• شكل من الروماتيزم:

ترتبط هذه المشكلة التي تتركز في المفاصل بتسارع عملية تدمير الغضروف وتراجع القدرة على تجدده. سرعان ما يتضرر العظم ثم الغشاء الزليلي ثم المفصل كله بوتيرة تدريجية.

Ad

• مشكلة حتمية في مرحلة الشيخوخة:

لا شك في  أن الفصال العظمي يصبح أكثر شيوعاً مع التقدم في السن لكن لا يعاني منه الجميع. تشير التقديرات إلى أن 35% من المصابين بالفصال العظمي يواجهون مشاكل قبل عمر الأربعين. لذا تكون الضغوط التي تتعرض لها المفاصل أكثر تأثيراً من العمر.

• للعامل الوراثي  تأثيره:

لكن لا يمكن تفسير المرض كله من خلال العامل الوراثي. يرتبط هذا العامل بضغوط ميكانيكية مهمة: وزن زائد، صدمات، إجهاد مفرط...

• الألم هو أول مؤشر على المرض:

في البداية، يظهر الألم في نهاية اليوم وأثناء الحركة. ثم تبدأ نوبات متفرقة وقوية وتترافق مع انتفاخ المفصل.

• اليدان هما الأكثر تأثراً:

يُعتبر الفصال العظمي الذي يتركز في العمود الفقري ويترافق مع وجع في الظهر الإصابة الأكثر شيوعاً، عموماً (59% من الحالات). يليه الفصال العظمي في مفاصل الركبة واليد والكتف والورك...

• كلما أصبحت مؤشرات المرض واضحة في صورة الأشعة، يزداد الألم: خطأ!

لا يعكس الألم دوماً حجم الإصابة التي نشاهدها في صور الأشعة، لا سيما في حالة الفصال العظمي في الورك.

قد نجد صعوبة في المشي مع أن الصورة لا تشير إلى إصابة حادة. أو يمكن أن تظهر مؤشرات المرض بكل وضوح في صورة الأشعة من دون شعور بالألم.

• بعد الإصابة بالمرض، يجب الحد من الحركة:

بل يجب تجنب الجمود ومتابعة النشاط الجسدي بين نوبات الألم للحفاظ على الحيوية.

الحركة إحدى الوسائل الفاعلة للوقاية من المرض. أفضل ما يمكن فعله هو ممارسة الرياضات المائية والتجديف وركوب الدراجة الهوائية... شرط التوقف حين يبدأ الألم.

• فقدان الوزن قد يخفف حدة المشكلة:

فقدان الوزن لا يفيد الفصال العظمي الذي يكون أكثر شيوعاً في الركبة فحسب. فقد أثبتت الدراسات وجود رابط بين البدانة والفصال العظمي في الأصابع. عموماً، يساهم فقدان 10% من الوزن في تحسين نوعية حياة المصابين بالمرض بنسبة 25%.

• ما من دواء فاعل:

تساهم مضادات الفصال العظمي ذات المفعول البطيء، على مر ثلاثة إلى ستة أشهر، في تأخير تدمير الغضروف. لكن لم تثبت أي دراسة مهمة هذا المفعول نفسه عند استهلاك غضروف سمك القرش أو زيت السمك أو المنغنيز.

يكون خليط العلاجات المتنوعة أكثر فاعلية:

- مساعدة تقنية.

-  علاج بالحركة.

- وخز بالإبر.

معالجة مائية.

- باراسيتامول.

- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية خلال نوبات الفصال العظمي.

 لا يمكن وقف المرض لكن يتباطأ تطوره ويخفّ الألم.