= حقك عليا ياستي... وبعدين أنا والله بريء من المقلب ده... أنت اللي عملتيه في نفسك.

Ad

- شايفين... خليكو شاهدين... علشان لما أقولكم مش عايزة أرجع له تاني تلوموني.

= يا حبيبتي أنا والله ما ليا ذنب... وعموما يا ستي أنا محضرلك مفاجأة هدية الصلح.  

الأستاذ والحبيب

شعرت سعاد مكاوي بمدى السعادة الكبيرة التي حققها لها عباس كامل، كزوجة وفنانة، فكما أمن بأن لديها الكثير كفنانة، ارتبط بها كحبيبة وزوجة، وهو ما شعرت به، وراحت تنقل هذه الأحاسيس إلى نعيمة. لكن الأهم هو ما شعرت به بين نعيمة وحسين فوزي، وحاولت أن تلفت نظرها إلى مولد حب جديد:

* أنت بتقولي إيه يا سعاد... أنا؟

= لا أنا... يا بنتي دا باين في عينكم... طول ما نتوا مع بعض في أي مكان... عينكم تفضل متشعلقه ببعض.

* صدقيني يا سعاد دا مجرد إعجاب تلميذة بأستاذها.

= تلميذة... دا أنت أستاذة... دا أنا اتعلمت أحب عباس من نظراتك لحسين.

* صدقيني يا سعاد... حتى لو اللي بتقوليه ده صحيح... أنا مش ممكن أطمح في أكتر من أن حسين يبقى أستاذي.

= ودا يمنع... طب ماهو عباس كامل أستاذي وحبيبي وبقى جوزي.

* يظهر أنك نسيتي أن حسين متجوز وعنده ولدين.

= يا بنتي الحب زي المرض... ما بيفرقش بين عازب ومتجوز... المهم أنه يحصل... ومتهيألي أنه حصل.

* لا يا سعاد أرجوك... بلاش الكلام في الموضوع ده... أنا مش عايزة أكسب الحبيب وأخسر الأستاذ.

استكملت نعيمة تصوير فيلم «لهاليبو»، وتحدد له يوم 26 سبتمبر 1949، في دار سينما ريفولي بوسط القاهرة، وحرص حسين فوزي أن تكون بطلته حاضرة العرض الأول للفيلم مع الجمهور، غير أن نعيمة رفضت:

= أنت بتقولي إيه؟ إزاي ما تحضريش عرض الفيلم مع الجمهور

* كفاية أنت تحضر يا أستاذ... أنت كل حاجة.

= غلط مش صح... صحيح أنا المخرج والمؤلف... بس أنت البطلة... أنت اللي الجمهور هايشوفك على الشاشة... ولازم يقدم لك التحية... وبعدين إيه اللي حصل؟ أنت كنت في «العيش والملح» عايزة تروحي العرض قبلنا كلنا!

* ماهو اللي حصل في «العيش والملح» هو السبب... مش عايزة اللي حصل ليلتها يتكرر... والاقي نفسي في نص هدومي... ماحدش عبرني... حتى شركة الإنتاج ماحضروش العرض علشان ممثلة مجهولة.

= لا... الدنيا اختلفت تماماً... أنت النهاردة بقيتي نجمة بجد... الجمهور بينتظر فيلمك... وكمان شركة نحاس عامالك مفاجأة.

* مفاجأة إيه؟

= تبقى مفاجأة إزاي لو قلت عليها دلوقت... يلا بينا وأنت تشوفي

وضعت شركة «نحاس فيلم» ميزانية لفيلم «لهاليبو» أربعين ألف جنيه، أي ضعف الميزانية التي أنتجت بها فيلم «العيش والملح»، كما قفزت بأجر نعيمة من ألف جنيه في فيلمها الأول إلى أربعة آلاف جنيه في هذا الفيلم، وبعد أن كانوا يخجلون من مجرد ذكر اسم فيلم «العيش والملح» أمام أي من العاملين بالوسط الفني خلال فترة تصويره، تجنباً للسخرية، فضلاً عن عدم القيام بأية دعاية له، حتى لا يزيد حجم الخسائر، عقدوا مؤتمراً صحافياً خلال تصوير فيلم «لهاليبو» للإعلان عن تفاصيله، فضلا عن الكثير من الأخبار التي راحوا يمدون بها الصحف والمجلات، خلال أيام التصوير، حتى جاء يوم عرض الفيلم، فكانت المفاجأة الكبرى.

