صحيح أن المنتج أحمد السبكي أخرج بعض مشاهد الفيلم؟

هذا الحديث عارٍ تماماً عن الصحة، فالسبكي لم يتدخل في أي أمر يخص التنفيذ طوال أيام التصوير، والأمر يرجع إلى أسباب عدة منها ثقته في المخرج الذي أسند إليه العمل، رغم أن كان بإمكانه استغلال التجربة الأولى لي في الإخراج. لكنه على العكس تعامل معي كمخرج محترف.

وكيف ترى تدخل المنتج في عمل المخرج؟

يتوقف الأمر  على شخصية المخرج نفسه. كذلك ثمة جلسات تُعقد قبل بدء التصوير، ومنها يتعرف كل طرف إلى خطة الثاني في التنفيذ، وإن حدث التفاهم يتم العمل، والعكس، وفي حالة {عيال حريفة{ حدث الوفاق بيني وبين أحمد وسيد السبكي قبل التصوير، لذا لم يتدخل.

ماذا عن الأنباء التي انتشرت بأن التصوير بدأ من دون سيناريو؟

غير صحيحة أيضاً، والدليل أن الفنانين الذين يتصدرون العمل هم مغنون في الأساس، وبالتالي نسبة الارتجال لديهم ليست مرتفعة كما هي الحال بالنسبة إلى الممثلين، لذا فإن وجود ورق السيناريو والحوار كان ضرورة.

وما أبرز الصعوبات التي واجهتك؟

كرة القدم. كان علينا أن ندرب فريقاً كاملاً ليقدم بعض المشاهد في العمل، ولم يكن عليهم أيضاً أن يلعبوا باحترافية لتخرج المشاهد بطريقة كوميدية، وبين هذا وذاك كنّا نحاول أن نكون في المنتصف كي يصدق المشاهد العمل ولا يشعر بأننا نستخف به.

وهل تناول الفيلم كرة القدم النسائية زاد من صعوبته؟

بالطبع زاد من صعوبته، ومن شعوري بالمسؤولية نحو فكرة العمل الرائدة في مجالها. لذا توجب عليّ تنفيذها بشكل جيد، والجيد هنا حسب نوعية العمل كوميدي.

وما المشهد الذي تعتبره الأهم؟

مشهد النهاية عندما يفوز المنتخب المصري، حتى إن جمهور أحد العروض ظل يصفق من شدة اندماجه، خصوصاً في وجود لاعبين حقيقين من المنتخب.

وهل نجاح كوميديا {عيال حريفة} يدفعك للاستمرار في هذا النمط؟

يقدم المخرج أنوع الأفلام كافة. لي تجربة سابقة لكنها لم تُعرض جماهيرياً، وهي بعنوان {آخر ورقة}، فيلم سيكودراما، ونوع أحببت تقديمه كمخرج.

وما نوعية الأعمال التي تطمح بتقديمها؟

على حسب رغبة الجمهور، فقد  أميل إلى تقديم دراما سوداء، فيما الجمهور لا يودّ مشاهدتها، ويرغب في الكوميديا لإخراجه من حالته النفسية التي يعيشها.

وهل تستمر خطواتك في السينما؟

لي تجارب أيضاً في التلفزيون، حيث عملت مخرجاً منفذاً لمسلسل {ألف ليلة وليلة}، ومخرجاً مساعداً في {سرايا عابدين}، كذلك في {نابليون والمحروسة}. لكن بالطبع أتمنى أن أستكمل العمل في السينما. عموماً، لم يعد ثمة فرق بين الإخراج السينمائي والتلفزيوني بعد استخدام التقنية السينمائية في المسلسلات، كذلك  الصورة والألوان.

وما جديدك؟

ثمة كثير من المشاريع، لكنني حالياً أركز في متابعة أصداء {عيال حريفة}، ولم أستقر على أعمالي المقبلة.