أكد النائب عبدالرحمن الجيران أن الفدرالية والكونفدرالية تعتبران شكلين من اشكال تقاسم السلطة والسيادة دستورياً، وهما نظامان مخالفان للاسلام من حيث الاصل.وقال الجيران في تصريح أمس إن الوحدة الخليجية ليست فدرالية ولا كونفدرالية، فكلا النظامين ينتهك السيادة وحقوق المواطنة، مشيرا الى انه بعد سنتين من اجبار مئات آلاف الموظفين على عطلة قسرية نتيجة اغلاق جزئي للادارات العامة، يهدد اعضاء الكونغرس بتكرار هذا الامر لكن هذه المرة بشأن الحق في الاجهاض الذي يشكك فيه المحافظون اليوم اكثر من اي وقت مضى.
واشار الجيران الى ان اساس الوحدة الخليجية هي ان السيادة فيها للشرع، والسلطان فيها لاهل الحل والعقد، والشورى فيها هي منهج الحكم وهي تتعدد بحسب الحال والظروف وهي واجبة ولكنها ليست ملزمة للحاكم وذلك لورود عدة روايات عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث اخذ بها تارة وتركها تارة، والعدل فيها اساس الملك وهو مقتضى الاسس الثلاثة آنفة الذكر واقامة شرائع الاسلام ورعاية الحريات والحقوق، والاساس الخامس فيها هو وحدة الامة الاسلامية.وأضاف: الفدرالية دولة واحدة تتضمن كيانات دستورية متعددة لكل منها نظامها القانوني الخاص واستقلالها الذاتي وتخضع في مجموعها للدستور الفدرالي باعتباره المنشئ لها والمنظم لبنائها القانوني والسياسي وهي عبارة عن نظام دستوري مركب، ومثالها اليوم المانيا وسويسرا وبلجيكا وتصدر القرارات بالاكثرية.وعن الكونفدرالية، فقال الجيران: هي اتحاد بين دولتين او اكثر من الدول ذات الاستقلال التام ويتمتع كل عضو بشخصية مستقلة وتديرها هيئات مشتركة تسمى الجمعية العامة او المؤتمر العام وتصدر القرارات بالاجماع ويمثلها الاتحاد الاوروبي.وعن مظاهر نقص السيادة وحقوق المواطنة في النظامين الكونفدرالي والفدرالي، لفت الى انه في النظام الفدرالي لا يحق للدولة ممارسة السياسة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي، ولا تستطيع الدولة، اعلان الحرب، ولا يحق لاي دولة الانسحاب من الاتحاد الفدرالي.وبالنسبة للنظام الكونفدرالي، قال ان الحرب بين دولها تعتبر حربا دولية، وكل خرق للقانون الدولي من قبل احد اعضاء الاتحاد يتحمل نتائجه وحده، والسيادة فيه للهيئات المشتركة بين دول الاعضاء التي تشرف وتراقب الدول الاعضاء، وليس هناك جنسية موحدة للدولة الكونفدرالية وهذا فيه نقص للمواطنة، واحياناً تتحول الكونفدرالية الى فدرالية كما حصل في الولايات المتحدة وسويسرا العقود الماضية، مستدركا بالقول: وهنا اساس مخالفتها لمنهج الاسلام وقواعده المستقرة حيث ان النظامين الفدرالي والكونفدرالي قائمان على اساس مصالح الاحزاب الخاصة.
برلمانيات
الجيران: الكونفدرالية تخالف الإسلام
27-09-2015