نجمة في اليانصيب

وجهت الشركة الدعوة بحضور الفيلم إلى عدد كبير من الشخصيات العامة من السياسيين والأدباء والمثقفين، فضلاً عن النجوم والنجمات من الفنانين والفنيين، كذلك أعدت استقبالاً حافلاً لبطلة الفيلم والمخرج، وبقية المشاركين فيه، حيث كان في استقبالهم أمام دار العرض «فرقة حسب الله». وفي مدخل دار العرض، استعانت الشركة بعدد من أفراد «سيرك أولاد عاكف» الذين استعان بهم حسين فوزي بالفعل في بعض مشاهد الفيلم، ليقدموا فقرة من الأكروبات في الساحة الداخلية لدار العرض، للإيحاء بأجواء الفيلم، فكان استقبالاً أسطورياً، ارتفع باسم نعيمة عاكف عالياً، حتى قبل مشاهدة الجمهور للفيلم.

حقق فيلم «لهاليبو» نجاحاً غير عادي في عدد كبير من دور العرض بالقاهرة، ما شجع نعيمة على أن تتنقل مع فيلمها من محافظة إلى أخرى، لحضور العرض الأول مع جمهور كل محافظة، يذهب إليها الفيلم، فذهبت معه إلى المنيا وبني سويف، في الوجه القبلي، ثم انتقلت لمدن القناة، ومنها إلى دمياط ثم المنصورة، وبعدهما إلى بورسعيد، لتستقر معه أخيراً في الإسكندرية، وهي تلقى استقبالاً وترحيباً غير عاديين من الجمهور، فقد أصبح لها جمهور بالفعل، ويشعر بأنه يعرف نجمته وارتبط بها منذ سنوات طويلة، يحملونها على الأعناق، ويهتفون باسمها، ويطالبونها بالمزيد من الأفلام وتكرر الزيارة لهم.

ما يحدث لم يكن أمراً عادياً لأي إنسان، فلم تكن ثمة مرحلة انتقالية عاشتها نعيمة بين الفقر والثراء، فقد كان حالها يشبه الفقير الذي ربح ورقة «اليانصيب» فقفز فجأة حاجز الفقر، إلى قمة الثراء، من دون أن يمر بمرحلة وسيطة، فقد كانت نعيمة قبل عام واحد فقط، قبل أن تقدم فيلم «العيش والملح» وبعده فيلم «لهاليبو» تجلس ساعات بصحبة والدتها، تقومان بحساب ما تبقى معهما من نقود، وكيف سيقضيان بها بقية أيام الشهر، وتضطران إلى التدبير والتوفير، لاستكمال بقية الأيام بلا جوع أو استدانة، ليتحول الأمر خلال أقل من عام إلى حساب في البنك، وسيارة طراز عام 1949، والانتقال للسكن في شقة فاخرة، وملابس من أشهر الماركات، والبحث عن أجود أنواع «الروائح» وانتقاء صنوف الطعام التي لم تكن تحلم بأن تراها على صفحات الصحف والمجلات، والتحول من فتاة تجهل القراءة والكتابة، إلى فتاة تتقن ثلاث لغات، الفرنسية والإنكليزية، إلى جانب العربية، قراءة وكتابة وتحدثاً، فضلا عن إتقانها أصول «الإتيكيت» وأساليب الحديث والمشي والاستقبال. وكأن القدر أراد أن يختصر لها سنوات طويلة من عمرها في عام فقط، فما حدث قد يستغرق عند آخرين سنوات، وعلى فترات متباعدة، وعبر خطوات واحدة تلو الأخرى، إلا أن نعيمة انقلبت حياتها من النقيض إلى النقيض في عام فقط، فقد تغير كل شيء حولها. غير أنه تغير ظاهري فقط، حيث حرصت نعيمة على الإبقاء على روحها الداخلية، كما هي، حرصت على ألا تتغير إنسانيا، فإذا كانت تعمل وتجتهد وتبذل كل ما في وسعها من أجل الوصول بنفسها وفنها إلى القمة. ولكن الأموال التي تطاولها يدإيها من جراء ذلك لم تكن لنفسها فقط، بل حرصت على أن يكون ذلك لكل من حولها، خصوصاً والدتها وشقيقاتها، فعملت على تعويضهن أيام الشقاء والعذاب والجوع والفقر.  

