يلتقي الغانم خلال زيارته ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، كما سيلقي محاضرة عن التطور الديمقراطي في الكويت.

Ad

عقد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم والوفد المرافق له جلسة مباحثات رسمية مع رئيس مجلس العموم البريطاني جون بيركو في مبنى البرلمان.

وتطرقت المباحثات الى عدد من القضايا المتعلقة بعلاقات التعاون الثنائي بين البلدين لاسيما في شقها البرلماني اضافة الى بحث ملف الأمن في الخليج والاوضاع في مناطق التوتر بالشرق الاوسط.

وحضر اللقاء الوفد المرافق لرئيس مجلس الامة الذي يضم كلا من النواب أحمد القضيبي وراكان النصف وعسكر العنزي وماجد المطيري اضافة الى سفير دولة الكويت المعتمد لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان.

يذكر ان الغانم وصل الى لندن الليلة قبل الماضية على رأس وفد برلماني في زيارة رسمية تستغرق عدة ايام تلبية لدعوة من رئيس مجلس العموم البريطاني جون بيركو.

مأدبة غداء

وقام الغانم والوفد المرافق بجولة ميدانية في البرلمان البريطاني برفقة المبعوثة التجارية لدولة الكويت البارونة موريس.

وأقامت البارونة موريس مأدبة غداء على شرف الرئيس الغانم والوفد البرلماني المرافق له، بحضور رئيسة مجلس اللوردات البارونة فرانسيس دي سوزا.

وكان الغانم وصل الى المملكة المتحدة أمس الاول الاثنين على رأس وفد برلماني في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام تلبية لدعوة من رئيس مجلس العموم البريطاني جون بيركو.

الأمير تشارلز

ومن المقرر ان يلتقي الغانم خلال زيارته ولي عهد بريطانيا الامير تشارلز كما سيعقد سلسلة من المباحثات الرسمية واللقاءات الثنائية مع كبار المسؤولين بالمملكة المتحدة. ويتوقع ان تتناول علاقات التعاون بين البلدين خاصة الجانب البرلماني، اضافة الى القاء محاضرة في كلية لندن للاقتصاد عن "التطور الديمقراطي والحوكمة في دولة الكويت".

وكان في استقبال الغانم والوفد المرافق لدى وصوله سفير دولة الكويت لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان وأعضاء السفارة.

المسجد الأقصى

وعلى صعيد اخر، دعا مقرر لجنة حقوق الإنسان البرلمانية النائب حمود الحمدان الى اتخاذ موقف عربي واسلامي ودولي تجاه ما يحدث من انتهاكات لحرمة المسجد الاقصى المبارك، وتعد على المرابطين والمواطنين الفلسطينيين بشكل عام في الارض المباركة.

وقال الحمود في تصريح صحافي ان دولة الكويت المعروفة بمواقفها المشرفة من قضية فلسطين ومن القضايا الإنسانية كافة مطالبة باتخاذ موقف دبلوماسي من خلال علاقتها بالدول التي ترتبط بعلاقات مع الكيان الاسرائيلي، وذلك بالطلب من هذه الدول مراجعة علاقاتها مع الكيان الغاصب للقدس والاقصى، للضغط عليه واجباره على وقف تعدياته البربرية على المسجد الاقصى.

وتساءل الحمدان: ما الذي تنتظره من العالم لا سيما تلك المرتبطة بعلاقات مع إسرائيل من اجل التحرك الجاد لوقف العربدة الصهيونية؟ ألا يستحق المسجد الاقصى انتفاض العالم بأسره لنجدته وحمايته من المخططات الخبيثة التي يرتكبها الكيان الصهيوني تحت مرأى ومسمع من الجميع؟ وأهاب الحمدان برئيس مجلس الامة مرزوق الغانم استثمار علاقاته في التواصل مع الاتحادات والمنظمات البرلمانية العربية والدولية من اجل صياغة موقف جاد تتبناه هذه الهيئات البرلمانية لتوجيه رسالة بأن المسجد الاقصى خط احمر، وبأن المساس به قد يجر العالم الى ما لا تحمد عقباه، داعيا الى اعتبار هذه القضية ضمن أولويات المشاركة الكويتية في اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي المزمع عقده في أكتوبر المقبل.

ودعا سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى ايلاء هذه القضية ما تستحقه من اهتمام من خلال العلاقات الدبلوماسية الكويتية المميزة مع دول العالم.