بدأ مستشفى دار الشفاء عام 2015 بسلسلة من المؤتمرات العلمية والطبية المتتالية.وعن هذه المؤتمرات، صرح الرئيس التنفيذي للمستشفى، أحمد نصر الله، بقوله إن "دار الشفاء" يحرص دوما على تنظيم هذه المؤتمرات العلمية بانتظام، كخطوة من خطواته الجدية نحو تحقيق أحد أهدافه المهمة، وهو تبادل الخبرات الطبية بين العاملين في القطاع الصحي داخل الكويت وخارجها، والإلمام بجميع التطورات والمستجدات على الساحة الطبية حول العالم، بما فيها التقنيات والمعدات الطبية والبروتوكولات والممارسات الحديثة في مختلف التخصصات الطبية المتعارف عليها عالميا.
وقال نصر الله إن أول حلقة في سلسلة هذه المؤتمرات كانت Meeting of the Minds، المؤتمر الطبي السنوي الثالث على التوالي، الذي يقيمه المستشفى، حيث شهد على مدار يومين حضورا واسعا من قبل أطباء متخصصين في مجال تكنولوجيا التصوير وطب النساء والولادة، وغيرها من التخصصات الطبية، إلى جانب عدد من المتحدثين الرئيسيين- من داخل المستشفى وخارج البلاد- الذين شاركوا خبراتهم ومعرفتهم في مجال تصوير الأجنة بالموجات فوق الصوتية، كما أقيمت خلال اليوم الثاني للمؤتمر ورشة عمل تم خلالها عرض عملي لأحدث تقنيات تصوير الأجنة بالموجات فوق الصوتية.وأعقب هذا المؤتمر عدد من المؤتمرات الطبية، مثل مؤتمر الجودة والأمان الذي عقده قسم الجودة في شهر فبراير بالتعاون مع جميع أقسام المستشفى تحت عنوان "السلامة أمان".وعن هذا المؤتمر، علقت مديرة قسم الجودة بمستشفى دار الشفاء، فريال صالح، قائلة إن "دار الشفاء كأحد أهم مقدمي الرعاية الصحية في الكويت، يحرص على أن يكفل السلامة والأمان في كل جزء منه، ليضمن بيئة آمنة للمرضى والعاملين على حد سواء، كما أن المشاركة في هذه الفعالية عززت ثقافة السلامة لدى الجميع، وقدمت لهم فرصة كبيرة لمشاركة المعرفة التي تضمن تحسين الخدمات الصحية المقدمة في كل أنحاء الكويت".الأمراض الباطنيةوعقد المستشفى مؤتمرا طبيا آخر في مايو الماضي للأمراض الباطنية تخللته سلسلة من المحاضرات العلمية المختلفة تناولت عدة محاور أساسية للأمراض الشائعة في مجال الطب الباطني، وحاضر فيها كوكبة من الأطباء بمستشفى دار الشفاء وخارجه، وعلى رأسهم د. طه حسون، استشاري ورئيس قسم الأمراض الباطنية بالمستشفى.وفي الشهر نفسه، تم عقد مؤتمر الرعاية التمريضية لذوي الحالات الحرجة، والذي تم تنظيمه احتفالا باليوم العالمي للتمريض، وتقديرا لجهود الممرضين والممرضات حول العالم وتعريف المجتمع بالدور المهم والحيوي الذي يقومون به في الكويت.اعتمادات عالميةعلى صعيد آخر، حقق العديد من الأقسام الطبية بالمستشفى نجاحا مبهرا، حيث حصد مركز التصوير التشخيصي فيه على شهادة الاعتماد الذهبي للكلية الأميركية للأشعة (ACR)، فترة ثلاث سنوات لخدمات التصوير بالموجات فوق الصوتية، وذلك بعد حصوله على شهادتي الاعتماد الذهبي للكلية الأميركية للأشعة لفترة ثلاث سنوات لخدمات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI في عام 2014)، والتصوير المقطعي (CT) للكبار والأطفال في عام 2013.ومن خلال هذا الاعتماد، الذي يمثل أعلى مستوى من جودة الصورة وسلامة المرضى، وعبر نجاح قدرات مركز التصوير التشخيصي، يتطلع مستشفى دار الشفاء إلى مواصلة تطبيق أعلى معايير الجودة في مجال الأشعة والتصوير، ليضمن تقدمه وتفرده بين جميع مراكز التصوير في الكويت والشرق الأوسط.