بعد العرض الأول لفيلمها «لهاليبو» وقفت نعيمة إلى جوار والدتها في شرفة فندق سان ستيفانو، أشهر وأعرق فنادق الإسكندرية، الذي لم يكن ينزل بها سوى صفوة المجتمع من الباكوات والباشوات، وأبناء الطبقة الارستقراطية:

* ياااه... شايفة يا أمي الناس استقبلتني إزاي... أنا مش مصدقة اللي بيحصل... حاسة أني بحلم... وخايفة أصحى فجأة من الحلم ده.

= ده مش حلم... اللي أنت فيه ده حقيقة حصلت بتعبك وجهدك...

* لا يا ماما مش لازم اللي أنا فيه ووصلت له ينسيني صاحب الفضل عليا بعد ربنا... الأستاذ حسين فوزي... الراجل اللي ربنا بعته وخلاه يكون سبب علشان أقدم فني للناس.

= عندك حق يا بنتي... ربنا يكرمه... ويديم عليك النعمة... أنت قاسيتي كتير من صغرك... وربنا عوض تعبك وصبرك وصبرنا... بعد الجوع والتعب

* الله الله... أنت هاتقلبيها دراما ولا إيه يا ست جميلة... طب بذمتك عمر المرحوم جدك الله يرحمه ويبشبش الطوبة اللي تحت راسه... كان يحلم يعدي من الشارع ده بس... يجي يشوف حفيدته وبنت حفيدته وهم واقفين في بالكونة أكبر وأهم فندق في إسكندرية.

= يوه جاتك إيه يا نعيمة... ربنا يسعد كل أيامك يا بنتي.

* تعالي تعالي شوفي أنا جبتلك إيه؟... شوفي ده... وكمان الفستان ده... ولا ده.

= كفاية مجايب يا نعيمة... أنا بقي عندي حاجات متهيألي مش هاعيش لحد ما ألبسهم.

* لا بعد الشر ماتقوليش كدا... ربنا يجعل يومي قبل يومك.

= لا... أوعك تقولي كدا تاني... أنت تعيشي وتتهني وأشوف ولادك وولاد ولادك.

اعتراف بالجميل

طوال الوقت كانت نعيمة شعرت بأنها مدينة بالشكر والعرفان، لمن كان السبب في كل ما حدث لها بعد الله، المخرج حسين فوزي، الذي كلما جاءت لتشكره وتبدي له امتنانها، قطع عليها الطريق ومنعها من ذلك، فكان أول شيء تفعله فور عودتها إلى القاهرة، أن اتصلت به لتزف إليه الأخبار الرائعة عن ردود فعل الجمهور تجاه الفيلم في الإسكندرية، حيث منعته ارتباطات عائلية مع زوجته، من عدم الذهاب معها هي والمنتج شارل نحاس، بعد أن صاحبهما في كل الرحلات السابقة، فحرصت على أن تطلعه بما حدث معها في الإسكندرية، وما إن انتهت من سرد التفاصيل كلها، وجاء وقت الشكر والامتنان، حتى قطع عليها الطريق كعادته، وطلب منها التفكير في القادم، والابتعاد عن كلمات لن تزيد أو تقلل من حجم كل منهما في عين الآخر. غير أن نعيمة شعرت بأنها تريد أن تعبر له عن كل ما بداخلها، ولأنه يمنعها، فوجدت أن الطريقة الوحيدة للتعبير عن امتنانها، أن تفعل ذلك بحريتها على الورق، وترسله له في خطاب على مكتبه، حتى فوجئ حسين بخطاب يصله من نعيمة، فأصابته الدهشة، فأمسك الخطاب قبل أن يفتحه، وفي رأسه عدد كبير من الأسئلة، يخشى أن يكون من بينها ما لا يستطيع أن يجد له إجابة، خطاب من نعيمة؟! ولماذا؟ وما الذي كتبته فيه؟ ولماذا لم تقل ما تريد له مباشرة من دون وسيط، غير أن دهشته زالت بمجرد أن فتح الخطاب وبدأ يقرأه:

