أطلقت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، ملصق الدورة الجديدة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، رقم 47، والمقرر انطلاقها في الفترة من 27 يناير إلى 10 فبراير 2016. وسيكون عنوان المعرض هذا العام «الثقافة في المواجهة»، وشخصيته الأديب الكبير الراحل جمال الغيطاني.

Ad

سيشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 47، نشاطاً ثقافياً وفنياً يضم جميع التيارات والتوجهات الفكري. واستقر الرأي على أن تكون دولة البحرين الشقيقة، ضيف شرف الفعاليات التي ستقيم ندوات ثقافية وأمسيات شعرية وعروضاً فنية، كذلك أفلاماً وثائقية عن تاريخ البحرين، ويعقد عدد من المسؤولين والشخصيات البحرينية مؤتمراً صحافياً للإعلان عن تفاصيل المشاركة وأسماء الكتاب والمثقفين الذين يشاركون في الفعاليات.

كان رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، التقى الأيام الماضية، الدكتورة  فاطمة البوعينين، مستشار سفارة البحرين واتفقا على تفاصيل مشاركة البحرين، كضيف شرف «معرض القاهرة الدولي للكتاب»، وأكدت البوعينين أن الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيس هيئة الثقافة والآثار، رحبت بالمشاركة في المعرض.

من جانبه، قال رئيس هيئة الكتاب، هيثم الحاج علي إن طلبات كثيرة من دول إفريقية عدة وصلت إلى الهيئة لإقامة ندوات في المعرض، بالإضافة إلى دول من أميركا الجنوبية، مؤكداً أن هذا العام سيكون المعرض منفتحاً على ثقافات العالم، وسيشهد مشاركات من بلدان مختلفة ومتغيرة، مشيراً إلى أن شعار هذا العام يعني أن  الثقافة هي خط الدفاع الأول، والأهم ضد التخلف والجهل والتطرف. وأكد أهمية الثقافة، التي تمثل الفكرة الأهم باعتبارها خط الدفاع الأول ضد كل السلبيات.

الحاج، الذي يشرف لأول مرة على إدارة معرض القاهرة الدولي وفق منصبه الذي عين فيه قبل أشهر، شدد على أهمية أن يكون لدى العرب جميعاً ما يسمى باتحاد المعارض العربية تحت مظلة جامعة الدول العربية، كي نستطيع أن ننسق معاً لنقدم فاعليات مهمة في الوطن العربي كله، وكي نستطيع أيضاً توضيح صورة إيجابية عن العرب متمنياً نجاح الفاعليات في الترويج للثقافة وتقديم منتج تنويري لرواد المعرض، لا سيما أن ثمة جهداً مضنياً يبذل لإنجاح هذا الحدث الكبير.

من جانب آخر، عقد الحاج الاجتماع الأول للجنة العليا للنشر، لإعادة تقييم مشروع النشر في الهيئة المصرية العامة للكتاب، لا سيما أن مهمة اللجنة وضع آليات لبناء مشروع نشر متكامل بسمات تتوافق مع المرحلة الجديدة لمصر.

خلال الاجتماع تم عرض البيانات الأساسية للسلاسل والمجلات التي تصدرها الهيئة، كي تتم دراستها جيداً ليضع بعد ذلك أعضاء اللجنة مقترحاتهم وتصوراتهم لتطويرها من حيث الشكل والمحتوى، وستكون اللجنة في حالة انعقاد دائم حتى وضع هذه التصورات على أن يتم تجهيز المشروع كاملاً بعد ثلاثة أشهر.

يُذكر أن معرض القاهرة ظل لمدة طويلة، أحد أكبر معارض الكتاب في الشرق الأوسط، وهو بدأ العام 1969 مع احتفالات مدينة القاهرة بعيدها الألفي، إذ قرر وزير الثقافة آنذاك ثروت عكاشة الاحتفال بالعيد ثقافياً، فعهد إلى الكاتبة والباحثة سهير القلماوي بالإشراف على إقامة أول معرض للكتاب في مصر.