قال راعي الكاتدرائية المرقصية في دولة الكويت القمص بيجول الأنبا بيشوي ان كل الديانات السماوية تقوم على التسامح والسلام وتدعو إليه، وأن الكويت حضن كبير للتسامح والجميع يتعايش فيها تحت مظلة من السياسات والقيم المحفزة على التسامح وفي ظل أمير يرعى الإنسانية وله تاريخ طويل في إزالة التوتر في بقع كثيرة من العالم وجهده في هذا المجال محل تقدير من المجتمع الدولي.

جاء ذلك في تصريح للقمص بيجول الأنبا بيشوي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتسامح الذي يصادف السادس عشر من الشهر الجاري، وذكر فيه أن التسامح هو وحده الذي يضمن بقاء الجنس البشري، وهو مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى، لافتا إلى أن التسامح لا ينبغي أن يكون فضيلة ننادي بها إنما صفة إنسانية مستقرة في وجداننا، وهي قيمة لا تعني قبول أي شيء على عواهنه إنما سمة نحترم بها التنوع في الفكر والمذهب والثقافة ونتصالح فيها مع أنفسنا ومع كل المحيطين بنا بما في ذلك التصالح مع البيئة وحمايتها، مشيراً إلى أن التسامح أيضاً يعني قبول الاختلافات الفردية وتقدير المسؤولية الاجتماعية وإعلاء الجهد الجماعي ونبذ الفرقة والمحافظة على وحدة أوطاننا.

Ad

وبين القمص بيجول الانبا بيشوي الحائز على ألقاب عدة كسفير للتسامح والسلام والنوايا الحسنة أن التسامح سنة كونية ملازمة للوجود الإنساني على مر العصور ولا يعتبر فقط مانعاً للصراعات المسلحة والحروب والارهاب إنما أيضاً هو مشجع على تقدم الانسانية ومحفز على الاكتشاف والابتكار والابداع والتنمية، داعياً الجميع إلى الالتفاف حول مبادئ التسامح التي وردت في إعلان اليونسكو والذي يحتفل به العالم في هذا التاريخ.