وجه النائب فيصل الشايع سؤالا برلمانيا الى وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، قال في مقدمته: "في الفترة من 1/2/2015 حتى 31/3/2015 تم فتح باب التسجيل للأعضاء الجدد في الاندية الرياضية، وأثناء تلك الفترة تعمدت بعض الاندية ومنها نادي القادسية الرياضي منع وتعطيل تسجيل اعداد كبيرة من الاشخاص الذين ذهبوا للتسجيل لعضوية النادي، وخالفوا بذلك تعاميم الهيئة، خاصة التعميمين رقمي (4/2015،16/2015)".وعلى ضوء ما سبق طلب الشايع اجابته عن الاتي: ما الاجراءات القانونية التي اتخذتها الهيئة ضد الأندية الرياضية التي تعمدت منع وتعطيل تسجيل الاعضاء الجدد، وخالفت تعاميم الهيئة؟ وما الاجراءات المتخذة لحفظ حقوق كل المتقدمين في تلك الفترة التاريخية ولم تتم اتاحة فرصة التسجيل لهم بعد ان تم تأخيرهم ومنعهم من التسجيل دون وجه حق وبمخالفة صريحة لتعليمات الهيئة العامة للشباب والرياضة؟
واضاف: هل قامت الهيئة في حينها بتسجيل اسماء بعض من تم تعطيل تسجيلهم او منعهم من التسجيل في عضوية الاندية في كشوفات خاصة؟ وهل تم اعتماد هؤلاء من وردت اسماؤهم في الكشوفات الخاصة كأعضاء في الاندية التي لم يستطيعوا التسجيل بها؟وطلب تزويده بكل المستندات والتقارير الخاصة بموظفي الهيئة خلال فترة التسجيل، بالإضافة الى تزويده بملاحظاتهم عن تلك الفترة التي ادت الى عدم تسجيل اعداد كبيرة من الاعضاء الجدد، فضلا عن اجراءات الهيئة وسياساتها تجاه من تعمد من الاندية منع تسجيل الاعضاء الجدد.على صعيد آخر، أعلن رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب عبدالله المعيوف تزكيته لرئاسة اللجنة، خلال اجتماعها أمس، بالاضافة الى تزكية النائب الدكتور عبدالله الطريجي لمنصب المقرر.وذكر المعيوف في تصريح صحافي ان «الظروف التي تمر بها البلاد على الصعيد الرياضي دقيقة جداً في ظل استمرار قرارات الإيقاف الصادرة من جهات دولية بحجة عدم توافق قوانيننا الرياضية مع الميثاق الاولمبي»، مضيفا ان «اللجنة تسعى الى وضع النقاط على الحروف والدفاع عن الرياضة الكويتية التي بدأت تحتضر بسبب الإيقافات»، مؤكدا ان «امام اللجنة مسؤولية كبيرة، وسنمارس دورنا في كشف الحقائق وتسمية من تسبب في وصول الأمور الى أزمة نعتقد انها مفتعلة ومن صناعة محلية».وقال ان «البعض يدعي مخالفة قوانيننا للمواثيق الدولية، وهذا البعض يسعى لايهام الشارع الكويتي ان الحكومة والمجلس هما سبب الايقاف، ويأتي دورنا لتبيان الحقائق في جلسة الامة المقبلة والمقرر ان تخصص ساعتين لقضية الرياضة»، مؤكدا «اننا سنرد على من اتهم المجلس والحكومة بالمسؤولية عن ايقاف النشاط الرياضي كما سنبين من يسعى الى الإساءة لسمعة الكويت».وأوضح ان «القرار في نهاية المطاف سيكون لمجلس الامة في اتخاذ ما يراه مناسبا»، لافتا الى «ان البعض تجاسر على بلده وافتعل مشكلة من لا شيء».
برلمانيات
الشايع يفتح ملف «تسجيلات نادي القادسية» بأسئلة برلمانية
02-11-2015