عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي، في قاعة مجلس الوزراء بقصر بيان، أمس، برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء. وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بأن المجلس اطلع في مستهل اجتماعه على الرسالة الموجهة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية والمتضمنة الدعوة لحضور القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية والمقرر عقدها في مدينة الرياض خلال شهر نوفمبر.

ثم اطلع مجلس الوزراء على الرسالة الموجهة لسمو الأمير من الرئيس نيكولاس مادورو موروس رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية الصديقة المتضمنة شكره عن مشاركة دولة الكويت بوفد رفيع المستوى في الاجتماع الفني الثاني لمنظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» ودول أخرى منتجة للنفط وغير أعضاء في المنظمة، كما تناولت الرسالة سبل تعزيز العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين وتنميتها في المجالات والميادين كافة.

Ad

وأحاط الشيخ جابر المبارك مجلس الوزراء علماً بنتائج زيارته الرسمية  إلى فرنسا أخيراً والتي تأتي في إطار العلاقات التاريخية الوطيدة والروابط العميقة التي تربط بين البلدين الصديقين وحرص الكويت الدائم على تعزيزها وتنميتها.

وأحاط رئيس مجلس الوزراء المجلس بنتائج اللقاء الذي تم مع رئيس الجمهورية الفرنسية فرانسوا هولاند خلال لقائهما في قصر الإليزيه وتناولت العلاقات الثنائية المتميزة وأهمية تعزيزها وتطوير آفاق التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، ونقل أيضاً رسالة خطية من سمو الأمير المتضمنة دعوة الرئيس الفرنسي لزيارة الكويت لتبادل الرؤى حول مختلف القضايا الدولية والإقليمية مؤكداً سموه رغبة دولة الكويت في الاستفادة من الخبرات الفرنسية الرائدة في مجال التكنولوجيا والعلوم المختلفة.

كما اطلع سمو رئيس مجلس الوزراء المجلس على الاتفاقيات التي تم توقيعها وشملت الاتفاقيات العسكرية والتعليمية والاقتصادية وكذلك الاستثمارية بما يحقق المصلحة المشتركة بين البلدين الصديقين في كافة المجالات والميادين.

من جانب آخر، أشاد مجلس الوزراء بدور وزارة الداخلية متمثلاً بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد وكبار قياديي ورجال الأمن بوزارة الداخلية، «على ما بذلوه من عمل دؤوب وجهود مخلصة من خلال العمليات الأمنية الميدانية في تأمين المساجد والحسينيات وروادها بأمن وطمأنينة وسلام، والذي حظى بتقدير المواطنين والمقيمين كافة».

كما أعرب مجلس الوزراء عن شكره وتقديره كذلك لرجال الإطفاء والعاملين في وزارة الصحة وبلدية الكويت الذين شاركوا إخوانهم رجال الأمن في تضافر جهودهم المخلصة تجاه الوطن والمواطنين، كما أشاد مجلس الوزراء بالإجراءات الأمنية الحازمة التي اتخذتها وزارة الداخلية أثر قيام بعض من الوافدين بمشاجرة وقعت في منطقة الشويخ الصناعية أمس الأول والذين تم ضبطهم وأحيلوا إلى جهات الاختصاص لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم، داعياً الله عز وجل أن يديم على هذا البلد العزيز الأمن والأمن والاستقرار في ظل قيادة سمو الأمير وولي عهده الأمين.

ثم اطلع مجلس الوزراء على تقرير المتابعة نصف السنوي للخطة السنوية 2015/2016 واستمع بهذا الصدد إلى شرح قدمته وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند صبيح براك الصبيح أوضحت فيه الرؤية المستقبلية والأهداف الاستراتيجية للتنمية لدولة الكويت، وتضمن التقرير متابعة مستهدفات الخطة 2015- 2016 خلال الفترة من 1 / 4 - 30- 9- 2015 وتضمن التقرير أيضاً عدداً من مشروعات الخطة السنوية والبالغ عددها 531 مشروعاً موزعة بين مشروعات إنشائية ومشروعات تطويرية ومشروعات الشراكة بين القطاع العام والخاص وشركات مساهمة والموقف التنفيذي لتلك المشروعات.

كما بحث مجلس الوزراء الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الحالية في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي، وبمناسبة ذكرى تأسيس هيئة الأمم المتحدة الذي صادف يوم السبت الماضي عبر مجلس الوزراء عن عظيم التقدير والامتنان للدور التاريخي الذي قامت به الأمم المتحدة والإنجازات الكبيرة التي حققتها في مجال حفظ السلام وحل النزاعات الدولية ودورها في خدمة القضايا الإنسانية والتنموية مؤكداً ضرورة تعزيز مكانة هذه المؤسسة الدولية ودعمها بما يسهم في تكريس السلام والعدل العالمي في إطار المبادئ التي قام عليها ميثاق الأمم المتحدة.