عزيزي الأستاذ حسين فوزي...

تحية طيبة وبعد،

لست أجد في علاقة الزمالة والصداقة التي تربطنا، مجالاً للرسميات والمجاملات التي تصل إلى حد المراسلات... ومع هذا أسمح لنفسي أن أكتب إليك... وقد تدهشك هذه الفلسفة التي أودعتها تلك المقدمة، ولعلك قد وضعت يدك على قلبك متسائلاً: فيم تكتب إليّ نعيمة؟ ولم لا تقول لي ما تشاء وهل ما بين الزملاء حجاب؟...

وأقول إن النجاح الذي كُتب لي في أول أفلامي «العيش والملح» على يديك ربما كان قد أنساني في غمرته وزحمته أن أشكرك، أما وقد عرض فيلمنا الجديد «لهاليبو» في الإسكندرية وبورسعيد... ومحافظات أخرى، فإنني أراني مَدينة لك بكل هذا النجاح... فأنت يا أستاذي صاحب الفضل الأول، وأنت الذي صنعت لي كل هذا المجد نسيجاً رقيقاً، وكلما سمعت موسيقى حفيف ثوب المجد ذكرتك وذكرت فضلك، فاغرورقت بالدموع عيناي، وعجز عن الشكر لساني.

إنني يا أستاذي العزيز أرى في هذا العجز نفسه صلاة حمد لله، وترنيمة إقرار بالفضل... ويسعدني أن أكون عند حسن ظنك دائماً.

المخلصة نعيمة عاكف

قرأ حسين فوزي الخطاب، ثم أعاد قراءته مرة ومرات، وهو بين الدهشة والفرح والسعادة، ليس لأن نعيمة تعترف له بجميل صنعه، وأستاذيته وأنه صاحب الفضل في ما وصلت إليه من تألق ونجومية ونجاح. لكن لسبب آخر مختلف تماماً، وهو أن تلميذته أصبحت تنافس أستاذها، وربما تفوقت عليه في أسلوبها وطريقة تعبيرها عن مشاعرها بلغة عربية سليمة، وأسلوب أدبي رشيق، ربما لم يتمتع به من عاش عمره منذ طفولته إلى كهولته يتعلم ويتحدث ويكتب اللغة العربية بهذه الفصاحة والألفاظ المنتقاة بعناية فائقة، ووجد أنه من المناسب أن يرد عليها بأسلوبها نفسه والطريقة ذاتها، فكتب إليها خطاباً يرد فيه على ما جاء بخطابها:

عزيزتي نعيمة....

أدهشتني مقدمة رسالتك، بقدر ما أدهشتني فلسفتك، وأذهلني أن يكون لك هذا الأسلوب الرقراق الصادق، اكتشفت فيك من قبل الفنانة اللامعة، واكتشفت اليوم الأديبة الممتازة.

إنك يا عزيزتي نعيمة تجيدين التعبير بالقلم إجادتك، كممثلة، التعبير بالوجه، وتحسنين الكتابة بنفس البراعة التي أعرفها ويعرفها الجمهور عنك في الأكروبات والنط والشقاوة والشيطنة!