وتعقيبا على هذا الإنجاز، أشار استشاري ورئيس مركز التصوير التشخيصي بالمستشفى د. محمد اسماعيل إلى أن الحصول على تلك الاعتمادات الذهبية من الكلية الأميركية للأشعة لم يكن ليتحقق لولا توفر الخبرات المتميزة للعاملين بالمركز من أطباء وفنيين.وفي أكتوبر الماضي، أعلن مركز مستشفى دار الشفاء للتدريب والتعليم المستمر اعتماده من قبل الأكاديمية الأميركية لأطباء الأسرة (AAFP)، ليكون أول مركز في الكويت يوفر الدورات المعتمدة لدعم الحياة التوليدي المتقدم (ALSO®) التي حصل على شهادة معتمدة منها أكثر من 230 ألفا من مزودي الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم. وتهدف هذه الدورات إلى إعداد الأطباء والممرضين للتعامل مع حالات الطوارئ التوليدية بكفاءة، ولسد الفجوات المعرفية للحد من الأخطاء، وضمان نتائج أفضل من حيث معدلات الاعتلال والوفيات لإنقاذ الأرواح.أحدث الأجهزةواعتاد مستشفى دار الشفاء دوما أن يوفر لمرضاه أحدث ما توصل إليه العلم في جميع المجالات الطبية المختلفة وذلك باستقدام أحدث الأجهزة والمعدات الطبية، خاصة في مجال أجهزة التصوير التشخيصي، فبعدما أدخل المستشفى منذ نحو عامين أحدث جهاز للتصوير بالرنين المغناطيسي "3T" ذي المجال المغناطيسي العالي والفريد من نوعه إلى مركز التصوير التشخيصي، والذي يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، بصورته العالية الجودة، وتطبيقاته المبتكرة، إلى جانب توفيره أقصى درجات الراحة للمريض، أضاف إليه في عام 2015 ميزة فريدة من نوعها، وهي إمكانية القيام بفحص الرنين المغناطيسي الهادئ وبدون ضوضاء، وهي الخاصية المبتكرة التي لا تتوفر بأي مكان في الكويت سوى مستشفى دار الشفاء، الذي يحرص دوما على إضفاء الطابع الإنساني على كل الخدمات المقدمة به، ليضمن بذلك راحة المرضى وثباتهم، مما ينتج دقة التصوير والنتائج وسرعتها.كما قام المركز باستقدام أحدث أجهزة التصوير بالموجات الصوتية، والأول من نوعه في الكويت Voluson E10، والذي يوفر صورا ملونة ورباعية الأبعاد لا مثيل لها للأجنة، حيث يقدم جهاز التصوير بالموجات فوق الصوتية الجديد أداء استثنائيا، ويعزز كفاءة ودقة النتائج، مما يساعد أطباء الأشعة على مقابلة الاحتياجات السريرية الاستثنائية، وسير العمل بنتائج وتشخيص بالغ الدقة لتقديم أدق النتائج للمرضى.خدمات وفحوصاتكما استحدث المستشفى أيضا العديد من الخدمات الطبية المختلفة كعيادة التشنج الأول، وهي العيادة الأولى من نوعها في القطاع الخاص بالكويت التي تقدم خدماتها لهولاء الذين مروا بتجربة تشنج أولي مجهولة السبب، وذلك لتجنيب المريض مشقة التوصل لأسباب تعرضه لنوبة التشنج، فالآن يوجد وجهة واحدة يستطيع المريض أن يلجأ إليها فور تعرضه لأول تشنج ليتوصل في النهاية إلى التقييم الدقيق لحالته الصحية، والبدء بخطة العلاج المناسبة لها.وضمن سلسلة النجاحات، أدخلت وحدة طب الخصوبة في مستشفى دار الشفاء، برئاسة د. حازم الرميح استشاري طب الخصوبة، فحصا جديدا إلى قائمة خدماتها، وهو فحص بطانة الرحم الأول من نوعه على مستوى القطاع الخاص في الكويت، حيث يخدم هذا الفحص 25 في المئة من حالات السيدات اللاتي يعانين مشكلة تأخر الحمل والفشل المستمر لجميع محاولات الحمل، رغم الخضوع لأحدث ما توصل إليه العلم من تقنيات للمساعدة على الحمل وهو الحقن المجهري.كما أعلن رئيس قسم المختبرات الطبية د. محمد المراغي خلال العام الماضي توفر اختبارين جديدين يمثلان أحدث ما توصل إليه العلم في مجال التحاليل الجينية لفحص العيوب الخلقية أثناء الحمل، والفحص الكروموسومي قبل الحمل للكشف عن الأمراض الوراثية المحتملة في الجنين، وذلك بالتعاون مع مختبرات أي جينومكس، وهو المركز الرائد عالميا في مجالات الفحوص الوراثية في إسبانيا.