أعلن وزير الداخلية رفضه تشكيك النائب عدنان عبدالصمد في رجال الأمن، وزعم النائب أن المتهمين في خلية العبدلي تم تعذيبهم، مشدداً على رفض الإساءة لأي طائفة، ومؤكداً أن أمن الوطن كل لا يتجزأ وفوق كل اعتبار.
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد رفضه الإساءة للمؤسسة الأمنية تحت أي ذريعة كانت، كما أكد رفضه الإساءة لأي طائفة, موضحاً أن أمن الوطن كل لا يتجزأ وفوق كل اعتبار، و"نحن لا نتأثر بالتشكيك أبداً".جاء ذلك في تصريح للخالد خلال زيارته أمس ووكيل "الداخلية" الفريق سليمان الفهد، قيادة ومعسكر قوات الأمن الخاصة الجديد بمنطقة الصليبية، حيث كان فى استقبالهما وكيل الوزارة المساعد لشؤون الأمن الخاص اللواء محمود الدوسري، ووكلاء وزارة الداخلية المساعدون، وعدد من القيادات الأمنية والميدانية بالقوات الخاصة.ونقل الخالد إلى القادة والضباط والأفراد بالإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة تحيات وثناء صاحب السمو الأمير، وسمو ولي العهد، وسمو رئيس مجلس الوزراء، وتقديرهم لما يبذلونه من جهود ويقدمونه من عطاء، دعماً لأمن الوطن وأمان المواطنين.وأكد وزير "الداخلية" أن صاحب السمو يقود دولة الكويت بحكمة وبصيرة نافذة، وسط الأجواء التي تعصف بالمنطقة، وأن القيادة السياسية العليا تحرص على مساندة المؤسسة الأمنية، وتوفير كل احتياجاتها الفنية والبشرية والمادية، من أجل الحفاظ على الاستعداد والجاهزية في مختلف المواقع والتخصصات.وأوضح أن النطق السامي لصاحب السمو خلال دور الانعقاد الحالي لمجلس الأمة تضمن إشادة خاصة وتقديراً لرجال الأمن، مؤكداً أن سموه أطلق على أبنائه رجال الأمن العين الساهرة، وأنهم على قدر المسؤولية، وأن "هذا الشكر والدعم والثناء من صاحب السمو يضاعف مسؤولياتكم ومسؤولياتنا، فهذه أمانة وثقة ورجال الأمن أحرص على العطاء وبذل الجهد، ويجب أن نكون على قدر تلك المسؤولية والثقة".وقال الخالد إننا "بقدر ما نشجع وندعم ونكافئ بقدر ما نحاسب كل من يسيء للمؤسسة الأمنية"، مضيفا بشأن ما حدث بالمطار مؤخراً من قصور أمني أنه تمت محاسبة من أخطأ و"عاقبنا من تقاعس، لأن هذه هي التقاليد الراسخة للمؤسسة الأمنية ولا نقبل التهاون أبداً".دور بارزوألمح الخالد إلى أن جميع أعضاء مجلس الامة أشادوا بدور رجال الأمن البارز والكبير الذي قاموا به خلال الاشهر الماضية، "وأنه لا يقصد هنا فقط تأمين الحسينيات ودور العبادة، وانتشاركم كل جمعة عند المساجد، بل نتحدث عن كل أعمال رجال الامن، وهي مقدرة في عيون كل مواطن ومقيم".وردا على ما تحدث به النائب عدنان عبدالصمد عن خلية العبدلي الإرهابية، وتشكيكه في رجال الأمن، زاعما أن المتهمين تم تعذيبهم، وأن رجال الأمن مارسوا ضدهم انتهاكات أثناء سير التحقيقات، "وهي قضية عرضت على محاكمنا العادلة وقضائنا الشامخ"، أكد "أننا نرفض الإساءة من العضو الفاضل أو من أي كان للمؤسسة الأمنية تحت أي ذريعة ومهما كانت الأسباب، مثلما نرفض الإساءة لأي طائفة، فأمن الوطن كل لا يتجزأ وفوق كل اعتبار، ونحن لا نتأثر بهذا التشكيك أبدا، فنحن نخشى الله قبل أن نخشى أي شيء".وحث رجال الأمن على مواصلة الجهد والعطاء لتحقيق مزيد من النجاحات، "وبيض الله وجوهكم يا رجال وزارة الداخلية".ميدان العرضوبدأ وزير الداخلية جولته في ميدان العرض، حيث شهد دخول الدورات التأسيسية بجميع الإدارات التابعة للإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة، ثم شهد ومرافقوه سيناريو التصدي لمحاولة الاعتداء على أحد الضيوف، قامت بها إدارة حماية الشخصيات الهامة، وكيفية نقل سجين نفذته إدارة الامن والسيطرة.ثم استعرض الآليات التي ضمت تشكيلات من المدرعات التابعة لإدارة دروع الامن وتشكيلات آليات مكافحة الشغب التابعة لإدارة مكافحة الشغب، ثم تشكيلات الشغب التي كشفت عن مدى تطور الآليات، والأسلحة الحديثة التي تم تزويد الوحدات بها.ثم انتقل الخالد والفريق الفهد إلى المدينة القتالية، وهي مدينة افتراضية لتطبيق السيناريوهات النظرية عمليا على أرض الواقع، حيث شهد سيناريو انتحاريا، وعملية مداهمة قامت بها إدارتا الوحدات الخاصة والمتفجرات، وتم تنفيذه بمنتهى الحرفية والكفاءة التي جسدت قدرة أبناء الإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة على القيام بالمهام الصعبة في مختلف الظروف.وتوجه الوزير ومرافقوه بعد ذلك إلى ميدان المتفجرات، حيث جرت عملية للتخلص من المتفجرات، كما تفقد ميدان الموانع، حيث جرى سيناريو قام به رجال إدارة حماية الطائرات حول كيفية اجتياز الموانع والعوائق، ثم اطلع على أنواع التدريبات بالرماية الحية في ميدان 25 مترا مغلقا للرماية، ومن بينها رماية الكراسي التي قامت بها إدارة حماية الطائرات ورماية الشرطة النسائية التي نفذتها ادارة حماية الشخصيات المهمة.تطور كبيروأثنى الخالد على التطور الكبير الذي تحقق في مجال قوات الأمن الخاصة من حيث تأهيل الكوادر المدربة وتوفير أحدث المعدات والأجهزة والأسلحة والتقنيات المتطورة، مشيدا بالنقلة النوعية في هذا القطاع الحيوي بوزارة الداخلية.من جانبه، توجه الفريق الفهد بعميق الشكر والامتنان إلى الوزير الخالد على وجوده دائما وسط رجال الأمن، ليتعرف على الجهود المبذولة لحماية أمن الوطن، ولقاءاته المستمرة بهم من اجل تحفيزهم على مزيد من البذل وتطوير الأداء.وأوضح الفهد أن رجال الأمن، ومن بينهم رجال الإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة، هم العيون الساهرة واليقظة لحماية أمن الوطن وسلامة المواطنين.وفي ختام الزيارة قدم اللواء الدوسري درعا تذكارية للخالد والفهد، وتم التقاط عدد من الصور التذكارية بهذه المناسبة.
محليات
الخالد: أمن الوطن فوق كل اعتبار... والتقدير للقضاء الشامخ
06-11-2015
تفقّد معسكر القوات الخاصة واستعرض تشكيلات الآليات وحماية الشخصيات