نفذت الإدارة العامة لمنطقة حولي التعليمية، بالتعاون مع مركز مطافئ السالمية صباح أمس، تمرين إخلاء لمبناها الجديد.وفي هذا السياق، أكد المدير العام للمنطقة منصور الظفيري اهتمام إدارة المنطقة بتوفير وسائل وإجراءات الأمن والسلامة في مبناها والمدارس على حد سواء، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات والوسائل يتم مراجعتها بشكل دوري لضمان سلامة الطلبة والعاملين.
وقال الظفيري في تصريح للصحافيين، إن "الإدارة العامة للمنطقة بالتعاون مع الإدارة العامة للمطافئ ممثلة بمركز إطفاء السالمية، نظمت ندوة توعية لتعريف العاملين فيها على إجراءات الإخلاء في حالة الطوارئ والحريق"، مشيراً إلى "أهمية معرفة العاملين بهذه الإجراءات، لضمان حسن تصرفهم في حال حدوث طارئ".وذكر أن المبنى الجديد مزود بمخارج الطوارئ وأجهزة الإطفاء الحديثة، إضافة إلى وجود نظام إلكتروني للإنذار بوجود الحرائق، لافتاً إلى أن المنطقة بالتعاون مع "الإطفاء" نفذت تمرين إخلاء صباح أمس الأحد، للاطمئنان إلى سرعة إخلاء المبنى من العاملين واتباعهم الإجراءات التي تم تزويدهم بها من "الإطفاء".وأشار إلى أن المنطقة حريصة على سلامة الطلبة والعاملين في المدارس، "لذلك سيتم تنظيم ندوات توعية مماثلة في عدد من المدارس، لتثقيف الهيئات التعليمية والإدارية والطلبة بإجراءات الأمن والسلامة والإخلاء في حالات الطوارئ"، منوها إلى أن الجهات المختصة تقوم بمراجعة أنظمة السلامة والحريق في المدارس بشكل دوري، لضمان سلامة أبنائنا الطلاب.من جانبه، قال رئيس مركز مطافئ السالمية المقدم علي العبدالرزاق، إن "الإدارة العامة للاطفاء ومراكز الإطفاء التابعة لها ما وضعت إلا لخدمة الناس والمحافظة على سلامتهم"، مشيراً إلى أن "الإجراءات المتبعة في عمليات الإخلاء سهلة وبسيطة إذا ما نفذت بدقة".وأضاف أن "عملية الإخلاء تحتاج إلى الهدوء والالتزام بالتعليمات عند التنفيذ حتى تكون ناجحة"، مشدداً على ضرورة لجوء الأشخاص إلى أقرب مخرج طوارئ قريب، وعدم التزاحم والهلع في حالات الحريق.
محليات
«حولي» نفّذت إخلاءً وهمياً لمبناها الجديد
07-12-2015
الظفيري: حريصون على توفير وسائل الأمن والسلامة