ولكن الذي آخذه عليك أنك تسرفين في الشكر، والشكر مرده إليك، فقد اكتسبت بك وجهاً ناجحاً، أضيفه إلى ما قدمته إلى فني من خدمات، بل أتوّج به خدماتي، وأني لم أفعل أكثر من الإفادة من مواهبك... فأنت «خامة» كريمة سخية، وأنا إلى الآن لم أقف إلا على جزء من كل نواحي نبوغك الذي يصل إلى حد الشذوذ.

إنه ليحسن بنا يا عزيزتي نعيمة أن نقصد في تبادل الشكر بيننا، وأن أجمع شكري لك على شكرك لي لنقدمها باقة يانعة من الاعتراف بالجميل لهذا الجمهور العزيز الذي أثبت أنه يحسن تشجيع العاملين... إن دموعي لتسبق دموعك كلما ذكرت إقباله نشكره ونقدره حين يستقبل بالإقبال، كما عوّدنا، على فيلمنا القادم.

يا عزيزتي نعيمة... إنك في مستهل درج نجاحك، وإنك لمدينة مثلما أنا مدين للرأي العام أولاً وآخراً، وللصحافة الفنية ولأقلام النقاد».

المخلص حسين فوزي

شكوكو

قدَّم عباس كامل هدية الصلح لزوجته سعاد مكاوي، أول بطولة مطلقة لها من خلال فيلم «حدوة الحصان» الذي كان انتهى من كتابته، وقرر أن يقوم ببطولته إلى جانبها محمود شكوكو، ذلك الفنان الذي انتقل بكفاحه وفنه من حواري وشوارع أحياء القاهرة الشعبية، إلى مسارح روض الفرج، ثم إلى الإذاعة المصرية وشارع عماد الدين، ليشق طريقه بإصرار وجهد وعرق ليقترب من القمة، عبر حبه للفن. فيصبح محمود إبراهيم إسماعيل، الشهير باسم «محمود شكوكو» خلال سنوات قليلة أحد أهم المونولوجستات في الشرق، إلى جانب إسماعيل ياسين. بدأ رحلته من صبي صغير في «ورشة النجارة» الخاصة بوالده، ينتهي من عمله ويذهب إلى أحد المقاهي التي كان يجلس عليها كبار الفنانين ويقومون بعمل البروفات الخاصة بهم، يسير وراءهم من حفل إلى آخر إلى أن علم والده وضربه ولكنه لم ييأس، وقرر مواصلة مشواره الفني، وانضم إلى فرقة «إبراهيم جكلة» والتي سبقه إليها عدد من نجوم الفن قبل أن يصلوا إلى الشهرة والنجومية، ثم تركها وانضم إلى فرقة من العوالم بشارع محمد علي. إلى أن حدثت انطلاقته نحو الشهرة في العام 1940 عندما انضم إلى الإذاعة، ليبدأ بعدها المنتجون والمخرجون في استغلال شعبيته ومواهبه في الغناء، ويسندون إليه أدواراً في الأفلام كمونولوجست، ليبدأ رحلته في السينما بعدما اكتشفه المخرج نيازي مصطفى الذي قدمه في فيلم «شارع محمد علي» عام 1944، بعدما سبقته مشاركات صغيرة في عدد من الأفلام. ثم قدمه المخرج حسين فوزي في فيلم «أحب البلدي»، حتى آمن المخرج عباس كامل بموهبته بشكل كبير، منذ أن شاهده في فيلم «البني آدم» الذي كتب له القصة والسيناريو والحوار، وأخرجه نيازي مصطفى، فحرص في ما بعد على إشراكه في الأفلام التي يخرجها، إلى أن أسند إليه البطولة أمام سعاد مكاوي في فيلم «حدوة الحصان» وشاركهما كل من إسماعيل ياسين ومحمود المليجي وعبد الفتاح القصري ونيللي مظلوم وزوزو محمد وفردوس محمد، من إنتاج شركة مصطفى حسن أفلام العالم الجديد.

البقية في الحلقة المقبلة