علمت "الجريدة" أن لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بنادي برقان عقدوا العزم على اتخاذ قرار بالإضراب عن حضور التدريبات ابتداء من اليوم الجمعة، حتى تعود الأمور إلى نصابها السليم داخل النادي.

وجاء القرار بسبب تردي الأوضاع داخل الفريق الذي نجح في الموسم الماضي في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في الظهور الأول له، بتغلبه على عدد كبير من الأندية الكبيرة وتقديم مستوى رائع نال عليه الاحترام، لكن الحال اختلف كثيرا هذا العام، إذ لم يحصل الجهاز الفني على راتبه الشهري منذ شهر مايو الماضي، والأمر نفسه ينطبق على اللاعبين المحترفين الذين انتهت إقامتهم وباتوا مهددين من الإبعاد نهائياً من البلاد في حال توقيفهم من قبل الشرطة!.

Ad

مدرب اللياقة لجأ إلى سفارة بلاده

من جانبه، توجه مدرب اللياقة البدنية الصربي الذي تعاقد معه النادي في بداية الموسم الجاري إلى سفارة بلاده، من أجل إيجاد حل سواء بمساعدته على المغادرة أو التدخل لدى إدارة النادي للانتهاء من إجراءات الإقامة بالإضافة إلى مساعدته على الحصول على مستحقاته المالية.

واتفق اللاعبون على عدم العودة إلى التدريبات إلا بعد الحصول على مستحقاتهم كاملة ومن دون تسويف أو وعود، خصوصاً أن أعضاء في المجلس قطعوا على أنفسهم العديد من الوعود التي لم تنفذ، لقلة حيلتهم.

ولفت المصدر إلى أن التدهور الذي يشهده الفريق في الوقت الراهن يرجع إلى الخلاف بين أحد أصحاب المناصب التنفيذية مع عضو مجلس إدارة بعد حضور أمين سر النادي حمد ماجد اجتماع العربي الخاص بمناقشة الأوضاع الحالية للرياضة، ومناقشة تدخل اللجنة الأولمبية الكويتية في صميم عمل الأندية، خصوصا أن "العضو" يرى أن النادي أعلن انضمامه رسمياً إلى أندية التكتل ومن ثم ليس من المنطقي حضور اجتماع يدعو إليه احد أندية المعايير.

إلى ذلك، من المنتظر أن يدعو مجلس  إدارة النادي الجهازين الفني والإداري واللاعبين إلى اجتماع يوم الأحد المقبل، وذلك في حال تنفيذ الإضراب بشكل فعلي، وذلك من اجل عدولهم عن القرار!.

المجلس ليس أحسن حالاً

وشدد المصدر على أن مجلس الإدارة ليس أحسن حالاً، بعد أن شهد انقساما بين الأعضاء في ما يخص العديد من الأمور الجارية، ومنها الانضمام إلى أندية التكتل.