​​أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد عن شكره لدولة الإمارات الشقيقة على استضافة وتنظيم «قمة حماية الطفل من الاستغلال عبر الإنترنت» التي تعد حدثاً دولياً بارزاً.

وأكد الخالد في تصريح على هامش مشاركته في الدورة الثانية للقمة، دعم الكويت للجهود الدولية المبذولة في مجال حماية الأطفال من مختلف المخاطر لاسيما التي تتم مواجهتها عبر شبكات الإنترنت.

Ad

وقال، إن حرص دولة الكويت على دعم ومساندة هذا التجمع الدولي والمشاركة فيه يأتي من منطلق إيمانها العميق وإدراكها الواسع لأهدافه وأبعاده.

وشدد على ضرورة تكثيف التعاون الدولي لإيجاد مظلة تحمي الطفل وتقيه كل أشكال الاستغلال مشيراً إلى البحوث والدراسات والاجتماعات والمناقشات الدولية في مجال حماية الطفل من مخاطر الإنترنت وما تمخض عنها من قرارات وتوصيات ونتائج على درجة كبيرة من الأهمية.

واعتبر الخالد أن الوصول إلى مظلة دولية لحماية الطفل سيسهم في تحقيق انعكاسات أمنية إيجابية ويرفع درجة الأمان الاجتماعي فضلاً عن تعزيز دور الهيئات والمؤسسات الحكومية والمجتمعية لضمان حماية الأسرة والمجتمع من مختلف المخاطر والتحديات.

وأكد أن دولة الكويت ممثلة بوزارة الداخلية تسعى كغيرها من دول العالم إلى التنسيق والتعاون الوثيق مع كل هيئات ومؤسسات الدولة والجمعيات والمنظمات الأهلية واللجان المجتمعية إلى إحاطة الطفولة بكل أوجه الرعاية والحماية ودعمها بالتشريعات الرادعة لأي مخالفات من أي نوع.

وأوضح الخالد أن الكويت تحرص على الاستفادة من التجارب الناجحة والخبرات المكتسبة جراء التعاون مع المنظمات والهيئات المحلية والإقليمية والدولية مؤكداً دعم الكويت لكل جهد صادق وعمل خلاق من أجل حماية الطفل من الاستغلال الجنسي وكل أشكال الانحراف الاجتماعي.

لقاء الطلبة

والتقى الخالد ليل أمس الأول كوكبة من أبنائه الطلاب والطالبات الكويتيين الدارسين في دولة الإمارات من مختلف الكليات الجامعية والعسكرية.

ونقل الخالد في كلمة له خلال اللقاء للطلبة الكويتيين تحيات القيادة السياسية العليا وتمنياتها لهم بالتوفيق والنجاح.

وأعرب عن سعادته بلقاء كوكبة من أبناء وبنات الكويت الساعين إلى رفع حصيلتهم العلمية عبر اجتهادهم ومثابرتهم الدائمين ليعودوا بعد ذلك ويخدموا وطنهم من مواقع مختلفة ويسهموا في تعزيز مسيرة الرفعة والرخاء.

ودعا الخالد الطلاب والطالبات إلى تمثيل بلدهم تمثيلاً مشرفاً عبر التحلي بالأخلاق الحميدة وحسن التعامل والالتزام بالنظم والقوانين وبذل المزيد من الجهد في تحصيلهم العلمي ليكونوا مثالاً يحتذى به وسفراء إيجابيين لبلادهم عاكسين الصورة الحقيقية للشعب الكويتي وسماته الطيبة الأصيلة.

وأكد أن دولة الكويت تدعم جميع أبنائها الدارسين في الخارج وتقف إلى جانبهم حرصاً منها على تسهيل مسيرتهم في طلب العلم وتذليل كل السبل أمامهم لتحقيق أعلى المراتب وتمثيلها التمثيل المشرف في مختلف المحافل والميادين. وأكد أن الطلبة الكويتيين العسكريين عليهم مسؤولية مضاعفة في تمثيل بلادهم إذ يمثلونها تمثيلاً وطنياً يشترك معهم فيه طلبة الجامعات الأخرى فضلاً عن التمثيل العسكري الخاص.

وناقش الشيخ محمد الخالد مع الطلاب والطالبات عددا من القضايا التي تتعلق بمسيرتهم العلمية واستمع الى استفساراتهم ومداخلاتهم وأبرز الصعوبات التي يواجهونها واعداً إياهم بتذليل كل تلك الصعوبات والعقبات وحل جميع المشاكل التي قد يواجهونها خلال دراستهم.