نفت «شركة روتانا» خبراً تداولته صحف ومجلات حول  فسخ عمرو دياب التعاقد معها، معتبرة أن هذه المزاعم يقف وراءها الفنان ومديرة اعماله بهدف الإساءة إلى الشركة ومحاولة النيل منها وإحداث بلبلة بين المتعاملين معها.

 أضافت الشركة أنها بدأت اتخاذ اجراءات فسخ التعاقد مع تعويضها بسبب اخلال عمرو دياب بالتزاماته الواردة في العقد، مؤكدة أنها  وجهت بتاريخ 2015/10/1 إنذاراً قضائياً إليه وطلبت منه سرعة سداد الشرط الجزائي الوارد في العقد وقيمته مليون دولار أميركي لاخلاله بالتزاماته التعاقدية وقد تسلمه محامي الفنان في 2015/10/5 . وفي تاريخ 2015/10/27 اقامت الشركة دعوى قضائية ضد دياب الزمته بسداد قيمة الشرط الجزائي الوارد في العقد بسبب اخلاله بالتزاماته وحددت جلسة 2015/12/7 للنظر فيها.

Ad

وختمت روتانا بيانها بأن علاقة الشركة بالمتعاملين معها قائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصلحة المشتركة، ليكون نتاج هذه العلاقة تقديم أعمال متميزة.

بدوره رد دياب على روتانا ببيان أكد فيه أنه لم يخل بالتزاماته الواردة في العقد المذكور مع الشركة، بل هي من أخلت بالتزاماتها.

أضاف البيان: «معروف عن الفنان عمرو دياب التزامه بأداء عمله وواجباته وتنفيذ الاتفاقات والعقود طوال تاريخه الفني، وعلاقته مع الشركات تستمر لفترات طويلة نتيجة التزامه، ويشهد على ذلك طول فترات تعامله مع شركات الإنتاج الفني المختلفة، ومنها على سبيل المثال تعاقد شركة «روتانا» معه ما يزيد على العشر سنوات، ما يؤكد مصداقية الفنان واحترامه للعقود والاتفاقات التي يبرمها، ولو كان غير ذلك لما استمر أكثر من شهر مع أي من شركات الإنتاج».