امتدت أيادي الكويت البيضاء من سورية الى العراق لتلامس احتياجات النازحين واللاجئين، ولاسيما الأطفال منهم، وهو ما جعل الكويت تسطر اسمها بكل فخر واعتزاز بأحرف من نور في التاريخ المعاصر، وتتصدر موقع الصدارة بين دول العالم بعطائها الإنساني.فبعد أن قدمت دولة الكويت ما مجموعه 1.3 مليار دولار مساعدات للشعب السوري، لتخفيف معاناة اللاجئين السوريين أعلنت أخيرا عن تبرعها بـ200 مليون دولار لتخفيف المعاناة الإنسانية التي يمر بها الشعب العراقي.
وانتشرت المساعدات الكويتية من الأطفال في سورية الى أطفال أربيل بكردستان العراق المهددين بالموت بسبب ارتفاع درجات الحرارة والنقص الحاد في حليب الأطفال والمواد الغذائية المخصصة لهم، والذين تخطى عدد النازحين منهم حاجز المليون ونصف المليون طفل.وفي هذا السياق، قال نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتية أنور الحساوي، أمس الأول، إنه نظرا للظروف المتغيرة في العديد من البلدان العربية، ولاسيما العراق، وخاصة في اقليم كردستان نجد أمامنا ملايين من الأطفال من النازحين واللاجئين.وأضاف في تصريح لـ«كونا» إن هؤلاء الأطفال وأسرهم نزحوا من ديارهم هاربين من الصراعات والنزاعات المسلحة وتركوا مقاعد الدراسة، التي هي أساسية لحقوق الطفل.دعم صحيوكشف الحساوي أنه سيكون هناك دعم صحي قريب بالتعاون مع وزارة الصحة والمحافظات بالإقليم ودعم إيوائي، من خلال توفير أماكن لسكن النازحين، وذلك تنفيذا لرغبة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتقديم دعم إنساني غير محدود للإخوة في العراق.وذكر أن دور الهلال الأحمر الكويتي الأساسي هو الاستجابة في أسرع وقت ممكن لاحتياجات الأطفال العراقيين وأسرهم، وتوفير الإمدادات الإنسانية لهم.وقال «من خلال مشاهدتنا في مخيمات النازحين العراقيين، وخاصة الأطفال منهم في محافظة أربيل ودهوك نجد أن الحاجة ملحة لزيادة الحماية والرعاية العامة وخاصة في مجالي الصحة والتعليم داخل المخيمات وخارجها لتعظيم الاستفادة من الجهود المبذولة ولتأهيل الأطفال لمستقبل أفضل».وقال إن عدد النازحين في هذا الإقليم يقدر بحوالي مليون ومئتي ألف نازح عدا اللاجئين السوريين، ويقدر عددهم بربع مليون لاجئ.ويعاني النازحون في إقليم كردستان من أوضاع مأساوية بسبب حلول فصل الصيف وقلة الخدمات في المخيمات، ولاسيما الأطفال منهم، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة.وكانت دولة الكويت أعلنت تبرعها بمبلغ 200 مليون دولار لتخفيف المعاناة الانسانية التي يمر بها الشعب العراقي من جراء تداعيات الإرهاب الذي يضرب بعض أراضيه، وذلك بما ينسجم مع مواقف الكويت الإنسانية وتفهمها لاحتياجات العراقيين ومعاناتهم.يذكر أن دولة الكويت دشنت، من خلال الهلال الأحمر الكويتي، حملة إغاثة للنازحين في العراق وإقليم كردستان، وذلك لتخفيف معاناة النازحين في العراق وإقليم كردستان.«الهلال الأحمر» تنظم إفطاراً للأيتام بالأردننظمت جمعية الهلال الأحمر الكويتي، أمس الأول، إفطارا جماعيا للأيتام وحفظة للقرآن الكريم في الأردن، ضمن فعاليات مشروع «إفطار صائم» الذي تنظمه بالتعاون مع نظيرتها في المملكة.ووزعت الجمعية خلال الإفطار على الأيتام الذين يرعاهم «مركز نور الهدي الأردني» طرودا غذائية وكسوة عيد الفطر السعيد.وقال نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر الكويتي أنور الحساوي في تصريح لـ«كونا» إن الجمعية احتفت بالأطفال المستهدفين بتوزيع كسوة عيد الفطر وتنظيم إفطار استفاد منه 400 يتيم وحافظ للقرآن وأسرهم، بهدف إدخال السرور على الأطفال اليتامى والوقوف الى جانبهم، خاصة خلال شهر رمضان الفضيل.وذكر أن مشروع الإفطار الجماعي للأيتام وتوزيع كسوة عيد الفطر يهدفان الى رعاية فئة الأيتام لينالوا نصيبهم من الرعاية الاجتماعية.وأعرب الحساوي عن الشكر والعرفان لأبناء لشعب الكويتي الذين ساهموا في هذه التبرعات الإنسانية السخية، مشيرا الى أن تبرعات أهل الكويت ساهمت في مواصلة تقديم العون للمحتاجين.وأشاد كذلك بدور الهلال الأحمر الأردني في تنسيق جهود الإغاثة التي يقدمها الشعب الكويتي، سواء للمحتاجين الأردنيين أو للاجئين السوريين، معربا عن تقديره لدور سفير دولة الكويت لدى الأردن د. حمد الدعيج في تعزيز علاقات التعاون الأخوي القائم بين البلدين.وحضر الإفطار الجماعي للأيتام الى جانب الحساوي كل من السفير الدعيج ورئيس بعثة الهلال الأحمر الكويتي في الأردن خالد الزيد، وعدد من المسؤولين بالهلال الأحمر الأردني.
آخر الأخبار
أيادي الكويت البيضاء تمتد من سورية إلى العراق
13-07-2015
الحساوي: أطفال أربيل مهددون بالموت بسبب الحرارة ونقص الأغذية