اختتمت أكاديمية العلوم الحياتية، أمس، البرنامج الثاني في الإنعاش المتقدم في مجال التوليد "ALSO"، والمعتمد من أكاديمية طب العائلة الأميركية الذي استمر على مدى 3 أيام، بحصول 26 طبيبا وطبيبة من العاملين في مستشفيات الحكومة والقطاع الخاص، على شهادة الـ "ALSO".وقالت الرئيسة الإقليمية لبرنامج الانعاش المتقدم واستشارية أمراض النساء والولادة د. عادلة البابطين إن البرنامج يساهم في الحد من نسبة وفيات الأمهات عند الولادة، نتيجة بعض المخاطر التي تصاحب الحالات الطارئة أثناء الوضع، ومنها نزيف ما بعد الولادة وانحشار الكتف والولادات المستعصية بنزول الطفل على المقعدة.
وذكرت أن الهدف الرئيس من هذا البرنامج هو إعداد أطباء أكفاء في أقسام النساء والتوليد في مختلف المستشفيات على انعاش الأم الحامل أثناء الولادة، لكي تتم بلا مشاكل. وذكرت أن البرنامج يستهدف إعداد أطباء كويتيين ومحليين قادرين على تجاوز الأخطاء المميتة التي قد تطرأ على حالة الأم أثناء الولادة وزيادة قدراتهم على قراءة واكتشاف المضاعفات عن طريق التخطيط الطبي للجنين داخل رحم الأم.وأشارت الى أن نسب وفيات الأمهات حول العالم قلت الى الخمس، بعد اعتماد برنامج الانعاش المتقدم في مجال التوليد، مشيدة بجهود أكاديمية العلوم الحياتية في توفير البرنامج بالكويت، منذ اعتمادها مركز تدريب من قبل أكاديمية طب العائلة الأميركية، حيث نظمت البرنامج الأول في أبريل الماضي بمشاركة 42 طبيباً من القطاعين العام والخاص.شهادة معتمدةمن جانبها، أكدت رئيسة مجلس أقسام النساء والتوليد، استشارية النساء والولادة في وزارة الصحة د. فاطمة الكندري أن نسب وفيات الأمهات أثناء الولادة بالكويت جيدة مقارنة بالدول النامية، حيث تبلغ حاليا نحو 10 وفيات من بين كل 100 الف عملية ولادة.وأضافت أن كل المشاركين في البرنامج من أطباء النساء والتوليد من القطاعين العام والخاص سيحصلون على شهادة معتمدة من جمعية طب العائلة الاميركية، الى جانب 14 نقطة من نقاط التعليم المستمر المعتمدة من معهد الكويت للاختصاصات الطبية (كيمز)، مشيرة الى أن الشهادة تجدد كل 5 سنوات.وأشارت الى أن البرنامج يتضمن ورش عمل تدريبية عملية، سواء في كيفية إتقان العمل الجماعي المحترف في الحالات الطارئة أو التعامل السريع معها كالنزيف، عسر الولادة والكثير من الحالات التي تطرأ أثناء الولادة، ومضاعفات الأشهر الثلاث الأولى من الحمل.بدوره، شدد مدير التدريب في أكاديمية العلوم الحياتية، محمد الخليفي، على توفير البرامج المعتمدة من المؤسسات المهنية المتخصصة والمرموقة، لتلبية الحاجات الملحة للكوادر الطبية في الكويت، للمساهمة في تطوير القطاع الصحي لمواكبة المعايير العالمية المطلوبة والمتجددة، وذلك في إطار مسؤوليتنا نحو المجتمع.وأضاف: "نسعي إلى سد الاحتياجات التدريبية المتنامية في هذا القطاع، وأن تترك بصمة واضحة في مسيرة تدريب وتطوير الكوادر الطبية في المنطقة"، مشيرا الى أن مركز تدريب الأكاديمية مجهز بأحدث المعدات والمسلتزمات الطبية التي تحاكي واقع الحالات الطارئة.
محليات
26 طبيب نساء يحصلون على شهادة الـ «ALSO»
26-11-2015
البابطين: البرنامج قلص نسب وفيات الأمهات عالمياً إلى الخُمس