أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة ضرورة الالتزام باشتراطات التخييم التي وضعتها الهيئة العامة للبيئة لكل مرتادي المناطق الصحراوية تطبيقا لقانون حماية البيئة الجديد، لاسيما مع بدء موسم التخييم.

وقال عضو الجمعية، الباحث البيئي، غالب المراد، في تصريح له امس، إنه مع بدء هذا الموسم يجب تحديد مناطق التخييم في البيئة الصحراوية واختيار الأنسب منها لإقامة المخيمات، مع وجوب الالتزام باشتراطات التخييم التي وضعتها هيئة البيئة لكل من يرتاد المناطق الصحراوية.

Ad

وأضاف المراد أن المادة (71) في الفصل السادس الخاص بحماية التربة والمناطق الصحراوية في القانون البيئي الجديد تلزم تطبيقها بالنسبة لمرتادي المناطق الصحراوية سواء كانوا من الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين بقصد إقامة المخيمات أو لأي غرض كان.

وأوضح ان البيئة الصحراوية الكويتية تتسم بصفات رئيسية منها الاستجابة العالية للتربة لكل عمليات الانجراف المائي خلال المواسم المطرية، والانجراف الريحي خلال مواسم الجفاف، فضلا عن محدودية الموارد المائية وزيادة ملوحة المياه الجوفية.

ومع بدء موسم الأمطار، ذكر ان عدم انتظام معدلات الأمطار من عام إلى آخر وسيادة الجفاف فترات طويلة وغياب عمليات بناء وإعادة تكوين التربة يؤدي إلى عدم التمكن من استعادة ما يفقد من التربة، وإلى ضعف ومحدودية الغطاء النباتي وضآلة الجذور النباتية من السمات الأخرى للبيئة الصحراوية الكويتية.