يذكر أن مختبر دار الشفاء حاصل على شهادة الجودة الكندية Qmentum كوحدة من وحدات المستشفى، وهو يسعى الآن للتقدم للحصول على أعلى شهادة للجودة في مجالات المختبرات الطبية من الكلية الأميركية لأطباء الباثولوجيا College of American Pathologists.انضمامات متميزةوكان لعام 2015 النصيب الأكبر في مجال انضمامات الأطباء، فقد انضم للطاقم الطبي في مستشفى دار الشفاء نخبة من الأطباء والاستشاريين من ذوي الخبرة الطويلة والكفاءة المتميزة في مختلف التخصصات الطبية، منهم د. عبد المطيري، استشاري الأمراض الصدرية والرعاية المركزة، ود. أسامة العرادي، استشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والمناظير، ود. تمام الخليل، استشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والكبد والمناظير، ود. فوزي عيسى، استشاري جراحة العظام والحوادث والطب الرياضي، ود. مجيد قادري اختصاصي جراحة العظام، ود. ضياء الدين مبارك، استشاري الأمراض الجلدية، وشريف عثمان، اختصاصي المسالك البولية والتناسلية، ود. فيصل الكندري، استشاري كلى الأطفال وطب الأطفال، وغيرهم مما لا يتسع المجال لسردهم.وعن هذه الانضمامات، صرح المدير الطبي بمستشفى دار الشفاء د. مجدي النواوي بقوله: "مع كل انضمام جديد ومتميز للطاقم الطبي المحترف في مستشفى دار الشفاء، نتطلع دوما لاستغلال هذه الخبرات لخدمة المرضى وتحقيق الهدف الأسمى للمستشفى بأن نقوم بتلبية جميع متطلبات المرضى في الكويت".تحسينات وتوسعاتصاحب تلك الانضمامات الجديدة للطاقم الطبي إجراء تحسينات وتوسعات في العيادات الخارجية بالمستشفى لتتناسب مع احتياجات المرضى المتزايدة، ولم تقتصر تلك التحسينات على العيادات الداخلية للمرضى فحسب، بل امتدت لتشمل غرف المرضى، سواء كان ذلك بإضافة غرف جديدة أو إعادة تصميم الغرف الحالية.فقد افتتح المستشفى خلال 2015 أحدث أجنحة إقامة النزلاء "الجناح الإمبراطوري 815"، فخلال إقامة المريض وتعافيه بالمستشفى يمكنه الاستمتاع بلمسات من الفن والأناقة في الجناح المصمم بألوان تتناسب مع جميع الأذواق من حيث الروعة في التصميم والفخامة في الأثاث، لتوفر الخصوصية في جو من الرفاهية والراحة والطمأنينة. حيث يضم الجناح طاولتين للطعام، و3 صالات استقبال، وحمامين، وجاكوزي، ومطبخا مجهزا بالكامل، إلى جانب مساحة تتسع لأكثر من 25 زائرا مع مضيفة خاصة ترافق المريض. كما أنه مجهز بالعديد من المستلزمات من أرقى الماركات العالمية، ويقدم جميع الخدمات التي قد يحتاجها المريض أو مرافقيه. وبجانب الغرفة الإمبراطورية الحديثة التي انضمت بشكل مختلف وحديث إلى قائمة الغرف الإمبراطورية الكلاسيكية لتناسب جميع الأذواق، تمت أيضا إضافة الأجنحة الملكية المصغرة الجديدة بتصميم معماري بديع، وتجهيز على أحدث طراز ومستوى من الفخامة، إضافة إلى إعادة تجديد وتصميم الغرف الخاصة التي تلبي جميع الأذواق والميزانيات.ومازالت مسيرة النجاح في مستشفى دار الشفاء مستمرة، إذ إنه خلال عام 2015 تم القيام بالخطوات التنفيذية الأولى للتوسعة المخطط لها لمستشفى دار الشفاء، حيث تم الانتهاء من أعمال البناء في المبنى الحديث ويجري العمل على قدم وساق للانتهاء من التجهيزات الداخلية والخارجية للمبنى، الذي تم إنشاؤه كجزء من خطة المستشفى التوسعية لتقديم الخدمات الطبية لشريحة أكبر من المرضى وتلبية لاحتياجاتهم.