قال عضو البرلمان العربي ومجلس الأمة الكويتي النائب د. محمد الحويلة أن إعدام ٤٧ إرهابياً ممن ينتمون إلى التنظيمات الإرهابية في المملكة العربية السعودية‬ هو حق أصيل للمملكة بعد أن ثبت عليهم بالأدلة والبراهين الجرائم التي ارتكبوها، هو رسالة صارمة إلى جميع من يؤيد الفكر الارهابي الضال أو يتبناه سراً أو علناً بأن هذا مصيرهم، مبيناً بأن تنفيذ المملكة لتلك الأحكام، يؤكد دور المملكة العظيم والحازم في محاربة الإرهاب والتطرف.

Ad

وأعرب الحويلة تأييده للمملكة العربية السعودية في اتخاذ هذه الخطوة المهمة في حربها ضد الإرهاب، التي تعد صفعة في وجه الإرهاب ووجه من يعتنقون هذا الفكر التكفيري الذي لا يمت إلى الدين الإسلامي السمح بأي صلة، معرباً عن ثقته بكفاءة أجهزة الأمن في المملكة العربية السعودية وقدرتها على محاربة الفكر الإرهابي الضال أو أي عملية المراد منها زعزعة أمن المملكة.

وأشار الحويلة إلى أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وجهت رسالة واضحة للعالم أجمع برفض فكر الإرهاب وأن لها الحق في ممارسة سيادتها وسلطاتها على مواطنيها وعلى الخارجين عن القانون الداعين إلى الفوضى والقتل والتفجير والتكفير، وأن هذا الاجراء ضروري لترسيخ الأمن والأمان لكافة أبناء الشعب السعودي والمقيمين على أرضها.

وأكد الحويلة أن المملكة العربية السعودية هي قبلة المسلمين وبلد الحرمين وهي بلاد التوحيد ومهبط الوحي ومعقل الإسلام التي قامت على نور من الدين والتمسك بكتاب رب العالمين وسنة سيد المرسلين، مؤكداً إدانته للإرهاب بكل أشكاله فإنه لا دين له ولا وطن، ويعيث في الأرض فساداً، غير عابئ بأي ديانة أو تفرقة بين صغير أو كبير، مشيراً إلى أن إستهداف المملكة من الجماعات الإرهابية جزء من مخطط شامل يستهدف كل مكونات أمتنا العربية والإسلامية لإشاعة الفوضى، وتشكل هذه الجماعات إحدى أدواته الرئيسية، ما يستدعي من الأمة العربية استجماع قواها وتفعيل آليات الدفاع المشترك لصون الأمن القومي.

وأشار الحويلة إلى أن اقتحام مقر السفارة السعودية في طهران عمل مرفوض ويمثل تصعيداً خطيراً وينقض كل الأعراف الدبلوماسية، فأن هذا التصعيد تجاه قرارات قضائية وسيادية سعودية كاملة تامة أمر مرفوض ويساهم في زيادة التوتر في المنطقة، الذي من شأنه أن يهدد الأمن والسلم في المنطقة ويعزز ويعظم الأخطار الموجودة، كما ونحمل السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال التخريبية، فهذا فشلها فى منع هذه الاعتداءات يمثل إخلال جسيم بالتزامات إيران لحماية البعثات الدبلوماسية، مؤكداً أن أمن السعودية من أمننا وسيادتها من سيادتنا وأننا نساند المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، وعلى المجتمع الدولي التعاون من أجل القضاء على هذه الأفة الخطيرة "الإرهاب"، والتي تتطلب تعاوناً دولياً وثيقاً لمحاربة.