يبدو أن نجاح مسلسل «دلع بنات» الذي قدمته مي عز الدين، خلال الموسم الرمضاني الماضي، ما زال حاضراً بل مؤثراً في اختيارها لدورها في مسلسلها لهذا العام «حالة عشق».لا تقف حدود التحدي عند الرغبة في إنجاح العمل الجديد، بل قررت مي عز الدين التعاون مع منتج «دلع بنات» محمود شميس، والكاتب ذاته السيناريست محمد صلاح العزب، واستعانت بالفنان عمر متولي من فريق «دلع بنات».
على مستوى القصة، تختلف شخصية الفتاة ذات النشأة من أصول شعبية بسيطة وتضطرها الأحداث إلى الانتقال إلى أوساط ارستقراطية، بسبب ظهور شخصية ثرية، الأمر الذي يكاد يكون متطابقاً بين «دلع بنات و{حالة عشق»، مع استبدال الشخصية بدور كندة علوش التي تعرضت للظروف ذاتها.وتكشف نظرة سريعة على مستوى أعمال مي عزالدين الرمضانية ذكاء شديداً تنتقل فيه بين مستويات عدة لاختيار أدوارها، فبينما كان دورها أمام تامر حسني في مسلسل «آدم» (2011) بطولة مشتركة، نجدها تحرص على اختيار عمل ذي بطولة جماعية في مسلسل «الشك» (2014 ) مع حسين فهمي ورغدة وصابرين ونضال الشافعي، كذلك شاركت في بطولة ثنائية أمام كندة علوش في «دلع بنات»، وباتت مي عز الدين أكثر استعدادا لحضور فردي بارز في «حالة عشق»، لكن يبقى تحديها الأكبر أن تنجو من فخ التكرار في اختيار الشخصية والقصة، لتتجنب تكرار الأداء.ب.ع
توابل - مزاج
مي عز الدين... وحالة عشق
23-06-2015