يبقى معدل 120 ملم زئبق أقل من التوجيهات الراهنة الموصى بها لمعالجة مشاكل ضغط الدم.منذ سنتين، اقترح فريق من الخبراء رفع معدل ضغط الدم المستهدف للناس في عمر الستين وما فوق لأن عدداً كبيراً من الأشخاص الأكبر سناً يأخذون في هذه المرحلة أدوية كثيرة، ويمكن أن تعرّضهم أدوية ضغط الدم لآثار جانبية ومشاكل أخرى بسبب التفاعلات بين الأدوية.
نتائج مختلطةمن الطبيعي أن تربك أحدث المعلومات بعض الناس بحسب رأي باتريك أوغارا، طبيب قلب في مستشفى بريغهام للنساء التابع لجامعة هارفارد: {قد يظن البعض أن معدل 150 مقبول. لكنهم يسمعون الآن أن المعدل المثالي يقتصر على 120!}. لا بد من تحليل تفاصيل دراسة {سبرينت} التي لم تُنْشَر بعد مع مراعاة البيانات المأخوذة من تجارب مماثلة. لكن يمكن أن تؤثر هذه المعلومات على عدد كبير من الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية أو المعرّضين لها.تراجع الضغط وإطالة الحياةبدأت دراسة {سبرينت} في عام 2009 وشملت أكثر من 9300 شخص بعمر الخمسين وما فوق وكانوا مصابين بارتفاع ضغط الدم. كانوا معرّضين أيضاً لأمراض القلب أو الكلى. أخذ نصف المشاركين خافضات ضغط الدم كي يبلغ ضغط دمهم الانقباضي 140 ملم زئبق، لكن لا بد من أخذ نوعين من الأدوية لتحقيق هذا الهدف. سعى آخرون إلى بلوغ معدل 120 ملم زئبق، لكن لا بد من أخذ ثلاثة أدوية تقريباً لبلوغ الهدف.كانت إصابات النوبات القلبية والجلطات الدماغية وقصور القلب أدنى بنسبة الثلث بين الأشخاص الذين سجلوا الحد الأدنى من ضغط الدم المثالي. وكانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة 25 % مقارنةً بمن سعوا إلى بلوغ الحد الأقصى من ضغط الدم المثالي.لا تعني هذه النتائج بالضرورة أنّ تراجع الحد الأدنى المستهدف يناسب كل مصاب بارتفاع ضغط الدم. يوضح أوغارا: {نعلم أن بلوغ معدل 120 ملم زئبق أو أقل سيفرض على الناس أن يأخذوا المزيد من الأدوية، ما يعني زيادة الآثار الجانبية المحتملة}. حين يشعر الناس بالتعب أو الدوار بسبب الأدوية، قد يصبحون أكثر عرضة لحوادث السقوط التي تسبب إصابات خطيرة. حتى أنهم قد يصبحون أقل ميلاً إلى أخذ الأدوية بالطريقة المناسبة.تغيرات في أسلوب الحياةلا نعلم بعد ما إذا كان المشاركون في الدراسة يستطيعون إحداث تغيرات في أسلوب حياتهم لتخفيض ضغط دمهم مع أنها تغيرات ضرورية لكل مصاب بهذه المشكلة. لا شك في أنّ أخذ قرص دواء يبقى أسهل من اتباع حمية صحية وقليلة الملح وممارسة الرياضة والتحكم بالضغط النفسي، لكن يمكن أن تحسن هذه العادات مستوى ضغط الدم والوضع الصحي العام.يمكن الاستفادة من فقدان الوزن أيضاً عند وجود بعض الكيلوغرامات الزائدة.يعزز الوزن الزائد خطر ارتفاع ضغط الدم بثلاثة أضعاف تقريباً. لكن تتراجع مستويات ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بمعدل 1 ملم زئبق مقابل خسارة كل نصف كيلوغرام. في بعض الحالات، يساهم فقدان بين 10 و15 كلغ في إعادة ضغط الدم إلى نطاقه الصحي.تمر سنوات عدة قبل أن يسبب ارتفاع ضغط الدم مشاكل خطيرة على مستوى القلب والأوعية الدموية. إذا كان ضغط دمك يتراوح بين 120 و140 ملم زئبق، لا حاجة كي تسارع إلى الطبيب. لكن من المفيد أن تتحدث مع طبيب الرعاية الأولية بشأن تخفيض عتبة ضغط الدم المستهدف.
توابل - Fitness
هل تغيّر مستوى ضغط الدم المثالي؟
03-01-2016
إذا كنت قلقاً من الإصابة بأمراض القلب، ناقش مستوى ضغط دمك مع طبيبك!
منذ فترة، أوقف مسؤولون اتحاديون دراسة مهمة عن ضغط الدم قبل سنة كاملة من موعد انتهائها رسمياً بسبب ما وصفوه بعبارة {المنافع التي يمكن أن تنقذ حياة الناس}. وفق النتائج الأولية، يمكن تخفيض مخاطر الإصابة بنوبات قلبية وجلطات دماغية وقصور القلب وحتى خطر الوفاة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع الضغط إذا بلغ ضغط الدم الانقباضي 120 ملم زئبق بدل 140.
منذ فترة، أوقف مسؤولون اتحاديون دراسة مهمة عن ضغط الدم قبل سنة كاملة من موعد انتهائها رسمياً بسبب ما وصفوه بعبارة {المنافع التي يمكن أن تنقذ حياة الناس}. وفق النتائج الأولية، يمكن تخفيض مخاطر الإصابة بنوبات قلبية وجلطات دماغية وقصور القلب وحتى خطر الوفاة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع الضغط إذا بلغ ضغط الدم الانقباضي 120 ملم زئبق بدل 140.