تواصلت ردود الفعل النيابية على كلمة النائب د. عبدالحميد دشتي امام مجلس حقوق الانسان بالأمم المتحدة المسيئة لسمعة الكويت، مطالبين الحكومة بالتحرك لاتخاذ ما يلزم من إجراءات إزاء تطاول دشتي «فمن أمن العقوبة أساء الأدب».ووصف النائب حمد الهرشاني تطاول دشتي بالفج ويسعى دوما إلى تشويه سمعتها بالخارج ويتهجم متعمدا على السعودية والبحرين، مؤكدا أن «الكويت هي بلد الحرية والرأي الآخر، وتوجت أخيرا مركزا للإنسانية، واختير أميرها سمو الشيخ صباح الأحمد قائدا للإنسانية، ولا تحتاج شهادة من دشتي أو غيره».
وأوضح الهرشاني أن «ما ذكره دشتي في جنيف من تهم مغلوطة وزائفة بحق الكويت بهدف التكسب الطائفي والانتخابي وما ادعاه من تعذيب خلية حزب الله على ايدي رجال الامن ما هو إلا تزوير للحقائق ومحاولة لتبرئة الخلية والتي تنظر قضيتها حاليا أمام القضاء الكويتي العادل»، مطالبا الحكومة «باتخاذ اجراء صارم ضد دشتي ليعتبر غيره ممن أصبحوا أداة بيد ايران».احترام الإنسانوتابع: «عموما الكويت بلد القانون واحترام حقوق الانسان والشهادة جاءت من الامم المتحدة عندما منحت سمو أمير البلاد لقب قائد انساني واعتبرت الكويت مركزا انسانيا عالميا»، مضيفا ان «دشتي وغيره لن ينالوا من تاريخ مشرف يعرفه القاصي قبل الداني، والمستغرب أنه في الوقت ذاته يدافع عن أنظمة قمعية مارست البطش والتعذيب ضد شعوبها وهما ايران وسورية».من جانبه، استغرب النائب عبدالله المعيوف سكوت الحكومة عن الاساءات المتعمدة لسمعة ومكانة الكويت من قبل النائب عبدالحميد دشتي وأحد المحامين، مبيناً ان اثارة مثل هذه القضايا لن تصرف الانتباه عن قضية خلية العبدلي.وقال المعيوف في تصريح أمس: «في مجلس الامن يتهم عبدالحميد دشتي بلده وشعبه وأميره وحكومته بأنهم يمارسون الارهاب والتعذيب ويريد تصنيف الكويت كدولة تمارس التعذيب ضد مواطنيها بدون ذرة حياء، واليوم يخرج علينا حاقد اخر وناكر جميل لهذه الارض الطيبة، وهو احد المحامين المعروفين بطرحهم الطائفي البغيض ليتهم وطنه وشعبه وحكومته باضطهاد فئة من الكويتيين ويطالب الرئيس الاميركي بتحرير الكويت من المتشددين وتغيير المناهج الدراسية».اساءة متعمدةوأضاف: «ما نود توضيحه لكل من يسيء لهذا الوطن وشعبه ماذا يجبركم على البقاء في الكويت اذا كان هذا هو الحال كما تدعون كذباً وزوراً وبهتاناً؟ ارض الله واسعة ولديكم دولة حاضنة لكم ولأشكالكم من ناكري الجميل وخونة الوطن والمتآمرين على الشعب الكويتي»، مستغربا «سكوت الحكومة عن هذه الإساءات المتعمدة والمسيئة لسمعة ومكانة الكويت، فمن امن العقوبة اساء الادب».وأوضح: «اذا كان البعض يعتقد انه بإثارة مثل هذه القضايا سيصرف الانتباه عن القضية المهمة والاهم وهي قضية الخونة في خلية العبدلي فنقول له: (حامض على بوزك)، سينال الجناة حكم القصاص العادل، كما سيأخذ كل من اساء لسمعة الكويت جزاءه المناسب».جلسة خاصةبدوره، طلب النائب د. عبدالحميد دشتي ممن انتقدوه من النواب بشأن كلمته امام مجلس حقوق الإنسان، ان يتقدموا بطلب عقد جلسة خاصة في بداية افتتاح دور الانعقاد الرابع للفصل التشريعي الرابع عشر لمجلس الامة نهاية شهر اكتوبر المقبل، «ليكون لي الحق في الرد على كل ما انتقدت فيه، وما سيظهر اثناء الجلسة».وقال دشتي في بيان صحافي امس، ان «الحملة الشعواء التي تشن عليه من خارج الكويت خليجيا ومحليا، وبأصوات مستعرة مأجورة تارة وموجهة تارة أخرى أسبابها عديدة، فهي تأتي في خانة الترهيب ظلماً لإسكاتنا عن قول الحق والدفاع عنه ونصرة اهله، وتارة طمعاً في مقعدنا النيابي الذي تبوأته بإرادة حرة منحتني إياه، ونلت شرف تمثيلها، شئنا أم أبينا».وأضاف دشتي ان «ذلك تآمر على من أفنى عمره وفاء وولاء لوطنه وشعبه وحكامه، وأعلم تمام العلم أنني فرد من المواطنين الذين يعيشون في هذه المنطقة المبتلاة بسعار محموم من الابتلاءات في سياق فتنة ماضية منذ عام 2011، ولا نعلم الى متى ستستمر ولكنها مؤكداً سيكون لها اثارها وضحاياها، وربما مخطط ان اكون من بينهم».وقال دشتي: «فحملتكم الشعواء وتصريحاتكم وتخطيطكم كلها لا قيمة لها ولن ترهبني، فمرحباً بالآراء الحرة التي تنتقدني، وكان حريا بها ومن الأجدر من بعض النواب ومن وزراء الحكومة ومن يدفع بالبعض للتصريح ضدي، ان يطلب عقد جلسة خاصة يوم الخميس29 أكتوبر لمناقشتي نقاشا هادفا»، موضحا ان «لهم ما شاؤوا في انتقادي النقد الموضوعي لكن ليكون لدي الحق في الرد على كل ما انتقدت فيه على مدى الأيام الماضية وما سيظهر اثناء الجلسة، فأنا هنا رهن إشارة الحكومة والمجلس، وليشهد الشعب الكويتي بعد ذلك وليكون له الحكم، فهكذا يواجه الأحرار الترهيب».
برلمانيات
مطالبات بإجراءات صارمة ضد دشتي ليعتبر غيره
28-09-2015
دشتي يرد: هناك من يطمع في مقعدي النيابي!