حملات توعية ومسؤولية اجتماعيةأطلق المستشفى خلال العام الماضي العديد من حملات التوعية لتوعية المرضى بعدد من الأمراض، كجزء من اهتمامه بتغطية المناسبات الصحية العالمية والمواضيع الطبية المتعلقة بها، كسرطان عنق الرحم وسرطان القولون والالتهاب الكبدي والسكري وسرطان الثدي والالتهاب الرئوي وصحة العظام، وغيرها من الأمراض والموضوعات الطبية التي تهم جميع الفئات، انطلاقا من إيمانه بأن الصحة هي أغلى ما يملك الإنسان، والحفاظ عليها مسؤولية كل فرد.وكجزء من مسؤوليته الاجتماعية أصدر مستشفى دار الشفاء أربعة أعداد مختلفة من مجلة الشفاء تايمز خلال عام 2015. وتعد المجلة طبية ربع سنوية مطبوعة وإلكترونية، تصدر من مستشفى خاص بالكويت.ولكي يبقى القارئ على اطلاع دائم، أطلق مستشفى دار الشفاء خدمة "الشفاء تايمز أونلاين"، حيث يمكن للقارئ تصفح المجلة الإلكترونية من خلال الموقع الرسمي للمستشفى www.daralshifa.com، أو من خلال حسابات المستشفى على "فيسبوك" و"تويتر" و"انستغرام"، كما يحرص المستشفى، في كل مناسبة، على تقديم عروض خاصة على خدماته الطبية المختلفة بأسعار مخفضة.وقالت مديرة قسم التسويق في المستشفى منال العمر: "دائما ما يغتنم مستشفى دار الشفاء جميع المناسبات والأعياد ليقدم خدماته المميزة والمخفضة للمرضى، كجزء من مسؤوليته الاجتماعية التي يحرص على تحقيقها على الدوام".وأضافت العمر ان "عروض المستشفى خلال العام الماضى شملت العديد من الخدمات الشائعة التي يحرص على القيام بها شريحة عريضة من المرضى، فحرصنا على أن يتم تقديمها بأسعار مخفضة وبنفس الجودة والكفاءة التي تتميز بها خدماتنا على الدوام".شهادة الاعتماد الذهبي للخدمات الطبيةيعتبر مستشفى دار الشفاء أول مستشفى في الشرق الأوسط حصل على شهادة الاعتماد الذهبي للخدمات الطبية عام 2007، من قبل المجلس الكندي لاعتماد خدمات الرعاية الصحية (CCHSA)، وهي جهة عالمية رائدة في مجال تقييم مستوى جودة الرعاية الصحية، واستطاع أن يحظى بهذا الاعتماد نتيجة تطبيقه أعلى معايير الجودة العالمية المتبعة في الرعاية الصحية.وفي عام 2010 تطلع المستشفى نحو آفاق جودة أعلى، ما جعله يحقق المعايير العالمية الصارمة في مجالي تطبيقات وسياسات الرعاية الصحية ليرتقي للمستوى البلاتيني من الاعتماد، وهو امتياز مرموق على المستوى العالمي.وفي عام 2013 جدد مستشفى دار الشفاء شهادة المجلس الكندي لاعتماد المستشفيات مرة أخرى، ومع نيله هذا الشرف والتميز، أثبت مرة أخرى أنه ليس فقط أقدم مستشفى خاص بالكويت، بل الأكثر ريادة وتفردا وامتثالا للمعايير الدولية للجودة في مجال الرعاية الصحية، من خلال الاعتماد الدولي الكندي.
توابل - Fitness
«دار الشفاء» ينظم مؤتمرات علمية لتبادل الخبرات الطبية
06-01-2016
على مدى خمسة عقود أثبت مستشفى دار الشفاء تميزه في تقديم الخدمة الصحية على مستوى القطاع الخاص، حتى استطاع أن يضع اسمه ضمن قائمة أفضل المستشفيات الخاصة في الكويت والشرق الأوسط، بوصفه صرحاً طبياً متكاملاً رائداً في مجاله.
وشهد العام الماضي عدداً من النجاحات النوعية التي تترجم جدية تلك المؤسسة وحرصها على مرضاها ورعايتهم، بفضل ما يقدمه المستشفى من خدمات متطورة، على أيدي أطباء يتمتعون بخبرات وكفاءات عالية، لضمان سلامة المرضى.
وشهد العام الماضي عدداً من النجاحات النوعية التي تترجم جدية تلك المؤسسة وحرصها على مرضاها ورعايتهم، بفضل ما يقدمه المستشفى من خدمات متطورة، على أيدي أطباء يتمتعون بخبرات وكفاءات عالية، لضمان سلامة المرضى.