أكد نائب رئيس مجلس الامة مبارك الخرينج عمق العلاقات الأخوية بين الكويت ومصر على جميع الصعد السياسية والاقتصادية والشعبية، مشيرا الى ان "تلك العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين لا يمكن ان يؤثر فيها حادث فردي هنا او هناك، فما بين الدولتين أكبر بكثير، فبينهما روابط الدم والدين واللغة والمصالح المشتركة".

وقال الخرينج، في تصريح صحافي أمس، "اننا نتقدم بخالص العزاء الى اسرة العامل المصري الذي قتل بالكويت، ونؤكد انه حادث فردي وجريمة شخصية ارتكبها مواطن كويتي وتم القاء القبض عليه بالفعل، وجار التحقيق معه، وبالتالي يجب وضع الحادث في إطاره الطبيعي دون إثارة أو تأجيج الشعبين الشقيقين"، لافتا الى ان القضاء الكويتي عادل، وسيعطي كل ذي حق حقه.

Ad

واضاف ان "الجالية المصرية في الكويت ثاني اكبر الجاليات من حيث العدد، وتلقى رعاية وعناية واهتماما كبيرا من الكويت حكومة وشعبا، لدرجة ان المصريين بالكويت هم الأكثر رعاية واهتماما بين المصريين العاملين في مختلف دول الخليج العربي والشرق الاوسط".

أقاويل وإشاعات

وتمنى الخرينج من مثيري الفتن من الجانبين التوقف عما يقومون به، مؤكدا ان العلاقات القوية بين الكويت ومصر لا تؤثر فيها مثل تلك الاقاويل والإشاعات التي تتردد هنا وهناك، مشددا على ان المصريين بالكويت في حماية ورعاية الحكومة والشعب الكويتي، كما ان الكويتيين في مصر في حماية ورعاية الحكومة والشعب المصري.

وتابع ان "مصر وقفت مع الكويت وقت الشدة ووقت الرخاء في كل العهود والعصور، فساهمت في بناء الكويت الحديثة بمختلف المجالات، ولا ننسى  وقوف مصر مع الحق الكويتي وقت الغزو الغاشم، ومشاركة الجيش المصري في التحالف الدولي لتحرير الكويت".

على صعيد متصل، أقام الخرينج بصفته رئيس لجنة الاخوة الكويتية المصرية البرلمانية حفل عشاء امس الاول على شرف وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج نبيلة مكرم اثناء زيارتها الحالية للبلاد.

ونقل الخرينج تحيات رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم للوزيرة، مرحبا بها في بلدها الثاني الكويت بين إخوانها وأهلها الشعب الكويتي، وكذلك نقل تحيات وترحيب أعضاء لجنة الاخوة الكويتية المصرية البرلمانية بزيارة الوزيرة.

وتناول الطرفان سبل تعزيز العلاقات الاخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتأكيد على عمق العلاقات الكويتية المصرية الراسخة بالجذور منذ القدم، وعدم تأثرها مهما حصل من خلافات فردية من هنا أو هناك.